لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 10 May 2012 08:57 AM

حجم الخط

- Aa +

صناعة الألمنيوم السعودية ستكون الأولى بالشرق الأوسط

يرى إياد السعدي مدير تسويق مصنع مزايا الألمونيوم بالمملكة العربية السعودية، أن المملكة مقبلة على مرحلة تحوّل كبرى في صناعة الألمونيوم، وستكون لها ريادة هذه الصناعة على مستوى المنطقة برمتها. كاشفاً عن حجم المشاريع العملاقة التي تقوم بها المملكة في المنطقة الشرقية في سبيل الارتقاء بهذه الصناعة المميزة التي باتت مطلبا ملحاً لكونها تدخل في كثير من الصناعات مثل صناعة السيارات ومواد البناء والإنشاءات

صناعة الألمنيوم السعودية ستكون الأولى بالشرق الأوسط
إياد السعدي

أوضح السعدي أن منتجات مصنع مزايا أثبتت نفسها على المستوى الخليجي والعربي والمنطقة، ولولا جودة هذه المنتجات لما فكرت الشركة في الدخول إلى تركيا والدول الأوروبية وغيرهم من الدول، مبيناً أن المملكة بما تمتلكه من مقومات سيجعلها محل أنظار المنطقة والعالم. وفيما يلي نص الحوار:

ما هو مستقبل صناعة الألمونيوم في السعودية؟

أرى المستقبل مشرق بالخير لا سيما بعد تصريح على النعيمي وزير البترول من أن شركة معادن لديها الآن ثلاثة مشاريع عملاقة ليس على مستوى المملكة فحسب ولكن على المستوى العالمي، ومن ضمن هذه المشاريع بناء المشروع الذي يعد أضخم مجمع متكامل للألمونيوم في العالم وتشمل منتجات عالية التقنية والجودة مثل صناعة أجزاء السيارات، والتغليف والتشييد، والبناء.

تنمو صناعة الألمونيوم الخليجية بقوة رغم المنافسة العالمية فكيف ذلك؟

دول الخليج تبدو في وضع يؤهلها لأن تصبح من كبريات منتجي الألمنيوم في العالم مع انضمام مصهري شركة الإمارات للألمنيوم (ايمال) والألمونيوم قطر، حيث من المتوقع أن يصل حجم إنتاج مصاهر الألمنيوم في دول الخليج إلى عشر الإنتاج العالمي،ووفقاً لمجلس الألمنيوم الخليجي فمن شأن المصنعين أن يرفعا الإنتاج الإجمالي للألمنيوم بمنطقة الخليج إلى أكثر من 5 .3 مليون طن سنوياً، أن حجم الإنتاج الخليجي من الألمنيوم الخام بلغ 3 .2 مليون طن نهاية العام 2009 م، ومن المنتظر أن يصل هذا الحجم إلى 58 .3 مليون طن نهاية العام  2010م، على أن يتجاوز 6 ملايين طن بحلول العام ،2014 لافتاً إلى أن حجم الإنتاج الخليجي يمثل 6 .5 في المئة من إجمالي الإنتاج العالمي للألمنيوم الخام حاليا.

كما أن ارتفاع أسعار المعادن خلال الشهور الماضية وتوقعات باستمرار ارتفاع الأسعار خصوصاً مع الطلب المحلي والطلب من الدول الآسيوية، فإن أسعار المعادن بما فيها الألمنيوم ستستمر في الارتفاع ما يعزز من جاذبية الاستثمار في مصاهر الألمنيوم التي تحتاج إلى استثمارات ضخمة ومصادر طاقة هائلة وتكنولوجيا متقدمة.

