لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 27 Dec 2012 10:01 AM

حجم الخط

- Aa +

أمير سعودي يدعم داعية في حربه ضد الـ "إم بي سي3" التي يملك 33% منها

دعم أمير سعودي -يملك حوالي 33 بالمئة في شركة إم بي سي- الداعية السعودي "العريفي" الذي شن مؤخراً حرباً على القناة المخصصة للأطفال واتهمها بأنها مليئة بـ "الإلحاد والفساد" وأفتى بأن مشاهدتها حرام شرعاً.  

أمير سعودي يدعم داعية في حربه ضد الـ "إم بي سي3" التي يملك 33% منها

دعم أمير سعودي -يملك حوالي 33 بالمئة في شركة إم بي سي (MBC)- الداعية السعودي المعروف الدكتور محمد العريفي الذي شن مؤخراً حرباً على قناة المجموعة المخصصة للأطفال واتهمها بأنها مليئة بـ "الإلحاد والفساد" وأفتى بأن مشاهدتها حرام شرعاً.

 

وبدأت "الحرب"، عندما طالب "العريفي" أولياء الأمور –قبل بضعة أيام- بضرورة حذف قناة إم بي سي3 التي تبث من دبي من أجهزة الاستقبال لديهم، مذكراً إياهم بأن أولادهم أمانة في أعناقهم.

 

وفي أول رد لمجموعة "إم بي سي" السعودية، أشارت في بيان نشرته قبل يومين إلى أن الشيخ "العريفي" هو "مريض ومكانه المصحات النفسية".

 

وفي سياق التطور، أقسم الشيخ "العريفي" على أنه سيقاطع منتجات الشركات المعلنة في قنوات شبكة MBC، وذلك في أول رد فعل له على بيان المجموعة.

 

وعدد الشيخ "العريفي" في تغريدة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي عدداً من المنتجات الشهيرة التي تعلن عنها شركاتها في تلك القنوات، وقال "بدأتُ في مقاطعتها، قَسماً لا تدخل بيتي، حتى توقف إعلانها بقناة الفساد MBC".

 

وقالت إم بي سي  في بيانها "إن ما ورد على لسان العريفي هو كلام مغرض، وبعيد عن الواقع جملة وتفصيلاً، علماً أن القيمين على القناة وبرامجها جلّهم من الأمهات والمختصّين الحريصين على ما يشاهده أولادهم بقدر حرصهم على ما يتابعه جميع الأولاد من كافة الفئات والأعمار".

 

وختمت المجموعة بيانها بقولها إن الشيخ "العريفي" دعا إلى "ألا تختلي البنت مع أبيها، وألا تجلس معه وحدها"؛ وذلك خوفاً من أن "يؤزّه الشيطان" فيكون له نظرة جنسية تجاهها"، مضيفة "مثل هذا الكلام يصدر عن أفراد حري بهم وجودهم في المصحّات النفسية ليعالَجوا من أفكارهم الشاذة، لا أن يصدروا الفتاوى".

 

وبالعودة إلى دعم الأمير السعودي للشيخ "العريفي"، نقلت صحيفة "سبق" الإلكترونية عن الأمير عبد العزيز بن فهد قوله إنه يدعم موقف الشيخ "العريفي" من قنوات "MBC"، وقال في تغريداتٍ على "تويتر"، صباح أمس الأربعاء إنه يبرأ إلى الله منها، مضيفاً أنه حاول إفهام القائمين على المجموعة ومناصحتهم، ومهدّداً بمقاضاتهم، فيما ردّ عليه العريفي بقوله: بلغني انك تملك 50 بالمئة منها، وطالبه بتكوين لجنةٍ لإصلاح قنوات "MBC".

 

وقال الأمير عبد العزيز في تغريدته الأولى "يا شيخنا ما ذكرت عن إم بي سي. اللهم أشهد أني أبرأ منها. يعلم الله كم حاولنا إفهامهم ولم يبق إلا القضاء وألزم لي ديني"، وتبعها بتغريدةٍ قال فيها: "وإني سأبذل آخر مره النصيحة ثم الله يعينني على التصحيح بالشرع . ادع لأخيك بالتوفيق. لن نبيع ديننا بدنيا غيرنا إن شاء الله".

 

وفي تغريدته الثالثة، قال الأمير عبد العزيز "لا بارك الله فيمَن يتعرّض لصلاح الديانة، ولا بارك الله في وسخ الدنيا ببيع دينه والسلام. آمل التواصل في الحق".

 

من جانبه رد الشيخ "العريفي" بتغريدة، طالبه فيها بمحاولة إصلاح تلك القنوات، وقال فيها: "بلغني يا أبو تركي أن لك أكثر من50 بالمئة من MBC، ونحن نُحبك، لأنك داعمٌ للخير، والمراكز الإسلامية، حريصٌ على الدعوة، كوّن لجنة الآن تصلح MBC".

 

وبدوره أكمل الأمير عبدالعزيز بن فهد تغريداته كاشفاً علاقته بالقناة ونسبته فيها، قائلاً "والله يا شيخ تعبت منهم وبالأخص الإدارة الحالية، لكن لا يعفيني أن أطلب الشرع أو أبيع ولكن البيع أخشى يزيدهم عناد، أما النسبة فهي أقل من 33، لكن بعض الشركاء أسعى للتضامن لكي نبدأ بلجنة ثم الشرع مطهرة والأجانب لهم باع كبير بها ويشكونني ظلماً، وقد محضت النصح، لن يطول ذلك، بلاء واجب علي أحله بأي شكل، مقاطعة المعلنين لا بد إلى أن يذهب السيئ".

 

وتابع يقول "مع العلم لم يدخل جيبي ريال والله شاهد ثم الحسابات فكان أول الرفض ولكن لا يكفي.المهم الطريق القويم وأنا لها إن شاء الله، أنا لا أشاهدها وكثير، أملي في شيخي المواصلة على طريق الحق وإفادة أخيكم بما يستجد من ما يذكره الغيورين، الحق معنى وأنا أتعهد بأن أصلح الخلل إن شاء الله، والدين أولى من رضى هذا وذاك، وذلك ما في جعبتي والأيام تثبت بعون الله، ولا أرى أنه يجوز دعمها حتى تصلح رجاء لكل سامع وقارئ".

 

فرد عليه الداعية العريفي في تغريدة أخرى "قال لي مدير قناة كبرى: أكثر ما نخافه ذهاب المعلنين، أو تراجع رعاة البرامج، وشجعني على فكرة مقاطعة المعلنين في mbc أنه أقوى سلاح لتأديبهم"، قبل أن يرد عليه الأمير قائلاً "وأنا أشجع وأناشد يا شيخنا".

 

وشهدت الأيام الأخيرة تصريحات نارية متبادلة بين مجموعة "MBC" والشيخ "العريفي"، بدأت شرارتها بعد أن طالب الشيخ الآباء بمنع أطفالهم من مشاهدة قناة الأطفال "MBC 3"، وتحريم السماح للأطفال بمشاهدتها وما تلى ذلك من بيان شديد اللهجة صدر من القناة وأشعل الأزمة بينها وبين الشيخ "العريفي".