لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 18 Dec 2014 04:28 AM

حجم الخط

- Aa +

هل تجرؤ سوني أو هوليوود على السخرية من نتنياهو ضمن حرية التعبير الهوليودية؟

يثار الكثير حول دور كوريا الشمالية واختراق أنظمة شركة سوني التي أوقفت عرض فيلم عن اغتيال رئيس كوريا الشمالية، باسم حرية التعبير، فهل تتمتع سوني وهوليوود بحق حرية التعبير فعلا؟  

هل تجرؤ سوني أو هوليوود على السخرية من نتنياهو ضمن حرية التعبير الهوليودية؟
جيمس فرانكو (إلى اليسار) وسيث روجن خلال العرض الأول لفيلم (المقابلة) في لوس أنجليس يوم 11 ديسمبر كانون الأول 2014. تصوير: كيفورك دجانسزيان - رويترز

يثار الكثير حول دور كوريا الشمالية واختراق أنظمة شركة سوني التي أوقفت عرض فيلم عن اغتيال رئيس كوريا الشمالية، باسم حرية التعبير، فهل تتمتع سوني وهوليوود بحق حرية التعبير فعلا؟

توجه أريبيان بزنس بسؤال للممثل والمخرج سيث روجن الذي دافع عن التهكم على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في الفيلم الكوميدي (المقابلة‭The Interview ‬) الذي أثار تهديدا حقيقا من كوريا الشمالية. وسننشر الرد حال وروده على الاستفسار وهو هل يجرؤ روجن أو سوني على التهكم على رئيس دولة حليفة للولايات المتحدة وتصوير اغتياله، لنقل نتنياهو، في فيلم كما هو الحال في فيلم المقابلة، وذلك ضمن حق حرية التعبير.

 

وبحسب رويترز فإن الفيلم هو سبب الهجوم الإلكتروني المدمر الذي تعرضت له شركة سوني بيكتشرز إنترتينمت وتسربت فيه أفلام لم تعرض بعد فضلا عن سرقة آلاف الملفات السرية. ويزعم

روجن الذي كتب وأنتج وأخرج الفيلم مع شريكه المخرج إيفان جولدبيرج لبرنامج (صباح الخير أمريكا) على قناة إيه.بي.سي يوم الاثنين إنه لم يكن يتوقع العاصفة الإعلامية التي أحاطت بالفيلم.

وأضاف روجن "لا اعرف ما إذا كان الهجوم الإلكتروني بسبب فيلمنا. أعرف أنه أصبح محور اهتمام الكثير من وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة."

ويتابع زعمه قائلا "الفيلم في حد ذاته مضحك ولا يهدف إلى أن يكون مثيرا للجدل بأي طريقة كانت." كيف يعقل تصوير اغتيال رئيس دولة ذات سيادة وهو في منصبه حاليا دون أن يثار جدل حول ذلك خاصة أن الفيلم يدور حول قيام وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بتجنيد الاثنين لاغتيال كيم وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر!

يرى الكثيرون أن الأفلام التي ساهمت الاستخبارات الأمريكية في إنتاجها مثل كل من مسلسلي هوملاند Homeland وتوينتي فور و فيلم Zero Dark Thirty، والتأثير على القصة فيها، هي أحد أسباب تأييد الأمريكيين لاستخدام التعذيب بذريعة الحصول على الاعترافات من الإرهابيين، على الرغم من ثبوت فشل التعذيب في تقديم أي فائدة في اعترافات المعتقلين. وافلام هوليوود ليست للترفيه فقط وليست بريئة من البروباغندا الأمريكية، ومن يدافع هناك اليوم عن حرية التعبير لعرض فيلم يصور اغتيال رئيس كوريا الشمالية، يستخدم ذريعة مكشوفة.

وتظهر رسائل بريد سوني المسربة أن الخارجية الأمريكية تدخلت في الفيلم وباركت مشهد الاغتيال، اي أن الأفلام تخضع لرغبات الخارجية الأمريكية والاستخبارات الامريكية، وبالطبع لحرية التعبير.

لا يمكن الدفاع عن ممارسات نظام كوريا الشمالية الديكتاتوري فهو مثل داعش ولكن ذلك لا يبرر فيض الأكاذيب والمبالغات الإعلامية فضلا عن السخرية وحملات البروباغندا من هوليوود، أم ما رأيكم؟

يمكن الإطلاع على ردود المخرج على تساؤلات مشابهة على تويتر على الرابط: https://twitter.com/sethrogen