توقف صحيفة الوقت البحرينية عن الصدور

أحدث ضحايا الأزمة المالية، صحيفة الوقت البحرينية تتوقف عن الصدور.
توقف صحيفة الوقت البحرينية عن الصدور
بواسطة Samer Batter
الإثنين, 03 مايو , 2010

أعلنت صحيفة الوقت البحرينية توقفها عن الصدور لاسباب عديدة أهمها السيولة، وفقا لبيان صحفي اطلعت عله أريبيان بزنس. فقد أعلنت صحيفة "الوقت" اليومية البحرينية التي تصدرها شركة دار الوقت للإعلام أنها ستتوقف عن الصدور عقب اتخاذ مجلس إدارتها ذلك القرار الذي يعود إلى عدد من الأسباب أهمها "الحصار الإعلاني والإعلامي"، كما جاء في إعلان رسمي نشر على صدر صفحتها الأولى الصادرة اليوم.

ويشير الإعلان أنه بعد وقت طويل من المثابرة من أجل البقاء ستتوقف الصحيفة وذلك تحت عنوان "أيها القراء.. شكرا ووداعا" وكتبت الصحيفة: "لسنا أول صحيفة ولسنا آخر صحيفة أيضا تتوقف عن الصدور. حاولنا أن لا نكون صحيفة حزب ما.. أو صحيفة تكتل مصالح .. أو صحيفة حكومية.. أو صحيفة طوائف أو مذاهب أو إثنيات. حاولنا أن تكون لدينا استقلاليتنا وتحملنا عبء غضب العيون الحمراء، وتحملنا عبء أولئك الذين فرضوا علينا حصارا إعلانيا وإعلاميا."

ومضيفة: "لكن لا أحد يبدو في هذا البلد أو الوطن يريد أن تستمر جريدة وطنية مستقلة مهنية تحاول أن تمسك بين يديها الغضتين جمر الوطن الملتهب بينما البعض ينفض من بين يديه روح الوطن والشعب الواحد."

وأدت الضائقة المالية التي عانت منها صحيفة الوقت بسبب الافتقار للدعم الإعلاني، إلى التخلف عن سداد رواتب موظفيها وصحفييها لعدة أشهر مما دفعهم للإضراب ليوم واحد خلال أبريل الماضي واحتجبت الصحيفة عن الصدور في اليوم التالي. ثم استأنف الموظفون عملهم في اليوم الذي بعده من تلقاء أنفسهم. كما عانت الصحيفة من عدم مقدرتها على سداد كلفة الطباعة لدى شركة طباعة أخرى تملك صحيفة منافسة فتسبب ذلك بنقل طباعتها إلى مطبعة أخرى وقا للبيان المذكور.

واتخذ قرار تصفية الشركة وإيقاف الصحيفة عقب استنفاذ فرص حل الجانب المالي سواء عبر إعادة هيكلة رأس مال الشركة من خلال زيادة رأس مالها، أو إيجاد شريك استراتيجي أو مستثمر يشتري الشركة مما  دفع بأعضاء مجلس الإدارة المخولين باتخاذ اللازم لإجراء تصفية الشركة.
ويشير البيان إلى أن صحيفة الوقت هي واحدة بين تسع صحف يومية تصدر في البحرين التي يتعدى بقليل مجمل سكانها المواطنين والأجانب المليون نسمة. وكان في البحرين حتى بداية العقد الحالي صحيفتين اثنتين فقط، وافتتحت بقية الصحف جميعها، بما فيها الوقت، أثناء العقد الحالي بعد سلسلة من إصلاحات قام بها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بعد توليه العرش.

وجاء في بيان الصحيفة: "كنا نأمل أن تستمر الجريدة رغم إجراءات التقشف التي اتخذناها لكن الأزمة الاقتصادية العالمية لم توفر حتى كبرى الصحف العالمية من مواجهتها.. البعض أغلق صفحاته.. والبعض سرح موظفيه وقلل من عدد صفحاته وألوانه.. والبعض اكتفى بالوجود على المواقع الإلكترونية."

"هذا ما حدث في الدول الكبيرة والعريقة والغنية فما بالك بما تواجهه الصحافة في دولة مثل البحرين ذات السوق الصغيرة توزيعا وإعلانا والمنافسة شديدة بين 9 صحف يومية، وفي ظل سوق إعلانية محدودة لا تتجاوز الإعلانات في أفضل صحفها 6 في المئة بينما تصل نسبتها في الدول المجاورة إلى 60 في المئة."

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج