ارتفاع تكاليف المكياج يشجع مذيعات الفضائيات السعودية على الهجرة إلى القنوات الخاصة

تدفع ارتفاع تكاليف المكياج والإكسسوارات المذيعات السعوديات العاملات في الفضائيات الحكومية إلى الهجرة للقنوات الخاصة التي تتكفل باللباس والمكياج.
ارتفاع تكاليف المكياج يشجع مذيعات الفضائيات السعودية على الهجرة إلى القنوات الخاصة
المذيعة منى أبو سليمان.
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 02 أبريل , 2013

نشرت صحيفة سعودية اليوم الثلاثاء تقريراً مطولاً يشير إلى أن ارتفاع تكاليف المكياج يشجع المذيعات في الفضائيات السعودية على الهجرة إلى القنوات الخاصة التي تتكفل بالمصاريف التشغيلية ''اللبس والمكياج والإكسسوار''.

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" على موقعها الإلكتروني عن عدد من المذيعات في القنوات المحلية التقتهن "ارتفاع تكلفة ظهور المذيعة في الإعلام المرئي خاصة أن المذيعة هي من تتحمل التكلفة، حيث تستولي مصروفات الظهور على أكثر من نصف المردود المالي وتعتمد على عدد أيام الظهور في التلفزيون".

 

وقال عدد منهن في القنوات الخاصة إن القناة هي التي تتحمل المصروفات التشغيلية عبر عقود مبرمة مع شركات عالمية للملابس والمكياج تتكفل بتجهيز المذيعة للظهور، نظراً لاهتمامها بظهور المذيعة الذي ينعكس على القناة.

 

وذكرت منى أبو سليمان مقدمة برنامج ''كلام نواعم'' في قناة إم بي سي (MBC) إن تكاليف ظهور المذيعات عالية، فمظهر المذيعة يمثل القناة التابعة لها، وأوضحت أنه "رغم ارتفاع تكاليف ظهور المذيعة من لبس ومكياج وإكسسوارات، إلا أنه لا بد منه باعتباره جزءاً من العمل".

 

وشددت منى أبو سليمان على ضرورة تحديد ميزانية للمصروفات التشغيلية وعدم صرف جميع المردود المالي على هذه الأمور، التي تعد من أكبر نقاط ضعف المرأة، فأكثر مصاريف المرأة توجهه إلى المظهر.

 

ونقلت صحيفة "الاقتصادية" عن المذيعة "خلود النمر" مذيعة في قناة "روتانا" السعودية الخاصة إن القناة هي التي تتحمل المصروفات التشغيلية للمذيعة من "اللبس والمكياج والإكسسوار"، وذلك عبر شراكات مع شركات عالمية للملابس والمكياج. وهو الأمر المعمول به في أغلب القنوات. لافتة إلى أنه من غير المنطق أن تتحمل المذيعة تكلفة ظهورها خاصة في البرامج اليومية التي تتطلب ظهورها والتجديد والتغيير اليومي.

 

وذكرت خلود النمر إنه من الصعب أن تتحمل المذيعة ذلك لما فيه من إجهاد على المذيعة يؤثر في أدائها، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الظهور بمظهر يليق بالقناة والبرنامج.

 

من جهة أخرى أوضحت فدوى الطيار المذيعة في القناة الثقافية السعودية أن المذيعة في القنوات المحلية هي التي تتحمل كافة تكاليف ظهورها، الذي يسيطر على أكثر من نصف المردود المالي من القناة، ويعتمد حجم المصروف على عدد أيام الظهور في التلفزيون، إضافة إلى نوعية الملابس التي لا بد أن تحمل أسماء ماركات عالمية تليق بالمذيعة والقناة التي تمثلها.

 

وذكرت فدوى الطيار إن العمل مع القنوات المحلية منخفض المردود المالي الذي يعتمد على الشهادات العلمية، ولا يوجد بند في العقد يحمل القناة مصاريف عمل المذيعة سواء من اللبس أو المكياج، إلا أنها تحقق الأمان الوظيفي، وهو عكس القنوات الخاصة التي لا توفر الأمان الوظيفي.

 

وأوضحت أمل محمود المذيعة في القناة الأولى السعودية، معدل ظهورها على الشاشة أربعة أيام في الأسبوع، أنها تدفع أكثر من الراتب لتغطية تكاليف ظهورها حيث تحتاج شهرياً إلى ثلاث عباءات تراوح أسعارها ما بين 500-600 ريال لتسجيل البرامج والتقارير الخارجية، إضافة إلى ملابس الظهور التي لا بد أن تلتزم بالحشمة وعدم التكرار والألوان المريحة للمشاهد في الأستوديو، ناهيك عن المكياج الذي ارتفعت تكاليفه بشكل كبير خاصة الماركات العالمية.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة