لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Jan 2017 01:06 PM

حجم الخط

- Aa +

إنطلاق أعمال منتدى دبي الصحي بمشاركة ألفي عالم وخبير وطبيب

انطلقت اليوم أعمال منتدى دبي الصحي والذي تنظمه هيئة الصحة بدبي بمشاركة واسعة من وزراء وصناع قرار وقيادات صحية وعلماء وخبراء وحضور ما يقارب 2000 طبيب ومتخصص من داخل الدولة وخارجها.

إنطلاق أعمال منتدى دبي الصحي بمشاركة ألفي عالم وخبير وطبيب

انطلقت اليوم أعمال منتدى دبي الصحي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي تنظمه هيئة الصحة بدبي بمشاركة واسعة من وزراء وصناع قرار وقيادات صحية وعلماء وخبراء وحضور ما يقارب 2000 طبيب ومتخصص من داخل الدولة وخارجها.

 

حضر افتتاح المنتدى - الذي أقيم في فندق جراند حياة دبي - معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وعدد من القيادات والمسوؤلين من مختلف المجالات ذات العلاقة.

 

وحسب وكالة أنباء الإمارات، أكد معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي خلال كلمته في افتتاح المنتدى أن قطاع الصحة يشكل الركن الأساس في نهضة الشعوب وتقدم الأمم وهو القطاع الأشد تأثيرا في مسارات التنمية البشرية لإرتباطه الوثيق بالقدرات الإنتاجية لأفراد المجتمع واتصاله المباشر بحياة الإنسان إلى جانب ذلك يعد من أسرع القطاعات تطورا وأكثرها مواجهة للتحديات المستقبلية.

 

وهذا الوضع هو ما فرض علينا إطلاق منتدى دبي الصحي ليكون المنصة المحلية العالمية المعنية بتبنى جميع الأطروحات والأفكار المبتكرة والحلول الناجعة لجميع الإشكاليات والقضايا الصحية العالقة خاصة تلك التي باتت تؤرق المجتمعات وتهدد التنمية المستدامة .

 

وشهدت الجلسة الوزارية المفتوحة التي تم تنظيمها ضمن أعمال منتدى دبي الصحي اليوم مناقشات بالغة الأهمية حول الوضع الصحي في دول مجلس التعاون والعالم وبالتحديد في دولة الإمارات وسلطنة عمان ودولة قطر وذلك بمشاركة معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ومعالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة في سلطنة عمان ومعالي عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة الأسبق بدولة قطر.

 

وخلصت الجلسة إلى ضرورة تعزيز منظومة الصحة في دول مجلس التعاون والتركيز على جانب الوقاية وخاصة الوقاية من الأمراض غير السارية وتحقيق الاستثمار الأفضل في الموارد البشرية ودعم البحث العلمي والطبي المتخصص وإيجاد روابط وثيقة بين مراكز البحث العلمي في دولة المجلس وتبني تنفيذ مشروعات صحية حيوية ولاسيما المتصلة بأمراض السكري والسمنة.

 

كان معالي عبد الرحمن العويس قد استعرض في بداية الجلسة مراحل العمل وتطوره داخل وزارة الصحة مؤكدا أن قيادتنا الرشيدة تولي صحة الإنسان جل اهتمامها وأن إضافة وقاية المجتمع إلى اسم وزارة الصحة يتماشى مع مبادىء الرعاية الصحية الأولية وخطط الوزارة لوقاية المجتمع من الأمراض مؤكدا أن هذا هو التوجه العالمي الذي تم إقراره في خطط التنمية المستدامة للأمم المتحدة .

 

وقال معالي العويس إن دولة الإمارات قطعت شوطا مهما على طريق الإبداع والابتكار وأن هذا الشوط تم ربطه بقطاع الصحة لخدمة هذا القطاع الحيوي وكذلك بالبحوث العلمية .

 

من جانبه استعرض معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي تجربة سلطنة عمان في النهوض بقطاع الصحة وتطويره موضحا أن الإحصائيات والبيانات تشير إلى ما تم إنجازه في السنوات الأخيرة حيث انخفضت معدلات وفيات الأمهات والأطفال في مقابل ارتفاع متوسط عمر الإنسان في سلطنة عمان إلى أكثر من 76 سنة.

 

وعن وضعية البحوث العلمية خاصة الطبية منها تحدث معالي السعيدي عن التحديات التي تواجه دول المجلس في هذا الشأن وأهمها التغيرات المتواصلة في خريطة الأوبئة والأمراض والتي يجب أن يصاحبها بحوث علمية متطورة.

 

وأشار معالي عبدالله بن خالد القحطاني إلى ضرورة توسيع نطاق الاستثمار في البحوث الطبية .. منوها في الوقت نفسه إلى أن دولة قطر لديها صندوق خاص لدعم البحث العلمي وجوائز تحفيزية وأن المطلوب بشكل عام في هذا الاتجاه هو ربط البحوث بمنتج نهائي سواء كان المنتج هو تجهيزات طبية أو ممارسات مهنية أو أدوية.