لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 Apr 2008 09:12 AM

حجم الخط

- Aa +

"ذا ناشونال" تصدر للمرة الأولى في الإمارات اليوم

تصل صحيفة أبو ظبي الأولى باللغة الإنكليزية "ذا ناشونال" أكشاك الصحف في الإمارات اليوم الخميس مع تزايد التوقعات حول طموحاتها بجلب معايير صحفية جديدة إلى المنطقة.

تصل صحيفة أبو ظبي الأولى باللغة الإنكليزية "ذا ناشونال" أكشاك الصحف في الإمارات اليوم الخميس مع تزايد التوقعات حول طموحاتها بجلب معايير صحفية جديدة إلى المنطقة.

وانطلقت الصحيفة ذات الصفحات الكبيرة، والتي وصفها رئيس تحريرها مارتن نيولاند بأنها "أول صحيفة وطنية وعالمية جادة تماماً" في البلاد، مع فريق مؤلف من 200 من الصحفيين الأقوياء الذين تم توظيفهم محلياً وعالمياً، مع حوالي 30 مراسل أجنبي.

وستتم طباعة هذه الصحيفة، التي ستتوافر في جميع أنحاء الإمارات وعلى متن الرحلات الجوية في المنطقة، لستة أيام في الأسبوع وستقدم 80 صفحة من الأخبار المحلية والعالمية.

وتعود ملكية حقوق الصحيفة بالكامل لشركة أبو ظبي لوسائل الإعلام، وتدعمها هيئة أبو ظبي للاستثمار ذات الـ 850 مليار دولار، والتي تشكل صندوق الثروات السيادي الأكبر في العالم.

وتهدف الصحيفة، التي تصف نفسها بأنها الوجه الجديد للصحافة في الإمارات، لجلب معايير أعلى لنقل الأخبار إلى البلاد، ولكن يقول المراقبون أنها من المحتمل أن تواجه صراعاً شاقاً من ناحية حرية الصحافة.

وأخبر 'مراقب إعلامي‘ لم يتم ذكر اسمه صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية يوم أمس الأربعاء قائلاً : "ستكون هناك عملية تعلّم بين كل من الصحيفة والحكومة".

وأضاف : "يدرك كلا الطرفين أن هناك أماكن ستكون دقيقة وحساسة. وعليهم أن يبنوا الثقة بين بعضهما البعض".

وتابع المصدر قائلاً أنه يجب على الصحيفة أيضًا أن تتعامل مع المعلنين الذين يهددون بسحب أعمالهم بسبب المقالات النقدية.

وعاد ذلك المصدر ليقول : "سيكون هذا أحد الأشياء الممتعة للمشاهدة : كيف يتعلم المعلنون أنهم لا يتمتعون بحصانة من النقد لمجرد كونهم يعلنون".

قال نيولاند، المحرر السابق في صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، قبل إصدار الصحيفة أن أولويته الأولى كانت "تأسيس صحيفة جادة تكون جيدة جداً من الناحية الصحفية. هل سأواجه مشكلات مع الرقابة ؟ صدقاً، لا أعرف، وأعتقد أنني سأكتشف هذا الأمر".

وستتنافس الصحيفة الجديدة مع أسماء تصدر باللغة الإنكليزية مثل "جلف نيوز" و"خليج تايمز" و"إماريتس بزنيس 24/7". وأخبر نيولاند أريبيان بزنس دوت كوم الشهر الماضي أنه يوجد حيز في السوق يتسع لاسم جديد، وأن وقوع معركة بسبب القراء وعائدات الإعلانات غير محتمل".