لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 6 Jul 2012 12:43 AM

حجم الخط

- Aa +

قناة "الجزيرة" وصناعة فرعون جديد لمصر؟

سلطان القاسمي:  تلعب قناة "الجزيرة" العربية دوراً فاعلاً في إعادة صياغة صورة "القائد الديكتاتور" التي اعتاد العرب عليها منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث يتم الإيعاز إلى الوسائل الإعلامية بأن لا توجه أي انتقادات إلى الحاكم سواء كانت رئيساً أم ملكاً أم أميراً. وما من شك أن فوز مرسي العادل ليس خسارة بالنسبة إلى قناة "الجزيرة" العربية فحسب، بل هو ضربة قاصمة لمصداقيتها أمام جميع مشاهديها؛ فقد ضربت القناة عرض الحائط بشعارها الشهير "الرأي والرأي الآخر" في تغطيتها للشؤون المتعلقة بالإخوان المسلمين"

قناة "الجزيرة" وصناعة فرعون جديد لمصر؟
تحمل قناة "الجزيرة" الإخبارية الجديدة المخصصة للشأن المصري اسم "الجزيرة مباشر مصر".

 تحت عنوان "فوز مرسي خسارة للجزيرة"، يشير الكاتب الإماراتي سلطان سُعود القاسمي إلى تحيز صارخ في تغطية الجزيرة لصالح الأخوان المسلمين لأنه أفقد القناة رشدها في كيل المديح بلا تحفظ لكل ما هو إخوان مسلمين ومنع أي انتقاد ولو قيد انملة ضدهم في مصر.

 

 

ولا شك أن علاقة الود بين "الجزيرة" والإخوان المسلمين كانت واضحة منذ انطلاقة القناة مع ؛ يوسف القرضاوي، العضو في حركة الإخوان المسلمين منذ فتره طويلة والمقيم في دولة قطر التي حصل على جنسيتها. ويلمح القاسمي إلى انحياز واضح من جانب القناة في استضافة أكثر شخصيات الجماعة تأثيراً في الساحة السياسية المصرية مثل خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة.

 

 

وخصت تغطية ثورة مصر بالإخوان المسلمين فقط. يحذر الكاتب من "أن ما تفعله "الجزيرة" يقوض فرصة حصول العرب اليوم على رئيس من بني البشر يمحو الصورة النمطية للحاكم المتعالي العصي على السقوط.

 

وقد يؤدي مديح القناة غير المتناهي لمرسي - والذي يذكر بأداء إذاعة "صوت العرب" التي كانت البوق الإعلامي للرئيس عبد الناصر- إلى نتيجة عكسية في يوم من الأيام". يلمح الكاتب أيضا إلى دعوة عضو سلفي في البرلمان المنحل- للمصريين إلى عدم الإفراط في مديح الرئيس المنتخب كي لا يتحول إلى فرعون كما أشارت صحيفة "المصري اليوم" إلى أنه كان يجدر باسماعيل أن يطلب الأمر ذاته من "الجزيرة" أيضاً.

 

ويحذر من خطورة نهج الجزيرة بالقول:" بدلاً من أن تعرّف القناة مشاهديها بشكل أفضل على مرسي، فإنها تدأب على تقديم رواية لتمجيده دون مراعاة أسس الموضوعية والتحليل السليم، مما يحول الأمر إلى مجرد دعاية ترويجية صارخة للإخوان المسلمين بدلاً من أن يكون تغطية إعلامية محايدة. وللأسف، لا توجد قناة عربية أخرى قادرة على لعب الدور الذي كان يفترض بـ "الجزيرة" أن تلعبه، ولذلك لم يبق للمشاهد العربي الآن سوى أن يتنقل بين مجموعة من القنوات التي تروي قصصاً مختلفة على أمل الوصول إلى مشهد أقرب ما يكون إلى الحقيقة".

 

 

 

ويختم قائلا:" انحياز "الجزيرة" إلى الإخوان المسلمين طابعاً مؤسسياً تجاوز نطاق العديد من مديري القناة. وبذلك تلعب قناة "الجزيرة" العربية دوراً فاعلاً في إعادة صياغة صورة "القائد الديكتاتور" التي اعتاد العرب عليها منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث يتم الإيعاز إلى الوسائل الإعلامية بأن لا توجه أي انتقادات إلى الحاكم سواء كانت رئيساً أم ملكاً أم أميراً. وما من شك أن فوز مرسي العادل ليس خسارة بالنسبة إلى قناة "الجزيرة" العربية فحسب، بل هو ضربة قاصمة لمصداقيتها أمام جميع مشاهديها؛ فقد ضربت القناة عرض الحائط بشعارها الشهير "الرأي والرأي الآخر" في تغطيتها للشؤون المتعلقة بالإخوان المسلمين".

 

 

رابط المقال كاملا:

 

http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2012/al-monitor/morsys-win-is-...