لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 11 Nov 2012 09:51 PM

حجم الخط

- Aa +

رغم إخلاص أغلبهم.. 61% من مهنيي المنطقة لا يشعرون بأن أصحاب العمل يقدمون التعويضات التي يستحقونها

أظهر استبيان أن 61 بالمئة من المهنين في المنطقة العربية لا يشعرون بأن أصحاب العمل يقدّمون لهم التعويضات التي يستحقونها في وظائفهم الحالية.

رغم إخلاص أغلبهم.. 61% من مهنيي المنطقة لا يشعرون بأن أصحاب العمل يقدمون التعويضات التي يستحقونها

أظهر استبيان حديث أن 90 بالمئة من المهنيين في المنطقة أفادوا بأنهم مخلصين للشركات التي يعملون فيها وعلى الرغم من ذلك، فإن 61 بالمئة من المهنين لا يشعرون بأن أصحاب العمل يقدّمون لهم التعويضات التي يستحقونها في وظائفهم الحالية.

 

وقال البيان الذي تلقى أريبيان بزنس نسخة منه إن تلك النسب جاءت وفقاً لاستبيان "الرضا الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للتوظيف في منطقة الشرق الأوسط.

 

وبشكل عام، فإن أكثريّة سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (58 بالمئة) راضون عن وظائفهم الحالية، مع 27 بالمئة ممن يعربون عن نسبة رضا عالية. كما أن 7 من أصل 10 مهنيين (أي 71 بالمئة) يحبون الشركة التي يعملون فيها، في حين أن 8 من أصل 10 (أي 80 بالمئة) يفخرون باسم شركتهم، و94 بالمئة يقولون بأن وظيفتهم تعني لهم الكثير.

 

وعندما سُئلوا عمّا إذا كانوا يشعرون بالتحدي خلال ممارستهم وظائفهم الحاليّة، أجاب 83 بالمئة من المهنيين بنَعَم، وقال ثلاث أرباعهم بأن عملهم يسبب لهم التوتر إما "أحياناً" (39 بالمئة) وإما "في معظم الوقت" (35 بالمئة). ويشعر أكثرية الموظّفين بأنهم يتقدّمون في وظائفهم ويتعلّمون من خلالها (على الرغم من أن 35 بالمئة يوّدون التقدّم بشكل أكبر).

 

ومن حيث فرص الحصول على ترقية، يفيد الربع (أي 23 بالمئة) بتوفّر "الكثير" من الفرص في شركاتهم، في حين يؤكّد 38 بالمئة عدم وجود أي منها.

 

ويقول ثلث الأفراد الذين شملهم الاستبيان (32 بالمئة) بأن راتبهم الشهري هو أكثر ما يرغبون في تغييره في وظائفهم. في حين أن بعضهم الآخر (23 بالمئة) يرغبون في تغيير دورهم ومسؤولياتهم المهنية أو مسار التدريب والتطور في عملهم الحالي (20 بالمئة). 

 

وقال سهيل مصري، نائب رئيس المبيعات في بيت.كوم إن "هناك جوّ عام من الرضا الوظيفي على صعيد غالبيّة سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على الرغم من وجود بعض المجالات التي يرغب الموظفون أن تسعى الشركة إلى تحسينها. ويبدو أن هذه المجالات قائمة في الأغلب على الحوافز، مما يشير إلى أن الشركات التي تسعى إلى تخفيض مستوى تغيّر الموظفين لديها، عليها أن تنظر في القيام بالمزيد من التدريب والتحفيز لموظّفيها".

 

وأضاف قائلاً "نحن نعمل في بيت.كوم، الذي تم التصويت له مرتّين على التوالي لينضوي تحت قائمة أفضل عشرة أماكن عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، على جمع المعلومات على صعيد الباحثين عن عمل وأصحاب العمل والمهنيين في المنطقة، وذلك بهدف التوصل إلى صورة شاملة وواضحة ومفهومة لبيئة أماكن العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

 

ويلعب أسلوب الإدارة دوراً بارزاً على صعيد رضا الموظّفين، حيث قال معظم الأفراد الذي شملهم الاستبيان (45 بالمئة) أنه يتم الإشراف عليهم "بالطريقة الصحيحة"؛ في حين أفاد 60 بالمئة أن توقّعات إداراتهم تجاههم هي في أغلبها واقعية، وقال 70 بالمئة أن قنوات التواصل دائمة في الشركات التي يعملون فيها (على الرغم من أن 36 بالمئة منهم يقولون بأن هذه الأخيرة ليست متاحة بما فيه الكفاية).

 

وقال مصري إن "دراساتنا (تظهر) في مجال الموارد البشرية التي نجريها على صعيد المنطقة مدى أهمية الحفاظ على قناوات تواصل دائمة وشفافة لضمان أقصى قدر من مشاركة الموظفين والرفع من معنوياتهم التي تؤثر مباشرة على إنتاجية الشركة. ويظهر تركيزنا على التواصل داخلياً عبر مختلف الآليات المنظمة وغير المنظمة وخارجياً من خلال مدونة بيت.كوم والموجز المهني للباحثين عن عمل، وبريد الوظائف الموصى بها، وتنبيهات الوظائف، ومختلف النشرات".

 

ويعتقد 28 بالمئة فقط من المهنيين أن إدارتهم غير مهنيّة؛ ويفيد 13 بالمئة أن زملائهم في العمل غير مهنيين على الرغم من أن 95 بالمئة يقولون بأنهم يتفّقون مع زملائهم في العمل.

 

وتم جمع بيانات هذا الاستبيان حول "الرضا الوظيفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، والذي أجراه بيت.كوم، من خلال رصد أجوبة المهنيين على الإنترنت، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 13 سبتمبر/أيلول و29 أكتوبر/تشرين الأول 2012. وشارك في هذا الاستبيان 13,655 شخصاً يتوزعون على أكثر من 12 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.