صناعة الألمونيوم الخليجية تنمو رغم المنافسة العالمية فكيف ذلك؟

أنا أتفق تماما مع التقرير الصادر عن شركة مزايا أن إنتاج الشرق الأوسط من الألمنيوم الأولي بلغ نحو 3 ملايين طن، أي ما يعادل 7 في المئة من إجمالي الإنتاج العالمي في وقت شهد قطاع الألمنيوم في دول الخليج نمواً متسارعاً، حيث تضاعف معدل إنتاج الألمنيوم ليصل إلى مليوني طن سنوياً تقريباً، مع قدرات تصنيعية وإنتاجية حالية ومتوقعة سترفع الإنتاج إلى 6 ملايين طن سنوياً في ظل وجود المصاهر الجديدة وخطط التوسع الحالية التي يجري تنفيذها على مستوى خطوط الأنابيب لوجود محركين أساسيين يتمثلان في سهولة الوصول إلى المواد الخام الرخيصة والقرب من أسواق الألمنيوم الرئيسية في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأقصى. وحسب  المجلس الخليجي للألمنيوم أن إجمالي الاستثمارات في قطاع صناعة الألمنيوم الخام خليجياً بلغ ما يقارب 50 مليار دولار حتى نهاية العام الماضي، تستحوذ الإمارات على 44 في المئة منها، إذ تصل الاستثمارات في الإمارات إلى 22 مليار دولار، لافتاً إلى أن الكويت والسعودية تأتيان في المرتبة الثانية بعد الإمارات في حجم الاستثمارات في هذا القطاع من حيث القيمة ثم قطر والبحرين وعمان .أما في السعودية، فإنه يجري حالياً استثمار حوالي 12 مليار دولار لإنشاء مصنع ألمونيوم في المملكة العربية السعودية، سيجعل من المملكة لاعباً رئيسياً في حقل إنتاج الألمونيوم العالمي، متقدمة بذلك على بقية دول المنطقة.

ولكن ماذا عن حجم إنتاجكم الشهري بالمصنع؟

كان إنتاجنا في البداية لا يتعدى 2500 قطعة شهرياً، والآن وصل إنتاجنا إلى  15000 ألف قطعة شهرياً. ولدينا طلبات عديدة شهرياً من معظم الأسواق العربية. وأحب أن أشير هنا عبر مجلتكم نحن متخصصون في مواد البناء المصنوعة من الألمونيوم فأي شخص يبني بيته يحتاج لغرف تفتيش أرضية وأرضيات خزانات أو علب للكهرباء فتحات صيانة جدارية أو سقفية من مادة الالمونيوم، فنحن نصدر لمعظم دول الخليج وكل الدول العربية والشرق الأوسط، وحاليا نفتح أسواق جديدة في تركية وأوروبا.

هل تشاركون في المعارض المختلفة الخاصة بمواد البناء والألمونيوم؟

لدينا استراتيجية معينة للمعارض، بحيث نشارك في معرض محلي مرة ومعارض أخرى خارجية، لنعكس حجم عملنا في السوق سواء الداخلي أو الخارجي، ولذلك قد شاركنا في معرض البناء»الخمسة الكبار»بجده والذي عادة يكون في دبي، ولكن لأول مرة يتم عمل المعرض في جده،بالإضافة إلى مشاركتنا في معرض قطر والمعرض القادم في الأردن وتركيا وفي العراق بـــ»أربيل» وفي عدد من الدول الأوروبية.

هل المنتج المحلي السعودي يستطيع أن ينافس المنتجات الأوروبية عالية الجودة؟

نحن نعمل بمواد خام جيدة جداً ومنتجات عالية الجودة، لكي نستطيع أن نجد لأنفسنا مكانا في السوق وننافس المنتجات الأخرى، ولولا أن منتجاتنا أثبتت نفسها بقوة في السوق الخليجي والعربي لما فكرنا أن ندخل إلى السوق الأوروبي.

