لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 9 Aug 2012 04:14 AM

حجم الخط

- Aa +

قوائم بريطانية سرية لتصنيف الصحفيين العرب والبريطانيين لتوجهاتهم السياسية

قوائم بريطانية سرية لتصنيف الصحفيين ووسائل الإعلام العربية، وقوائم سوداء لبريطانيين بسبب توجهاتهم السياسية

قوائم بريطانية سرية لتصنيف الصحفيين العرب والبريطانيين لتوجهاتهم السياسية
مظاهرة نشطاء بريطانيين ضد القوائم السوداء

كشف مصدر مطلع لأريبيان بزنس أن مؤسسات في بريطانيا تعد قوائم سرية لتصنيف الصحفيين والصحفيات مع وسائل الإعلام العربية، وترصد هذه المؤسسات عينات من كتابات الإعلاميين والإعلاميات العرب تمهيدا للتعامل معهم عبر شركات علاقات عامة ومؤسسات غربية أخرى. ويجري تحديث هذه القائمة السرية كل ستة أشهر لتشمل القادمين والقادمات الجدد إلى الساحة الإعلامية العربية، أو حذف الخارجين منها. 

 

وأشار المصدر المتعاقد مع إحدى تلك المؤسسات أنه يرصد كتابا في دول عربية وخليجية بعد تلقيه من المؤسسة عينات من مقالات هؤلاء في الصحف والمجلات العربية.   

 

 

وتعمل بعض شركات العلاقات العامة عادة على فتح ملف لكل صحفي تضع فيه معلومات اعتيادية عنه مع وجود بعض المعلومات السرية.  وسبق أن تلقى محرر في أريبيان بزنس عن طريق الخطأ بتشابه الأسماء في عنوان البريد الإلكتروني، قاعدة بيانات على شكل ملف إكسل تضم أسماء كل الصفيين والصحفيات العرب مع وصف لكل منهم وميولهم ومهاراتهم ، (ومثلا، كتب لوصف زميل صحفي أنه ذي توجه ليبرالي، مغرور، ولوصف صحفي آخر: متعصب دينيا يجب منحه الشعور بأنه مهم وذو مكانة رفيعة رغم أنه يرتدي ثيابا رثة ولا يتحدث الإنكليزية- المحرر). 

 

 

وهددت مساء الأثنين الماضي مؤسسة ليبرتي وهي جماعة من نشطاء حقوق الإنسان والحريات العامة، باتخاذ إجراءات قانونية ضد مؤسسات بريطانية مثل The Consulting Association ، والتي تضع قوائم سوداء لحوالي 3200 بريطاني وبريطانية يوجد لدى تلك المؤسسة ملفات مراقبة وتحريات عنهم.

 

 

تضم القائمة السوداء ملفات عن آلاف الأشخاص لمنع توظيفهم من خلال تقديمهم على أنهم من مثيري الشغب واليساريين، لإقصائهم من الترشح لوظائف.  واشارت صحيفة الاندبندنت إلى وضع آلاف البريطانيين في قوائم سوداء بسبب آرائهم السياسية.  وكانت صحيفة الغارديان قد كشفت في العام 2008 عن اعتماد 40 من كبرى الشركات البريطانية التي توظف أعدادا كبيرة من الموظفين، على خدمة المؤسسة لتقديم القائمة السوداء لإقصاء أسماء عديدة جرى ضمها للقائمة السوداء لأشخاص سيحرمون من الوظائف طوال حياتهم. 

وبينما يترتب على وجود اسم شخص بريطاني في تلك القوائم السوداء حرمانه مدىالحياة من العمل مع حياة من الشقاء والبطالة له ولأسرته، يؤدي ملف الإعلاميات والإعلاميين العرب إلى تعاملات أخرى لا مجال لذكرها هنا.

 

مصادر:

http://www.commondreams.org/headline/2012/08/07-3 

 

http://www.liberty-human-rights.org.uk/news/2012/blacklisting-scandal-co...

 

http://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/thousands-of-workers-blac...