لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 11 Dec 2012 09:31 AM

حجم الخط

- Aa +

تركيا والسعودية وسوريا تتصدر سجن الصحفيين في العالم

سجل عدد الصحفيين السجناء رقماً قياسياً في العالم حتى اليوم، ووصل المجموع العالمي لعدد الصحفيين السجناء حول العالم هو الأعلى منذ شرعت لجنة حماية الصحفيين في تقصي أعدادهم منذ العام 1990 بحسب بيان اللجنة.

تركيا والسعودية وسوريا تتصدر سجن الصحفيين في العالم
لقي أنتوني شديد حتفه في سوريا نتيجة أزمة صحية ألمت به خلال رحلة شاقة للتسلل إلى سوريا

 

سجل عدد الصحفيين السجناء رقماً قياسياً في العالم حتى اليوم، ووصل المجموع العالمي لعدد الصحفيين السجناء حول العالم إلى 232 وهو الأعلى منذ شرعت لجنة حماية الصحفيين في تقصي أعدادهم منذ العام 1990 بحسب بيان اللجنة.

يشير البيان أن الحكومات تستخدم تهمة الإرهاب وتهمة ارتكاب جرائم أخرى ضد الدولة ذريعة لإسكات الأصوات الناقدة. 2012، مدفوعاً بعوامل عدة منها التوسع في استخدام تهمة الإرهاب وغيرها من الجرائم ضد الدولة بحق الصحفيين والمحررين الناقدين، حسبما خلصت إليه لجنة حماية الصحفيين.

 

فقد وجدت اللجنة في تعدادها السنوي للصحفيين السجناء أن 232 صحفياً كانوا وراء القضبان بتاريخ 1 كانون الأول/ديسمبر، بزيادةٍ بلغت 53 صحفياً عن سنة 2011.  ساهمت الاعتقالات واسعة النطاق في تركيا وإيران والصين في رفع المجموع العالمي إلى أعلى مستوياته منذ عام 1990، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل سنة 1996 والبالغ 185. استخدمت هذه البلدان الثلاث الأكثر سَجناً للصحفيين على مستوى العالم قوانين مبهمةً بشأن مناهضة الدولة استخداماً مكثفاً بُغية إسكات وجهات النظر السياسية المعارضة، بما فيها تلك التي عبرت عنها أقليات إثنية. وعالمياً، كانت الاتهامات بارتكاب جرائم ضد الدولة مثل الإرهاب والخيانة والتخريب الادعاءات الأكثر شيوعاً الموجهة ضد الصحفيين في العام 2012.

 

 

وقد احتُجز ما لا يقل عن 132 صحفياً حول العالم على خلفية هذه الاتهامات، حسبما تبين للجنة في تعدادها.  حلَّت إريتريا وسوريا أيضاً في المراتب الأولى لأسوأ السجانين في العالم باحتجازهما صحفيين كُثر بلا تهمة أو مراعاةٍ للأصول القانونية في سجونٍ سرية دون السماح لهم بالاتصال بمحاميهم أو أسرهم. وهناك 63 صحفياً حول العالم محتجزون دون اتهامات علنية.  جاءت في المراتب العشر الأولى لأسوأ السجانين فيتنام وأذربيجان وإثيوبيا وأوزبكستان والمملكة العربية السعودية.