لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Dec 2012 10:20 AM

حجم الخط

- Aa +

سجال يخرج للعلن بين كاتبة قطرية وصحيفة لم تنشر مقالتها عن "الشذوذ الجنسي"

وقع سجال بين كاتبة قطرية وصحيفة لم تنشر مقالتها التي تتحدث فيها عن "الزواج بين فتاتين أو بين شابين" في قطر.

سجال يخرج للعلن بين كاتبة قطرية وصحيفة لم تنشر مقالتها عن "الشذوذ الجنسي"

وقع سجال بين كاتبة قطرية وصحيفة تمهلت في نشر مقالة بعنوان "العشق الممنوع" للكاتبة التي "لم يرق" لها "تأجيل النشر لحين الفحص" ولجأت بدورها إلى موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي لتتحدث بدورها عن "حرية التعبير".

 

وقالت صحيفة "الوطن" القطرية اليوم الأحد إنه "كعادتنا دائماً... نقوم بإخضاع جميع المواد الصحفية للفحص المهني للتأكد من خلوها من محظورات النشر، وتحديداً فيما يتعلق بضوابط الدين وأخلاق المجتمع. إلا إن هذا الإجراء لم يرُق للكاتبة ابتسام السعد، التي امتعضت من تأجيل نشر مقالها (العشق الممنوع) لحين مراجعته من قِبَلها، وتلطيف معانيه ومفرداته.. حيث تضمن كلمات غير لائقة وإيحاءات جنسية، كما أن فكرة الموضوع نفسها من المحرمات والشذوذ، ومجرد طرحها يثير الاشمئزاز!".

 

وأوضحت الصحيفة اليومية قائلة إن الكاتبة "لم تكتفِ بذلك، بل ذهبت وغردت في تويتر بالنص التالي: يؤسفني إبلاغكم أن السيد أحمد السليطي رئيس تحرير الوطن يؤجل نشر مقالي غدا (العشق الممنوع) لحين (تلطيفه).. حرية التعبير تعيش أزمة فعلاً!".

 

وأشارت إلى أن تغريدة الكاتبة يبدو "أنها تريد استعطاف المغردين وربما للبحث عن (فلورز) جدد!... لكن من لسانها نُدينها.. فرغم ما تضمنه مقالها من إيحاءات جنسية لا يُفترض أن تخرج من قلم أنثوي.. إلا أننا لم نحجب أو نرفض المقال، بل طلبنا تلطيف بعض المفردات حتى لا نؤذي مشاعر القراء".

 

ولم يتسنى لأريبيان بزنس الوصول للكاتبة أبتسام السعد.

 

وأوضحت الصحيفة إنه "عندما قرأنا ما كتبت اعتقدنا أنها تقصد حفلات تقام في بلاد لديها الشذوذ الذي تقصده الكاتبة، إلا أنها تشير إلى أن هذه الحفلات تقام في قطر، فهل وصل الأمر في بلادنا إلى هذه الحالة التي تصفها الكاتبة من وجود حفلات زواج بين فتاتين أو بين شابين؟!. يبدو أن (السعد) تأثرت برواية صديقتها التي روت لها حكاية حفل أقيم أمس (هذا ما صرحت به شفويا لنا)، فهل هذا من عاداتنا وتقاليد مجتمعنا أم هي تهيؤات للكاتبة شطحت بها بعيداً للإثارة ولإرضاء بعض من يطلب منها أن تكتب في قضايا من أجل الإثارة؟!، وليتها إثارة من أجل مصلحة وطنية بل هي إثارة للغرائز التي ليس من شيم الكتاب الملتزمين تضمينها مقالاتهم، وقد طلبنا «(تلطيفه) بدل رفضه".

 

وختمت الصحيفة "عموماً نوعية هذه الأقلام (الشاذة) التي تكتب دون مراعاة لعاداتنا وتقاليدنا.. والتي تَنتقد ولا تقبل أن تُنتقد.. وتتحسس من ملاحظات مهنية، وتبحث عن بطولات وهمية.. لا مكان لها في الوطن.. ولا مكانة لها عند المواطن!".