لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 15 Jan 2015 05:10 AM

حجم الخط

- Aa +

تركيا تحجب مواقع نشرت كاريكاتير "شارلي إبدو"

قررت محكمة الصلح والجزاء الثانية في ولاية ديار بكر، جنوب شرق تركيا، حجب أقسام بعض الصفحات على الإنترنت، نشرت الرسومات المسيئة للنبي محمد، التي تضمنها غلاف عدد اليوم من مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية الساخرة.

تركيا تحجب مواقع نشرت كاريكاتير "شارلي إبدو"
قرر ناشر «شارلي إيبدو» زيادة نسخ العدد الأول من الصحيفة بعد الاعتداء الذي قضى على هيئة تحريرها، والصادر الأربعاء، من ثلاثة إلى خمسة ملايين نسخة لمواجهة الإقبال الاستثنائي عليها في فرنسا.

 قررت محكمة الصلح والجزاء الثانية في ولاية ديار بكر، جنوب شرق تركيا، حجب أقسام بعض الصفحات على الإنترنت، نشرت الرسومات المسيئة للنبي محمد، التي تضمنها غلاف عدد اليوم من مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية الساخرة.

وجاء قرار المحكمة، عقب تقييمها لطلب قدمه المحامي "أرجان أزغين"، وهو من سكان الولاية، يطالب فيه بحجب الوصول إلى الصفحات المذكورة، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

وورد في نص القرار: "إذا تجاوزت حرية التعبير توعية المجتمع، وكانت الوسائل في هذا الإطار لا تتناسب مع الهدف، فإن حماية القيم الدينية، وكرامة، وشرف الأشخاص، تكون مقدمة على حرية التعبير".

واحتوى غلاف "شارلي إبدو" الصادر اليوم على رسم كاريكاتوري للرسول محمد، حاملًا لافتة مكتوب عليها "أنا شارلي"، وعباره ساخرة هي "الكل مغفور له".

وقتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، في السابع من الشهر الجاري، في هجوم استهدف مقر "شارلي إبدو" المجلة الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.

وأعلنت الشرطة الفرنسية أن المشتبه بهما في الهجوم على مقر الصحيفة وهما الشقيقان الفرنسيان، سعيد كواشي، وشريف كواشي، قتلا أثناء قيام الشرطة بمحاولة تحرير رهينة كانت بحوزتهما في بلدة دامارتان جويل، شمال شرقي العاصمة.

وقد أثارت المجلة جدلاً واسعاً عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم المرسلين في أيلول/سبتمبر 2012، الأمر الذي أثار موجة احتجاجات في دول عربية وإسلامية.

وكررت المجلة الساخرة، إساءتها للرسول محمد، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما عنونت على غلافها الرئيسي "ماذا لو عاد محمد؟"، حيث أفردت صورة لمن وصفته بأنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريًا، راكعًا على ركبتيه، فزعًا من تهديد مسلح، يفترض انتماؤه لتنظيم داعش.

 

وكانت الشرطة التركية قد داهمت مكاتتب صحيفة جمهوريت التركية بعد أن قامت الصحيفة بنشر مختارات من أربع صفحات للرسومات بتعليقات بالتركية.