لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 31 Aug 2015 06:50 AM

حجم الخط

- Aa +

كاتب يعترف أنه تجسس طوال 20 عاما عمل خلالها مراسلا لرويترز وبي بي سي

أ ف ب: كشف الكاتب البريطاني فريدريك فورسايت انه قام بمهمات لحساب جهاز الاستخبارات البريطاني «ام آي 6» في سيرته الذاتية التي نشرت صحيفة «صنداي تايمز» مقتطفات منها.

كاتب يعترف أنه تجسس طوال 20 عاما عمل خلالها مراسلا لرويترز وبي بي سي

أ ف ب: كشف الكاتب البريطاني فريدريك فورسايت انه قام بمهمات لحساب جهاز الاستخبارات البريطاني «ام آي 6» في سيرته الذاتية التي نشرت صحيفة «صنداي تايمز» مقتطفات منها.


وروى فورسايت صاحب كتاب «ذي داي اوف ذي جاكال»، كيف انه ساعد جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني في منطقة بيافرا النيجيرية وفي المانيا الشرقية وروديسيا وجنوب افريقيا، وهو تعاون مع هذا الجهاز لأكثر من عشرين عاما.
فعندما كان يعمل صحافيا في العام 1968، اتصل به عميل في جهاز «ام اي 6» يدعى «روني» قال له انه «يريد عميلا داخل جيب بيافرا» الذي كان شهد حربا اهلية بين عامي 1967 و1970.
واضاف في سيرته الذاتية وهي بعنوان «ذي آوتسايدر» والتي تصدر الشهر المقبل: «عندما عدت إلى الغابة الاستوائية كان له ما اراد».

وخلال اقامته في بيافرا كتب فورسايت مقالات كثيرة حول الوضع الانساني والعسكري مع «اطلاعه روني على امور كان لا يمكن نشرها لأسباب مختلفة عبر وسائل الاعلام».
وطلب من فورسايت العام 1973 القيام بمهمة للجهاز نفسه في المانيا الشرقية.

وكتب يقول: «كان اقتراحهم بسيطا. كان هناك كولونيل روسي يعمل لحسابنا داخل المانيا الشرقية وكان بحوزته طرد علينا اخراجه».
وقال فورسايت انه قاد سيارته وهي من نوع ترايومف مكشوفة الى دريسدن وحصل على الطرد من الضابط الروسي في مراحيض متحف البرتينوم.
وفي روديسيا خلال فترة السبعينيات طلب منه تقييم نوايا الحكومة في تلك الفترة وفي الثمانينيات طلب منه معرفة ما هي نوايا الحكومة الجنوب افريقية حيال اسلحتها النووية بعد مرحلة نظام الفصل العنصري وانتقال السلطة الى المؤتمر الوطني الافريقي.
وفي مقابل هذه المهام قال فورسايت ان عناصر من جهاز «ام اي 6» ساعدوه في الابحاث التي كان يجريها في اطار كتبه.
وكتب فورسايت (77 عاما) اكثر من 20 رواية وباع اكثر من 70 مليون نسخة من كتبه في العالم بأسره.

(لم يصدر أي احتجاج او استنكار من منظمات حماية الصحفيين الغربية على انتحال هذا الجاسوس السابق صفة صحفي رغم أن ذلك سيعرض كل الصحافيين للشبهة والمخاطر المميتة- المحرر)