لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 3 Oct 2011 10:37 AM

حجم الخط

- Aa +

"أسوأ" عشر صور عن السعودية

سعودية تبحث عن زوج. سعودية تغتصب طفلاً. سعودية مع خويها. سعودية سكرانة. وعذراً فالباقي أصعب من أن يكتب.

"أسوأ" عشر صور عن السعودية
سعوديان يلهوان بالثلج في مشهد نادر في السعودية.

تساءلت صحيفة سعودية اليوم الإثنين عن أسوأ عشر صور عن السعودية الدولة العربية الخليجية قائلةً "أتعرفون ما هي القصص التلقائية التي تظهر في أول التسلسل عندما تطلب على محرك البحث مفردتي (السعودية والمرأة)؟".

وتجيب صحيفة "الوطن" على تساؤلها الذي طرحته "خذوا: سعودية تبحث عن زوج. سعودية تغتصب طفلاً. سعودية مع خويها. سعودية سكرانة. وعذراً فالباقي أصعب من أن يكتب، وأسفي أن كتابة ذات المفردتين باللغة الإنجليزية يعطي نتائج مريبة لا تعكس على الإطلاق واقع هذا المجتمع ديناً وشرفاً والتزاماً ومحافظة".

وبالفعل هناك صور نمطية كثيرة حول السعودية التي تعد في الوقت ذاته أحد أكثر المجتمعات العربية الإسلامية محافظة.

وقالت الصحيفة "هل تعلم مثلاً أن صورة عن السعودية بثتها وكالة رويترز نهاية أغسطس (آب) الماضي وفيها منظر البرد والثلج يكسو قمم السودة قد احتلت المركز الحادي والأربعين لأكثر الصور تداولاً في أوروبا، وهل تعلم أن صدمة الصورة كانت حديث أشهر برامج - السادسة - على قناة (ABC) والمذيع يطرح السؤال: هل تصدقون: ثلج في صيف السعودية!".

ويوضح كاتب التقرير علي سعد موسى قائلاً "نحن بأنفسنا جزء من الصورة النمطية المشوهة عن بلدنا ونحن سبب في انتشار هذه الانطباعات النمطية. وبنفسي حاولت الصيف الماضي أن أجد من يتبنى رعاية مشروع طموح لبضعة من الشباب التقني تهدف إلى بناء مشروع إلكتروني جبار لتغيير وتبديل – المحتوى – التلقائي الذي يظهر تلقائياً عندما تطلب (Saudi Arabia) على محركات البحث أو مكامن المعلومات مثل (wiki pedia). قلت لهم في النهاية: اثقبوا الجدار بأصابعكم لأنه أسهل من أن يصل صوتكم لأُذن".

أتعرفون ما هي القصص التلقائية التي تظهر في أول التسلسل عندما تطلب على محرك البحث مفردتي (السعودية والمرأة)؟ خذوا: سعودية تبحث عن زوج. سعودية تغتصب طفلاً. سعودية مع خويها. سعودية سكرانة. وعذراً فالباقي أصعب من أن يكتب، وأسفي أن كتابة ذات المفردتين باللغة الإنجليزية يعطي نتائج مريبة لا تعكس على الإطلاق واقع هذا المجتمع ديناً وشرفاً والتزاماً ومحافظة.

ويقول الكاتب "عندما تطلب "السعودية" وحدها ستصدمك العناوين والصور التي ترسم صورة شاذة ولكم أن تعلموا أن القصة النادرة التي هب لها كل المجتمع السعودي تأتي في المرتبة الخامسة عن التكرار السعودي. ولا يخذلنا شيء مثل الجملة النمطية التي نرددها عندما نواجه هذا التشويه: لسنا في حاجة لأن نثبت للآخر وللقوم صورتنا الجميلة ولا تهمنا أبداً صورتنا المشوهة لديهم بالعمد".

وينهي الكاتب تقريره دون أن يقدم حلولاً عملية قائلاً "بعد أن تنتهي من تصفح المحتوى السعودي، اضغط على (إسرائيل) بستة أحرف. خذ دبي وقطر للمقارنة وستذهل حين تكتشف هذا التباين الهائل في المحتوى والصورة. نحن ألف صورة جميلة تشوهها عشر صور في المقدمة. الفارق أن خطوة التصحيح بسيطة ولكن أحداً لم يستمع".

وقال أحد المعلقين على التقرير في موقع الصحيفة الإلكتروني تحت اسم (خال) "والله لو نقيم مملكة أفلاطون فلن نعجب أحد. هذا قدر (الدول) الكبار.. نحن شعب ودولة محسودة. ولو على بساط الفقر".

وقال آخر "شكراً دكتور على هذا الاهتمام .. وحبك لوطنك.. أرض الحرمين.. لكن فقط لنكن.. واقعيين وصادقين مع أنفسنا.. فالايجابيات موجودة والسلبيات موجودة.. وليس لدينا (معلومات وإحصاءات) توضح هذا وذاك.. فلماذا نريد (أن نظهر الايجابيات) للعالم (ونحاول دفن السلبيات) مع أنه لا يمكن دفنها.. مثل العريس عندما يتقدم لخطبة المرأة.. فيظهر (الايجابيات ويلمعها) ولا يذكر شيء من السلبيات.. برأيي أن العنوان العريض المهم..هو (الإصلاحات الحقيقية).. والتي معها سيقل ويضعف اهتمام العالم الخارجي.. بالسلبيات البسيطة والفرد".