لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 24 Aug 2011 05:28 AM

حجم الخط

- Aa +

اعتقال مذيعة القذافي المثيرة للجدل هالة مصراتي

أغرب ما قالته المصراتي "تبني مجلس الأمن لقرار الحظر الجوي على ليبيا لا يجوز شرعاً، لأن التبني في الإسلام حرام".

اعتقال مذيعة القذافي المثيرة للجدل هالة مصراتي

أعلنت قوات المعارضة في ليبيا، أمس الأول الإثنين أنها اعتقلت مذيعة التلفزيون الليبي الحكومي، المثيرة للجدل هالة مصراتي، والتي عُرف عنها تأييدها للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، جاء الإعلان بعد أن سيطرت كتيبة من الثوار على محطة التلفزيون الحكومي بعد اقتحام المبنى، لكن المصراتي ظهرت في وسائل إعلامية وقالت إنها لم يلقَ القبض عليها بل سلمت نفسها للثوار.

وكانت مصراتي لوحت بمسدس في بث حي وعلى الهواء، متعهدة بالولاء للزعيم الليبي. وقالت محذرة الثوار الذين كانوا يزحفون باتجاه طرابلس، إنها وزملاءها سيدافعون عن التلفزيون "ويستشهدون إذا اقتضى الأمر".

وتوعدت هالة مقاتلي المعارضة، وقالت "هذا سلاحي... يا قاتل يا مقتول اليوم... القناة الليبية... القناة الشبابية... قناة الجماهيرية... طرابلس... ليبيا... كلها مش حتخدوها... اللي معندوش سلاح مستعد إنه يكون درعاً من أجل حماية زميله وزميلته في هذه القناة".

وأثارت مصراتي جدلاً منذ اندلاع الثورة الليبية عبر برنامجها اليومي، والذي كانت تنشر فيه آراء اعتبرت غريبة، وهزلية، ومن أغربها ما قالته في إحدى الحلقات إن "تبني مجلس الأمن لقرار الحظر الجوي على ليبيا لا يجوز شرعاً، لأن التبني في الإسلام حرام".

وقد أسس عدد من الليبيين صفحة على الموقع الاجتماعي "فيسبوك" يطالبون فيها بمحاكمة المصراتي، بسبب الخيانة العظمى، والادعاء على الله بالباطل، وإصدار فتاوى شرعية باطلة، والسب والقذف والتشهير، واستغلال موقعها الإعلامي في تعذيب الثوار نفسياً وعصبياً.

وقالت المصراتي في وقت سابق "الله يؤيد القذافي بجنود لا تروها وبملائكته" ووصفت الثوار المناهضين للنظام الليبي بالثيران، وتستشهد المذيعة في برنامجها الذي يعرض على قناة الليبية بشكل يومي بما وصفته إنصاف الله للقذافي عبر عوامل الطبيعة كالمطر والعاصفة. ولتأكيد ذلك عرضت صورة في برنامجها لعاصفة رملية زعمت أنها تطارد الثوار الليبيين.