لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 2 Dec 2012 07:05 AM

حجم الخط

- Aa +

بسبب التحيز ضد غزة لصالح كيان اسرائيل أنونيموس تهاجم بي بي سي

أعلن نشطاء مجموعة اختراق الأنظمة أنونيموس عن عملية مهاجمة مواقع بي بي سي بسبب تحيزها ضد غزة والفلسطينيين لصالح كيان اسرائيل، وذلك تحت عنوان OpBBc  

بسبب التحيز ضد غزة لصالح كيان اسرائيل أنونيموس تهاجم بي بي سي

أعلن نشطاء مجموعة اختراق الأنظمة أنونيموس عن عملية مهاجمة مواقع بي بي سي بسبب تحيزها ضد غزة والفلسطينيين لصالح كيان اسرائيل، وذلك تحت عنوان OpBBc، وفقا لبيان نشر على موقع بيست بن.

يشير البيان إلى تراجع مصداقية بي بي سي، ويقول ناشروه إنه بسبب تكبدهم كمواطنين بريطانيين رسوم تبلغ 145 جنيه سنويا للحصول على ترفيه وأخبار دون دعايات وإجبار الطلاب وأفراد الجيش على شراء رخص مشاهدة التلفزيون، فلهم الحق بمراجعة إساءة استخدام تلك الأموال الهائلة رغم أنهم يتفهمون أن بي بي سي تنطق باسم الحكومة البريطانية.

يلمح البيان إلى مكافأة مدير بي بي سي السابق بحوالي 400 ألف جنيه استرليني عقب استقالته بسبب فضيحة اغتصاب الاطفال بي بي سي، وزعم بي بي سي أنها منظمة أخبار عالمية في حين أنها لا تقدم صورة صحيحة عما يجري في غزة وتصف حكومة منتخبة ديمقراطيا بأنها حكومة إرهابية في إشارة إلى حكومة حماس في غزة، كما ضللت بي بي سي الرأي العام البريطاني حول الحرب في أفغانستان وزعمت مرارا أن تلك الحرب تحقق نجاحات كبيرة في حين أقرت بريطانيا أن النجاح في أفغانستان مستحيل ولكن بعد مقتل العشرات من الجنود البريطانيين.

وبدلا من محاسبة بي بي سي ومساءلتها على التضليل يتولى لورد مطاردة وقمع أحد الأفراد على تويتر رغم أن الأخير لا يوجد لديه أكثر من ألف متابع، ويقوم هذا المسؤول عن أداء بي بي سي بملاحقة منتقدي المحطة وحماية سمعته حتى لو كلف ذلك أموال طائلة في مساع غير مجدية.

أما تفاصيل التضليل الإعلامي الذي قامت به بي بي سي ضد الفلسطينيين فهو يستحق كتبا لتوثيق ضخامته، من استضافة زعيم اللوبي الاسرائيلي Jonathan Sacerdoti على أنه خبير محايد، وحتى نقل الحرب على غزة باعتبارها صراعا عصيا بين طرفين متكافئين في حين لا يشار إلى قتل المدنيين يوميا ولا سرقة الأراضي وبناء المستعمرات. يضاف إليها تلميح بي بي سي إلى شيطنة الفلسطينيين واعتبارهم يمجدون الموت ولا يحزنون على موتاهم!

ثم تأتي أخبار بي بي سي عن الحرب على غزة بعناوين مضللة مثل مقتل 3 اسرائيليين وتصاعد العنف" "Gaza rocket fire kills three Israelis, violence escalates" دون أي إشارة في العنوان إلى أن ضحايا الفلسطينين في تلك الحادثة كانت 11.