لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 27 May 2014 02:57 PM

حجم الخط

- Aa +

كيف أوقعت بي بي سي بين قناة الجزيرة وصحيفة العرب القطرية

تصدر خبر استقالات مذيعات الجزيرة قائمة المقالات الأكثر قراءة في موقع بي بي سي العربي رغم أنه خبر قديم جدا وجرى نشره من قبل موقع قطري دون الانتباه لتاريخ الخبر فحدثت بلبلة في قناة الجزيرة بسبب الخبر القديم.

كيف أوقعت بي بي سي بين قناة الجزيرة وصحيفة العرب القطرية
يستخدم موقع بي بي سي العربي لونا فاتحا لإظهار تاريخ الخبر على عكس الموقع الإنكليزي الذي يظهر هنا أعلى يسار الصورة

تصدر خبر قديم استقالات مذيعات الجزيرة قائمة المقالات الأكثر قراءة في موقع بي بي سي العربي رغم أنه خبر قديم جدا وجرى نشره من قبل موقع قطري دون الانتباه لتاريخ الخبر فحدثت بلبلة في قناة الجزيرة بسبب الخبر القديم.

ويغفل كثيرون الانتباه لتواريخ الأخبار في مواقع الإنترنت ليجري تبادلها في الشبكات الاجتماعية على أنها خبر جديد. وغالبا ما تتولى برمجيات مواقع الإنترنت اختيار الأخبار الأكثر قراءة تلقائيا بحسب عدد الزوار الذين يقرؤون الأخبار في الموقع، ويحدث كثيرا أن يظهر خبر قديم جدا ضمن قائمة الأخبار الأكثر قراءة نتيجة لتبادله بين عدد كبير من الناس، بعد أن ينشره شخص دون التنبه لتاريخه.

وتثير الحادثة مسألة تهاون مواقع الإنترنت لدى انتشار خبر قديم دون أن يبرز التاريخ جيدا أو ينبه الموقع زواره بوسيلة ما  أن الخبر قديم جدا، حيث تنشر بعض المواقع تنبيها لزائر الموقع أنه يقرأ خبرا من الأرشيف

وتلفت صحيفة القدس العربي إلى أن صحيفة «العرب» القطرية التي تصدر في الدوحة، نشرت في موقعها الإلكتروني ذلك الخبر بعنوانه المثير عن استقالة خمس مذيعات من قناة الجزيرة نقلا عن موقع «بي بي سي» البريطاني.

 

وأثار الخبر حال تداوله في المنتديات، وتمت مشاركة رابطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها مثل «فيسبوك» و»تويتر»، وعبر برنامج التخاطر المباشر «الواتساب» لغطا شديدا خصوصا في هذا الظرف.

 

وانهالت منذ أمس اتصالات على إدارة القناة في الدوحة للتأكد من صحة الخبر، وبحثا عن توضيح عن الأمر والتأكد من المعلومة التي كان لها أصداء عدة.

 

وعادت «القدس العربي» إلى الموقع الإكتروني للصحيفة للتأكد من الموضوع فاتضح أن الخبر قديم ويعود إلى صيف عام 2010 حينما أعلنت خمس مذيعات من القناة استقالتهن من القناة في خلاف بسيط مع إدارة التحرير السابقة. ويتعلق الأمر بكل من المذيعات اللبنانيات جمانة نمور، ولينا زهر الدين، وجلنار موسى، والتونسية نوفر عفلي، والسورية لونا الشبل. وبحسب الخبر المنشور فقد تقدمت ثماني مذيعات بينهن المذيعات المستقيلات بشكوى لادارة شبكة «الجزيرة» احتجاجا على ملاحظات علنية حول «اللبس والاحتشام» وجهها أحد المسؤولين في التحرير. وأفاد الخبر السابق أن لجنة تحقيق توصلت إلى تبرئة هذا المسؤول وإلى اعتبار «الشكل والمظهر العام للمذيعين والمذيعات ومقدمي البرامج على الشاشة من حق الشبكة القانوني» وأن «من حقها وضع شروط وضوابط مقننة للشكل بما يتناسب مع روح القناة ومبادئها والصورة التي تود نشرها».

 ونقلت القدس العربي عن مصادر في مقر الصحيفة في الدوحة فسرت الحادثة بأن شركة جديدة تعاقدت معها الصحيفة استلمت نظام النشر الإلكتروني مما تسبب في حدوث اللغط حول الموضوع. وعوضت «الجزيرة» العربية منذ تلك الفترة المذيعات المستقيلات بوجوه جديدة بعضها استقدمتها من قنوات عربية ودولية وبأسماء أخرى من داخل المحطة. جدير بالذكر أنه هناك أخبار بالغة الحساسية يتداولها البعض رغم أنها قديمة ويترتب عليها خسائر كبيرة مثل التقدم للامتحانات أو عمليات تجارية وما إلى ذلك واضطر موقع أريبيان بزنس اكثر من مرة لتنبيه القراء إلى أن الخبر قديم مع نشر أخذ المستجدات في الخبر القديم لتوجيه القراء إلى الخبر الأحدث، لكن مواقع كثيرة لا تبالي وترحب بأعداد الزوار الكبيرة لأي خبر دون أدنى جهد لتنبيه القراء. اللافت أن موقع بي بي سي الإنكليزي يستخدم لونا أسود للخطوط التي يظهر فيها تاريخ الخبر (هنا خبر بالإنكليزية بتاريخ  2010 بخط واضح).