لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Aug 2011 09:03 AM

حجم الخط

- Aa +

حرب تصريحات حول مسلسل محمود درويش "في حضرة الغياب"

يقول المطالبون بوقف العرض أن المسلسل يسيء لشخصية الشاعر، فيما يخشى مؤيدو العرض أن يكون هذا مقدمة لوقف عرض أعمال فنية أخرى.

حرب تصريحات حول مسلسل محمود درويش "في حضرة الغياب"

ذكر تقرير اليوم الأحد أن الممثل السوري فراس إبراهيم منتج وبطل مسلسل "في حضرة الغياب"، اعتبر الحملة التي بدأتها مؤسسة محمود درويش في مدينة رام الله الفلسطينية ضد المسلسل الذي يعرض حالياً ويحكي سيرة الشاعر الفلسطيني الراحل "حملة استباقية مفتعلة أسبابها سياسية وشخصية ولا علاقة لها بالعمل".

وووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، قال إبراهيم إن الدليل على ما قاله هو ذلك البيان الصارخ الذي صدر عن المؤسسة بعد الحلقة الأولى مباشرة مما يدل على أن "البيان تمت صياغته قبل بدء عرض العمل وهو ما يفقده مصداقيته ومنطقيته.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، قال إبراهيم إن فريق عمل مؤلف من 600 شخص بين فنان وفني وتقني لا يمكن قصر جهدهم على مدى ثلاث سنوات لإنتاج قصيدة حب لمحمود درويش، لا يمكن اختصار مجهودهم في حلقة أولى على حد قوله.

وأضاف "حتى لا نقع في فخ مصادرة آراء الآخرين نتمنى أن يتابع من يعترضون العمل حتى نهايته وعندها نتقبل الانتقاد قبل المديح كما نرجو من كل محبي درويش أن يتسابقوا لتقديم اقتراحات أخرى لتخليد هذا الشاعر الكبير ونرجو أيضاً من مؤسسة درويش أن تعمل على إنجاز ما أنشئت من أجله بدلاً من الهجوم اللا منطقي الذي قامت به".

وأوضح فراس إبراهيم "أعتقد أنه من المخجل أن يكون الإنجاز الأول لهذه المؤسسة بعد سنوات مضت هو هذا البيان المفرغ من أي قيمة أو منطق أما عن تبرئتها من المسلسل فهذا حقها لو كانت اتهمت أساساً بالتعاون معنا، أما وإننا لم نتهمها بالوقوف معنا فنحن نبرئها براءة تامة ونتحمل مسئوليتنا الكاملة أخلاقياً وفنياً عن المسلسل".

ولم ترد مؤسسة محمود درويش على تصريحات فراس إبراهيم حتى الآن، بعد أن أصدرت بياناً أعلنت فيه موقفها من المسلسل، وكان العشرات تظاهروا أمام مبنى التلفزيون الفلسطيني الحكومي مطالبين بوقف عرض المسلسل.

ويقول المطالبون بوقف العرض أن المسلسل غير واقعي ويسيء لشخصية واسم الشاعر الكبير عند محبيه، فيما يخشى مؤيدو العرض أن يكون وقف العرض مقدمة ستطال لاحقاً أعمال فنية أخرى.