لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 31 Jul 2014 07:58 AM

حجم الخط

- Aa +

رامي ريان.. شهيد الصحافة السابع في غزة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل رامي ريان ليصبح سابع شهيد للصحافة في الحرب التي تشهدها غزة منذ حوالي أربعة أسابيع سقط خلالها المئات من الشهداء الفلسطينيين.

رامي ريان.. شهيد الصحافة السابع في غزة

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي رامي ريان ليصبح الشهيد السابع للصحافة في غزة التي شن عليها الاحتلال حرباً منذ 8 يوليو/تموز الماضي سقط ضحيته مئات الشهداء الفلسطينيين.

 

وقالت صحيفة "العربي الجديد" على موقعها الإلكتروني إن حالة من الصدمة والذهول أصابت الصحافيين الفلسطينيين في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعدما شاهدوا وهم ينقلون صور مجزرة الاحتلال في حيّ الشجاعية، زميلهم المصور الصحافي، رامي ريان، بين الشهداء، بملابسه الصحافية التي تميّزه عن الآخرين.

 

وكان رامي، سابع شهيد للصحافة في غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي، قد أصرّ على الذهاب للتغطية الصحافية إيماناً منه بأهمية الصورة الملتقطة للضحايا، لكنه بعدما وصل برفقة طواقم الإسعاف وصحافيين آخرين، صار ضحية جديدة.

 

وعمّ الحزن والغضب أرجاء خيمة الصحافيين التي أقيمت منذ العدوان الإسرائيلي في مجمع الشفاء الطبي لمتابعة الأحداث، وبدا الصمت والبكاء سيّدا الموقف بين الإعلاميين الذين تركوا كاميراتهم جانباً لبعض الوقت.

 

يقول الصحافي شهير معين، الذي يعمل في شركة إنتاج إعلامي محلية، إنه كان مع زميله رامي ريان قبل لحظات من استشهاده، وكانت روح رامي المعنوية عالية جداً، وكان يرغب بمواصلة عمله ليل نهار من أجل إيصال صور الأطفال والمجازر التي تُرتكب بحقهم. ويضيف أن زميله الشهيد، الذي يعمل في "الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام"، نشيط ولم يغادر ميدان العمل الصحافي يوماً منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

 

وانتشرت صورة الشهيد الصحافي رامي ريان مضرجاً بدمائه بعد إصابته إصابة مباشرة في رأسه رغم ارتدائه درعه الصحافي، والى جواره كاميرته التي تهشّمت. وعمّت حالة من السخط صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد استهداف الصحافيين، وسط دعوات لتحييدهم وحمايتهم.