لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 1 May 2017 12:49 PM

حجم الخط

- Aa +

وزارة الصحة السعودية تتعهد بتقديم خدمات جيدة للمواطنين بالمجان

وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة ‏يتعهد للمواطنين بتقديم خدمات صحية جيدة لأي مواطن في أي مكان في المملكة مجاناً من دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج بحثاً عن هذه الخدمة

وزارة الصحة السعودية تتعهد بتقديم خدمات جيدة للمواطنين بالمجان
توفيق الربيعة

(أريبيان بزنس/ وكالات) - تعهد وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة ‏للمواطنين بتقديم خدمات صحية جيدة لأي مواطن في أي مكان في المملكة مجاناً من دون الحاجة إلى السفر إلى الخارج بحثاً عن هذه الخدمة.

 

ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية عن "الربيعة" تأكيده إمكان توفر خدمة صحية جيدة لكل مواطن ومقيم في المملكة، من دون الاضطرار إلى الانتقال بحثاً عنها.

 

وقال الوزير "ونعمل على تقديم كل الخدمات لكل مواطن في كل مكان في المملكة والقادم أجمل".

 

‏وشدد على أنهم في الوزارة سيبقون محتاجين إلى الموظفين، "لكن الموظفين في الفترة المقبلة سيكون عليهم دور أكبر من حيث الكفاءة والجودة وتقديم الخدمة المميزة، والتحول يحتاج إلى كمية كبيرة من الموظفين السعوديين".

 

وأضاف "إن نظام الرعاية الصحية الجديد يعتمد على الرعاية الطبية، وعلى الوقاية قبل أن يكون على العلاج، ‏وهذا التغير في نظام عمل وزارة الصحة احتاج إلى فترة طويلة، وإلى جهد أكبر والتحول في الأنظمة الموجودة".

 

‏وأوضح ‏أن من المعضلات التي تواجهها الوزارة أنها المشغل والمنظم للقطاع في الوقت نفسه، ‏"من الأهداف التي نعمل عليها فصل التشغيل والعمل في القطاع عن التنظيم والتشريع والقانون، ونعمل على تحويل كل المستشفيات إلى شركات، وسيتم العمل عليها عبر برنامج خاص في التمويل، وذلك بعدد المستفيدين منها والمراجعين لها والجودة المقدمة، وليس عبر النظام السابق ذي التمويل الثابت لكل الأعداد المختلفة، مع التشديد على أن الخدمة ستكون مجانية للمستفيد بحسب توجيهات خادم الحرمين الشريفين، ولكن التمويل للمستشفيات يختلف".

 

وقال إن "التأمين الصحي سيكون مطبقاً في الأعوام المقبلة، لكن يحتاج إلى عمل كثير، ونحن ننظر الآن إلى تجارب الدول الأخرى، فلا نريد أن نقع في أخطاء الآخرين".

 

ازدياد حالات سفر السعوديين للعلاج خارج المملكة

 

يتجه الكثير من المواطنين السعوديين للسفر خارج المملكة بغية تلقي العلاج في مستشفيات دولٍ أجنبية مثل مستشفيات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا والصين وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا ومصر وغيرها من الدول، في ضوء تردي الواقع الصحي في منشآت ومستشفيات المملكة التي يبلغ عدد مواطنيها نحو 21 مليوناً.

 

ووفقاً لأرقام رسمية، فإن أعداد السعوديين الذين تلقوا العلاج في الخارج ارتفعت بنسبة تجاوزت 375 بالمئة ما بين الأعوام 2010 إلى 2015.

 

حالات تستوجب العلاج في الخارج

 

وفي ظل وجود حالات مستعصية على العلاج في منشآت المملكة الصحية، تتبنى الدولة السعودية إرسالها للعلاج في الخارج، لتخضع للدراسة من قبل هيئة طبية عليا، تعمل بشكل مستقل ولها شخصية اعتبارية، وفقاً لأمر ملكي يؤكد على "أن تتم دراسة جميع الحالات التي نوجه بإحالتها إلى وزارة الصحة للنظر في علاجها بالخارج من قبل الهيئة الطبية العليا".

 

وكان نائب مدير الهيئات الطبية والمكاتب الصحية في الخارج الطبيب عدنان تركستاني قد أكد في وقت سابق على أن 32 بالمئة من الحالات المرضية التي تلقت العلاج في الخارج، مصابون بالأورام، في حين أن 12 بالمئة منهم يتلقون العلاج في العظام، و11 بالمئة بسبب الأمراض الباطنية.

 

ووسط عقبات تتعلق بروتين تقديم الأوراق وبيروقراطية مؤسسات الدولة، تحول العلاج في الخارج إلى حلم للكثير من المرضى السعوديين، وسط تعرض الكثير من الحالات للرفض والتأخير.

 

ويتطلب حصول المواطنين على موافقة للعلاج في الخارج، على نفقة الدولة، تقديم طلب لإدارة الهيئة الطبية في منطقة المريض، وإحالة الطلب للهيئة الطبية العليا بوزارة الصحة، ثم رفع الطلب إلى الإدارة العامة للهيئات الطبية بالداخل والمكاتب الصحية بالخارج لإحالته إلى الهيئة الطبية العليا بالوزارة لإصدار القرار اللازم بعلاجه، ليُرفع الطلب بعدها إلى وزير الصحة للموافقة، ويعاد للهيئة الطبية العليا لمخاطبة الملحقيات الصحية خارج المملكة والإفادة بموعد إرسال المريض.

 

وينتظر المريض ورود موافقة لموعده من المستشفى المحال إليه، ليُمنح المريض والمرافق معه خطابا للسفارات المعنية لإنهاء التأشيرات، ثم تؤمن وزارة الصحة للمريض سعر التذكرة له وللمرافق والتكاليف الخاصة بالإقامة.

 

وترتفع حدة الانتقادات الموجهة ضد إدارات بعض المستشفيات في السعودية على خلفية تناقل مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر لصور ومقاطع فيديو تسلط الضوء على انتهاكات وتجاوزات صحية وإنسانية في أروقة وغرف تلك المستشفيات.