حجم الخط

- Aa +

Mon 18 Jan 2010 11:35 AM

حجم الخط

- Aa +

استقالة رئيس المجموعة العربية للإعلام

خاص: كشف عبد اللطيف الصايغ عن أسباب تنحيه عن رئاسة المجموعة العربية للإعلام بعد عمله فيها تسعة أعوام.

استقالة رئيس المجموعة العربية للإعلام
تحدٍ جديد: عبد اللطيف الصايغ، الرئيس التنفيذي السابق للمجموعة العربية للإعلام.

أكد عبد اللطيف الصايغ الأحد تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام بعد أن قضى تسعة أعوام مع الشركة.

وذكر الصايغ الذي يبلغ من العمر 35 عاماً لأريبيان بزنس "سأترك منصبي باختياري وبموافقة الجميع. وسأبقى ممتناً لهذه الشركة طوال حياتي. فقد سنحت لي فرصة مذهلة وأنا بهذا العمر لأكتسب تلك المعرفة التي تمثل حلماً لأي شخص آخر".

وقال "أنا هنا منذ عام 2001 وأرى أن الوقت قد حان بعد مرور تسعة أعوام للانتقال إلى مكان آخر. ولا يتعلق الأمر بكسب المزيد من المال، بل أنني قدمت ما يكفي وبدأت أرى أن دوري في الشركة لم يعد فعالاً كما كان في السابق. بطبعي أنا شخص يرغب في مواصلة التقدم والبناء وتقديم المزيد، وقد وطدت الشركة مكانتها الآن".

وكان قد أُعلن في أكتوبر من عام 2009 عن انتقال الصحيفة اليومية "إماريتس بزنس" والصحيفة المرادفة لها باللغة العربية "الإمارات اليوم" من المجموعة العربية للإعلام إلى مؤسسة دبي للإعلام بموجب قرار صادر عن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وكانت المجموعة العربية للإعلام تدير في السابق 20 اسم تجاري ضمن التلفاز والإذاعة والطباعة والإعلام الرقمي والإعلانات الخارجية والفعاليات.

فعلاوة على الصحف، انتقلت ملكية شركة مسار للطباعة والنشر وإذاعة وتلفزيون نور دبي من المجموعة العربية للإعلام إلى مؤسسة دبي للإعلام. وشمل قرار الانتقال جميع الأصول والعقارات والحقوق والمسؤوليات القانونية والالتزامات فضلاً عن انتقال جميع أفراد الكادر إلى مؤسسة دبي للإعلام.

وأضاف الصايغ أنه يعتزم إنشاء مؤسسة للمشورة الإعلامية في الإمارات من أجل مساعدة العاملين الأجانب في المجال الإعلامي والراغبين بإقامة أعمالهم في الخليج على فهم الديموغرافية والحساسية التي تمتاز بها المنطقة.

فذكر "أعتقد أن بإمكاني تقديم مساعدة عظيمة للمنطقة برمتها بدل التركيز على شركتي الخاصة".

وأشار إلى تركه المجموعة العربية للإعلام سيفتح المجال أمام الآخرين من أفراد الفريق الذي أنشأه.

"لو نظرنا إلى الشركات الكبيرة في العالم لوجدنا أن الرؤساء التنفيذيين يتركون مناصبهم ليتولوا أعمال أخرى ويفسحوا المجال لشخص آخر، وإلا فسأبقى في منصبي حتى أبلغ الستين من العمر ولن تتاح لأي شخص آخر فرصة أن يصبح الرئيس التنفيذي".

وحين سؤل إن كان يتوقع أن تواجه صحيفة "إماريتس بزنس 7/24" مشاكل فيما يتعلق بعائدات الإعلانات على خلفية استمرار الأزمة العالمية، أجاب الصايغ "كلا، لا أظن ذلك. فهي صحيفة لها قراؤها ولا نقيّم الصحيفة بمقدار المال الذي تكسبه أو تخسره.

"أنا على ثقة تامة بأن لها عدد كبير من القراء. والأمر يعود لفريق التحرير الآن، فأنا متأكد من أنهم سيوجهونها إلى مرحلة مختلفة حيث يمكنها استقطاب عدد أكبر من المعلنين".

وقال الصايغ أنه تأثر برسائل الدعم التي استلمها من زملائه السابقين في العمل.

"تأثرت بعدد كبير من الأشخاص الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، وخصوصاً الذين بدأت العمل معهم منذ اليوم الأول واستمتعت بوجودي معهم وكأننا أسرة واحدة ممن أرسلوا لي رسائل يقولون لي فيها أننا مستعدون للذهاب معك أينما ذهبت، انه لأمر مؤثر".

ومن المقرر أن يخلف الصايغ في منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة العربية للإعلام، المدير التنفيذي السابق محمد الملا.