لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 12 May 2017 05:54 PM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: مرحلة جديدة من المهمات الإنسانية لمستشفى الخير المتحرك

بدأ أطباء الخير بمبادرة من زايد العطاء المرحلة الثانية من المهمات الإنسانية لمستشفى الخير المتحرك في مختلف مناطق الإمارات، انطلاقاً من أبوظبي بهدف الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وعلاجها.

الإمارات: مرحلة جديدة من المهمات الإنسانية لمستشفى الخير المتحرك

بدأ أطباء الخير بمبادرة من زايد العطاء المرحلة الثانية من المهمات الإنسانية لمستشفى الخير المتحرك في مختلف مناطق الدولة، انطلاقاً من أبوظبي بهدف الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة وعلاجها للحد من انتشارها في المجتمع للوصول إلى مجتمع صحي سليم.

 

يأتي ذلك انسجاماً مع توجيهات قيادتنا الحكيمة بأن يكون عام 2017 عاماً للخير، وبمبادرة تطوعية مجتمعية مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية ومركز الإمارات للتطوع.

 

ووفق موقع صحيفة الرؤية، أطلقت المرحلة الثانية للمهمات الإنسانية لمستشفى الخير المتحرك بعد النجاح الكبير الذي حققته في المرحلة الأولى، والتي استفاد منها ما يزيد على 500 ألف مواطن ومقيم في مختلف إمارات الدولة بإشراف أطباء الخير من المتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي.

 

وتهدف المرحلة الثانية لمستشفى الخير المتحرك وعياداتها المتنقلة إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية والوقائية في الأحياء السكنية والمراكز الرياضية والمؤسسات الحكومية والمجمعات العمالية، وإيجاد جسر للتواصل والربط مع مؤسسات الدولة الصحية الحكومية والخاصة، إضافة إلى تفعيل وتحفيز مشاركة الكوادر الطبية في العمل المجتمعي والتطوعي لترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز مفهوم التلاحم المجتمعي بين مختلف فئات المجتمع.

 

وذكر الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري أن برنامج عمل مستشفى الخير المتحرك وعياداته المتنقلة يتضمن جولات ميدانية في مختلف مناطق الدولة انطلاقاً من العاصمة أبوظبي لاستقبال الحالات المرضية والمراجعين وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية والتثقيفية لتقديم العلاج الطبي والوقائي للمرضى تحت إطار تطوعي وتحديداً للأطفال والمسنين.

 

وأكد أن الدراسات الطبية العالمية أثبتت أن 85 في المئة من الأمراض المزمنة ممكن تجنبها عبر الكشف المبكر وتبني برامج توعوية ووقائية لتغير نمط الحياة وعادات التغذية والممارسات الرياضية.