لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 3 Apr 2012 05:57 PM

حجم الخط

- Aa +

احتجاز صحفيين في الضفة الغربية يثير قلقا على حرية التعبير

احتجاز صحفيين في الضفة الغربية يثير قلقا على حرية التعبير

احتجاز صحفيين في الضفة الغربية يثير قلقا على حرية التعبير
ألقي القبض على الصحفيين وعلى أستاذة جامعية بسبب مقالات نشرت في صحيفة وتعليقات في موقع فيسبوك

(رويترز) - حث صحفيون في الضفة الغربية المحتلة السلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء على احترام حرية التعبير بعد ان اعتقلت على مدى أسبوع ثلاثة منتقدين بارزين منهم صحفيان. 

 

وألقي القبض على الصحفيين وعلى أستاذة جامعية بسبب مقالات نشرت في صحيفة وتعليقات في موقع فيسبوك قالت السلطات الفلسطينية إنها تضمنت افتراءات.

 

ولا تزال الأستاذة الجامعية رهن الاحتجاز. 

 

وقال عبد الناصر النجار نقيب الصحفيين الفلسطينيين إنه ينبغي سن قوانين توضح حقوق الصحفيين وتوفر لهم الحماية في أداء عملهم وتلغي تماما أي تهديد بالاعتقال والاستجواب.  وأضاف لرويترز إنه من غير المقبول أن يكون الاحتجاز لأي فترة واردا في أي تهمة لا تتعلق بالأمن.  واعتقل صحفيون فلسطينيون من قبل إلا أن اعتقال ثلاثة أشخاص خلال أسبوع أثار مخاوف في الضفة الغربية بخصوص حقوق الإعلام. 

 

وألقي القبض على يوسف الشايب الشهر الماضي بعد أن نشر مقالا يزعم وجود فساد في وزارة الخارجية الفلسطينية ملمحا إلى تعاون مسؤولين مع أجهزة مخابرات غربية. 

 

وأفرج عنه أمس الاثنين بكفالة بعد أن أمضى ثمانية أيام في السجن. وهو عرضة للمحاكمة بسبب التقرير الذي نشره.  ولا تزال المحاضرة عصمت عبد الخالق وراء القضبان بسبب تعليقات نشرتها فى موقع فيسبوك يقول مدعون إنها طالبت بالإطاحة بالرئيس محمود عباس ووصفته بأنه "خائن" و"فاشي".

 

  واحتجز الصحفي طارق خميس واستجوب يوم الأحد بعد أن ناقش قضيتها في صفحته على موقع فيسبوك.  وقال لرويترز إن السلطات تخشى الصحافة مشيرا إلى أنه استجوب خمس مرات من قبل. وأضاف أنه استجوب في أمور تتعلق بعمله الصحفي وأن الملفات التي يحتفظ بها في حاسبه المحمول صودرت.  وقال ممثلون للحكومة الفلسطينية إن الشايب لم يقدم أدلة كافية تدعم الاتهامات التي وجهها لوزارة الخارجية مضيفين أن الحالات الثلاث يمكن ان تكون قضايا سب وقذف. 

 

وقال اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية إن حرية التعبير يجب ألا تتحول إلى التشهير.  وتابع أن من الطبيعي أن يرد أي مواطن على الإهانات والاتهامات التي لا أساس لها بإقامة دعوى قضائية.  واحتدم الجدل في وقت تستعد فيه السلطة الفلسطينية لرعاية حفل لمنح جائزة لحرية الصحافة حيث من المقرر أن تمنح جائزة الشهر القادم. وتقول نقابة الصحفيين الفلسطينيين إنها ستقاطع الحفل بعد خالات الاعتقال الأخيرة.