كيف تنظرون إلى القطاع الصناعي في السعودية؟

تشهد مدينة الرياض معدلات نمو اقتصادي متصاعدة أكثر مما هي عليه في المدن الأخرى بالمملكة، باعتبارها العاصمة السياسية والتجارية والمالية للبلاد. وقد تدخلت عوامل عديدة في زيادة القدرات الاقتصادية لمدينة الرياض منها النمو السكاني الكبير ونمو الفرص الوظيفية، الأمر الذي يدعم نمو الطلب على السلع والخدمات، إضافة إلى موقعها الذي يتوسط المملكة، وموقعها المتميز في وسط سوق إقليمية كبيرة متمثلة في دول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة، كونها أصبحت مركزاً ماليا يضم المقرات الرئيسية للمصارف التجارية العاملة في البلاد ومؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة السوق المالية،إضافة إلى الإدارات العامة لصناديق الإقراض الحكومية والمؤسسات المالية.ولهذه العوامل دور كبير فيما تحقق للمدينة من تطور إيجابي خلال العقود الثلاث الماضية في مختلف القطاعات الاقتصادية من صناعية وتجارية وغيرها ويساهم القطاع الخاص بدور فعال في تطور القطاع الصناعي وزيادة عدد المصانع المنتجة.

ماذا أضافت مدينة الرياض إلى القطاع الصناعي؟

تضم الرياض مدينتين صناعيتين مجهزتين بمختلف الخدمات والمرافق تشرف عليهما الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية.وتشير المعلومات إلى تلقي الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية أعدادا كبيرة من الطلبات للإنشاء أو التخطيط والدراسة في ظل استيعاب المدن الصناعية القائمة لقدرتها الاستيعابية من المصانع.

وتزايد الحاجة لإنشاء مدن صناعية جديدة مطورة في كل من مدينة ومنطقة الرياض، حيث قدرت الطلبات لإنشاء مصانع جديدة بما يمثل 75 % من إجمالي الطلبات التي وردت إلى الهيئة في مناطق المملكة كافة. يدعم صندوق التنمية الصناعية القطاع الصناعي في الرياض وقد بلغ إجمالي عدد القروض التي اعتمدها الصندوق للساهمة في إقامة مشاريع صناعية في منطقة الرياض 1149 قرضا لتمويل 802 مشروعا صناعيا، أي ما يمثل 37 % من إجمالي عدد القروض التي اعتمدها الصندوق منذ تأسيسية وحتى نهاية العام المالي 1431 هـ.

وماذا عن دور المعارض والمؤتمرات في تعزيز ودعم صناعة الألمونيوم؟

تسهم المعارض والمؤتمرات في تعزيز الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نمواَ ملحوظا في هذا مجال تصنيع الألمنيوم، بحيث يصل حجم إنتاج الألمنيوم في المنطقة ما نسبته 25 بالمائة تقريباَ من الناتج الإجمالي العالمي.

كما يعتبر الألمنيوم أحد أهم المعادن المستخدمة في مختلف القطاعات الصناعية، لكونه يتميز عن غيره من المعادن بخصائص عديدة ومنها: خفة الوزن والصلابة والمرونة وبأنه غير قابل للتآكل و قابل لإعادة التدوير، كما أنه يعد من المعادن التي يمكن قولبتها بشكل سهل نسبياَ . وكمثال على ذلك، يستخدم الألمنيوم في مجال تصنيع السيارات،حيث يعتبر من أهم المعادن التي تستخدم لصنع مركبات قوية وأخف وزناَ، مما يسهم في تخفيف نسبة إستهلاك الوقود وبالتالي الحفاظ على البيئة.

ماذا عن الشركات العالمية وشراكاتها مع الشركة المحلية؟

أتوقع أن تكون هناك شراكات بين الشركات العالمية والشركات السعودية على غرار بعض الدول في المنطقة مثل الشراكة بين جاكينث كوت، الرئيس التنفيذي لشركة ريو تينتو ألكان RIO TINTO ALCAN - الشركة الرائدة والأكبر عالمياَ في صناعة الألمنيوم وأحد المساهمين في شركة صحار للألمنيوم بنسبة  20 بالمائة.

جدير بالذكر أن مصنع مزايا تأسس  منذ عشرين عاماً، وقد بدأ بإنتاج السلالم وهو المنتج الرئيسي، وبعدها أنتج منتجات مختلفة وصلت إلى 14 منتجاً، منها أرضية التفتيش، صفايات أرضية، ميزان المياه، دعسات الأرضيات للفنادق والمولات والمراكز التجارية،غرف التفتيش، أرضية الخزانات،مانعات الأتربة، الحواجز المتحركة، أرضية تفتيش دائرية، توروليات متعددة الاستخدام.