لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 9 Mar 2010 10:12 AM

حجم الخط

- Aa +

أبوظبي تستضيف أصحاب شركات الإعلام العالمية وعلى رأسهم روبرت مردوخ

يجتمع أصحاب شركات الإعلام العالمية الكبرى في أبوظبي لحضور قمة أبوظبي للإعلام وأشهرهم على الإطلاق الرئيس التنفيذي لشركة نيوز كورب "روبرت مردوخ".

أبوظبي تستضيف أصحاب شركات الإعلام العالمية وعلى رأسهم روبرت مردوخ
الرئيس التنفيذي لشركة نيوز كورب روبرت مردوخ.

يجتمع أصحاب شركات الإعلام العالمية الكبرى في أبوظبي لحضور قمة أبوظبي للإعلام اليوم الثلاثاء وأشهرهم على الإطلاق الرئيس التنفيذي لشركة نيوز كورب "روبرت مردوخ".

وقمة أبوظبي للإعلام هي ساحة جديدة لطموحات الإمارة لتصبح مركزاً ثقافياً وفي ظل حرص وسائل الإعلام التي أضرت جراء الكساد على البحث عن أسواق نمو جديدة لقطاع الإعلام.

ويلقي كلمة الافتتاح في القمة الرئيس التنفيذي لشركة نيوز كورب "روبرت مردوخ"، وهو من أكثر مستثمري قطاع الإعلام الأجانب نشاطاً في المنطقة حتى الآن. كما يلقي الرئيس التنفيذي لجوجل "أريك شميت" كلمة.

وتبين قائمة أسماء المتحدثين عزم أبوظبي وضع نفسها في مكانة محورية فيما تأمل أن يكون مرحلة نمو سريع في سوق الإعلام غير المتطور في الشرق الأوسط بعد توقف لالتقاط الأنفاس اثر أزمة ديون دبي.

وتتوقع شركة أيه.تي كيرني للاستشارات الإدارية تباطؤ معدل النمو السنوي لإيرادات وسائل الإعلام في العالم العربي إلى ما بين 12 و15 في المائة من نحو 19بالمائة في الأعوام القليلة الماضية، ولكنه لا يزال أسرع بكثير من نسبة بين 3 و4 في المائة في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال المدير في أيه.تي كيرني الشرق الأوسط "ماتيو دي كليرك"، إن "إيرادات الإعلانات تنمو من جديد، ولكن ليس بنفس المستوى".

وتابع "كليرك" قائلاً، "كانت دبي مركز جذب للإعلانات، ولقيت دفع قوية من الإعلانات العقارية لتصل الأسعار لمستويات لا يطيقها أحد. انتهي ذلك".

وشهدت دبي ارتفاعاً حاداً في إيرادات الإعلانات مع ازدهار الإمارة بفضل طفرة عقارية مدفوعة بمشروعات بميزانيات ضخمة لها صلة بالحكومة، وتدفق استثمارات أجنبية على الاقتصاد الآخذ في النمو.

وظهرت المناطق الإعلامية الحرة في دبي أولاً ثم في أبوظبي، وتعتزم الإمارات أن تصبح مركزا إعلامياً في الشرق الأوسط لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط واجتذبت شركات من بينها سي.إن.إن، و بي.بي.سي، وطومسون رويترز.

ولكن الكساد العالمي ضرب دبي أولاً، وتلته أزمة ديون الإمارة، فانخفضت ميزانيات الإعلانات مع إلغاء مشروعات وخفض العمالة.

وابتعدت وسائل الإعلام العالمية حتى الآن عن الشرق الأوسط إلى حد بعيد رغم إقامة مناطق حرة للإعلان ولقطاعات أخرى تسمح للمستثمرين الأجانب بتحويل جميع أرباحهم، والعمل دون شريك محلي.

وتفيد بيانات طومسون رويترز أنه تم إبرام ثلاث صفقات العام الماضي شملت شراء شركات أجنبية لأصول إعلامية في الشرق الأوسط، وبلغت قيمة الصفقات 44.2 مليون دولار، وتمثل نصف بالمائة من إجمالي الصفقات الإعلامية العالمية التي وصلت قيمتها إلى 7.9 مليار دولار. ولا تشمل هذه البيانات صفقات الانترنت.