لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 4 Jan 2013 09:24 AM

حجم الخط

- Aa +

تراجع تايم وارنر عن مقاطعة قناة الجزيرة الجديدة في أمريكا

بعد أن أعلنت تايم وورنر كابل فور علمها بالصفقة إنهاء عقد التوزيع مع محطة كارنت وهو ما يعني أن عملاءها لن يشاهدوا الشبكة الجديدة التي سيطلق عليها الجزيرة أمريكا تراجعت الشركةقليلا عن موقفها أمس الخميس. وتايم وورنر كابل هي ثاني أكبر شركة لتوزيع القنوات التلفزيونية مقابل اشتراك في الولايات المتحدة إذ يبلغ عدد مشتركيها 12 مليونا.

تراجع تايم وارنر عن مقاطعة قناة الجزيرة الجديدة في أمريكا
أزالت شركة تايم ورنر قناة كارانت بمجرد إعلان الجزيرة عن شراء تلك القناة

(رويترز) - لم تمض 48 ساعة على اعلان قناة الجزيرة الفضائية عن خطط لانشاء محطة اخبارية تعمل في الولايات المتحدة مقابل اشتراكات من خلال شراء محطة كارنت التلفزيونية حتى وجدت القناة نفسها في معركة حامية للاحتفاظ بحقوق التوزيع.

واستهدفت صفقة استحواذ الجزيرة على كارنت في الأساس الحصول على حقوق التوزيع. وتعتزم الجزيرة -التي تعمل برعاية من قطر- أن تحل محل كارنت في أكثر من 40 مليون منزل حيث توزع حاليا مع شبكتها الاخبارية التي يطلق عليها مبدئيا اسم الجزيرة أمريكا. ويتوقف نجاح الشبكة الجديدة على الحفاظ على مستوى التوزيع إن لم يكن زيادته.

وقال شخص مطلع على صفقات المحطات التلفزيونية التي توزع مقابل اشتراك إن الشركات التي توزع هذه المحطات ستسعى بالتأكيد إلى الحصول على شروط أفضل من الجزيرة في حال "لم يشأ أحد توزيع تلفزيون كارنت وهم يريدون توزيع القناة التابعة للجزيرة بأسعار أقل."

فعلى سبيل المثال اعلنت احدى الشركات الموزعة للقناة الأمريكية وهي تايم وورنر كابل فور علمها بالصفقة التي أبرمت في وقت متأخر يوم الاربعاء إنهاء عقد التوزيع مع محطة كارنت وهو ما يعني أن عملاءها لن يشاهدوا الشبكة الجديدة التي سيطلق عليها الجزيرة أمريكا.

إلا أن الشركة تراجعت قليلا عن موقفها أمس الخميس. وتايم وورنر كابل هي ثاني أكبر شركة لتوزيع القنوات التلفزيونية مقابل اشتراك في الولايات المتحدة إذ يبلغ عدد مشتركيها 12 مليونا.

وقالت في بيان "نتعامل بعقل منفتح ومع تطور الخدمة سنقيم ما إذا كان اطلاق الشبكة أمر مفيد لعملائنا."

وتسعى الجزيرة منذ سنوات لتعزيز وجودها في سوق المحطات المدفوعة في الولايات المتحدة لكنها أخفقت حتى الان في توزيع برامجها على نطاق واسع وهو ما يعود في الأساس لأسباب سياسية. ويعتبر كثيرون الجزيرة التي تشاهد في مختلف البلدان العربية مناهضة للولايات المتحدة خاصة في ذروة الغزو الأمريكي للعراق.