لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 11 Oct 2011 09:45 AM

حجم الخط

- Aa +

هيئة تنظيمة بريطانية ترفض شكوى "عريقات" ضد قناة الجزيرة

رفضت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (اوفكوم) شكوى مقدمة من المفاوض الفلسطيني السابق صائب عريقات من أن قناة الجزيرة عاملته بشكل غير منصف في سلسلة حلقات وثائقية بعنوان (الأوراق الفلسطينية) بثتها القناة أول العام مما دفعه إلى الاستقالة.

هيئة تنظيمة بريطانية ترفض شكوى "عريقات" ضد قناة الجزيرة
صائب عريقات في واشنطن يوم 4 نوفمبر تشرين الثاني 2010

رفضت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (اوفكوم) شكوى مقدمة من المفاوض الفلسطيني السابق صائب عريقات من أن قناة الجزيرة عاملته بشكل غير منصف في سلسلة حلقات وثائقية بعنوان (الأوراق الفلسطينية) بثتها القناة أول العام مما دفعه إلى الاستقالة.

ووفقا لرويترز، نشرت القناة القطرية سيلا من الوثائق السرية في يناير كانون الثاني استندت عليها الحلقات الوثائقية وتظهر أن السلطة الفلسطينية بقيادة حركة فتح قدمت العديد من التنازلات لاسرائيل في محادثات السلام.

وأدى الكشف عن تلك الوثائق إلى ظهور السلطة الفلسطينية وحركة فتح بمظهر ضعيف مما أدى الى استقالة عريقات وكان حينها كبير المفاوضين الفلسطينيين. واتهم عريقات الجزيرة بمحاولة إسقاط السلطة الفلسطينية.

وقال عريقات في شكواه إلى اوفكوم، أن البرنامج الوثائقي حذف عمدا معلومات هامة في السياق وأنه صوره بشكل غير منصف في إعادة تركيبه لاجتماعات التفاوض وأنه تعدى على خصوصيته.

وقالت اوفكوم في بيان يوم الاثنين، أن قناة الجزيرة بالانجليزية لم تعامل عريقات بشكل غير منصف كما أنها لم تتعد على خصوصيته بشكل غير مبرر.

وقالت "منح الدكتور عريقات فرصة مناسبة وفي حينها للرد على المزاعم في البرنامج."

وأضافت أنه فيما يخص "توقعات الدكتور عريقات المتعلقة بالخصوصية ترى اوفكوم أن المصلحة العامة تفوق هذه التوقعات وأنها ترى أن الحصول على المادة واستخدامها كان مبررا."

وتدخل الجزيرة بالانجليزية التي تبث في بريطانيا في نطاق اختصاص اوفكوم. وفي حالة توصلها إلى أن عريقات محق في شكواه كان يمكن لاوفكوم أن تجبر الجزيرة على بث ما خلصت اليه الهيئة التنظيمية في هذه القضية أو أن تفرض عليها غرامة أو في الحالة القصوى تلغي ترخيصها في المملكة المتحدة.

وأثارت الجزيرة التي ارتفع عدد مشاهديها بدرجة كبيرة خلال الربيع العربي موجة من الاحتجاجات حين سربت في يناير المئات من المحاضر السرية التي توثق أكثر من عشر سنوات من محادثات السلام بين السلطة الفلسطينية واسرائيل.

وعمق الكشف عن هذه الوثائق من الانقسامات بين الفلسطينيين في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وفي الضفة الغربية التي تديرها السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس.

ويوم الاثنين قال المدير العام للجزيرة أحمد بن جاسم ال ثاني في بيان أن الجزيرة تعرف أن نشر هذا الكم من المعلومات يتسم بالجرأة من جانب قناة تلفزيونية لكن رد الفعل العالمي على الحلقات والحكم الأخير لاوفكوم يظهر أن المسؤولين في القناة تعاملوا مع الأمر بطريقة مسؤولة غنية بالمعلومات.