لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 4 Jan 2013 01:00 AM

حجم الخط

- Aa +

اعتقال خمسة مدراء سابقين بالتلفزيون التونسي واستمرار حبس "الفهري"

أصدرت محكمة الاستئناف بتونس مذكرة إيقاف بحق خمسة مدراء سابقين في التلفزيون التونسي تمهيدا لمحاكمتهم بتهم فساد مالي وإداري، كما قررت إبقاء مدير قناة "التونسية" الخاصة سامي الفهري رهن الحبس رغم تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة.  

اعتقال خمسة مدراء سابقين بالتلفزيون التونسي واستمرار حبس "الفهري"

قررت محكمة الاستئناف التونسية الخميس الابقاء على سامي الفهري مدير تلفزيون "التونسية" الخاص رهن الاعتقال واصدرت مذكرة ايقاف بحق 5 مديرين سابقين في التلفزيون العمومي التونسي تمهيدا لمحاكمتهم بتهم فساد مالي واداري تصل عقوبتها الى السجن 10 سنوات نافذة.

ووفقا لموقع فرانس 24، قال مصدر قضائي لفرانس برس أصدرت المحكمة بطاقة ايداع بالسجن (مذكرة ايقاف) ضد 5 رؤساء مديرين عامين سابقين بالتلفزيون العمومي (في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي) هم ابراهيم الفريضي، ومصطفى الخماري، ومنصف قوجة، وهادي بن نصر، ومحمد الفهري شلبي.

وأشار إلى أن هؤلاء سيحاكمون مع سامي الفهري بتهمة الحاق اضرار مالية بالتلفزيون العمومي في عهد الرئيس المخلوع.

ويلاحق في هذه القضية أيضا بن علي اللاجىء في السعودية، وصهره بلحسن الطرابلسي الهارب في كندا، وعبد الوهاب عبد الله (موقوف) الذي كان مكلفا بقطاع الاعلام في عهد الرئيس المخلوع.

وكان الفهري ينتج برامج ومنوعات خاصة للتلفزيون العمومي عبر شركة الانتاج الخاصة "كاكتوس" التي أسسها سنة 2002. في حين انتزع بلحسن الطرابلسي (شقيق زوجة بن علي) 51 % من رأسمال الشركة دون تسديد مقابل، بحسب الفهري.

وبعد الإطاحة بنظام بن علي، أقام التلفزيون العمومي دعوى قضائية ضد شركة "كاكتوس" لاستحواذها على ايرادات اعلانات كان من المفروض أن تعود إلى التلفزيون، واستعمالها معداته التقنية لانتاج برامج خاصة بها.

وصادرت الدولة حصة بلحسن الطرابلسي في شركة "كاكتوس" وعينت عليها متصرفا قضائيا.

وأسس الفهري في 2011 تلفزيون "التونسية" الذي أظهرت استطلاعات رأي أنه من أكثر القنوات التلفزيونية مشاهدة في تونس. وفي 24 أغسطس 2012 أصدر القضاء مذكرة ايقاف بحق الفهري دون بقية المتهمين.

وأبدت منظمة مراسلون بلا حدود استغرابها من اعتقال الفهري الذي يلاحق في القضية بصفة "متواطئ" وترك المتهمين "الأساسيين" طلقاء.

وفي 28 نوفمبر 2012 اصدرت محكمة التعقيب (التمييز) قرارا باطلاق سراح سامي الفهري. لكن النيابة رفضت في مناسبتين تطبيق القرار ما جعل المعارضة تتهم الحزب الحاكم بالتأثير في القضاء.

ودخل الفهري في إضراب عن الطعام يوم 23 ديسمبر 2012 وقد نقل يوم 27 ديسمبر 2012 إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية.