لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Jan 2017 08:20 PM

حجم الخط

- Aa +

سخانات الماء "قنابل موقوتة" في منازل السعوديين

سخانات الماء الكهربائية المعلقة على جدران الحمامات أو في زوايا المطبخ هي قنابل موقوتة في منازل السعوديين وضحاياها بالمئات

سخانات الماء "قنابل موقوتة" في منازل السعوديين

أفاد تقرير اليوم الأربعاء أن سخانات الماء الكهربائية المعلقة على جدران الحمامات أو في زوايا المطبخ هي قنابل موقوتة في منازل السعوديين وأن ضحاياها بالمئات.

 

وقالت صحيفة "الحياة" السعودية إن سخانات الماء الكهربائية عادت إلى العمل في منازل السعوديين خلال الأسابيع الماضية، معيدة التحذيرات من خطورتها، إذ قد تمثل خطراً يعادل القنبلة الموقوتة، إذا أهملت صيانتها الدورية، أو تركت تالفة لفترة طويلة.

 

وشهدت السعودية حوادث ناجمة عن السخانات، وقع أكثرها مأسوية في العام 1997، حين تسبب سخان في نشوب حريق هائل في مخيم الحجاج بمنى، ما أدى إلى مقتل 343 حاجاً، وجرح أكثر من 1500 آخرين.

 

وذكرت الصحيفة عدة حوادث شهدتها المملكة انفجرت خلالها سخانات الماء مخلفة ضحايا بشرية ومادية.

 

وتعود أسباب انفجار السخانات إلى وجود عطل في عازل الكهرباء، ما يؤدي إلى استمرار الحرارة من دون توقف وانسداد أو تلف صمام الأمان وانقطاع الماء عن الخزان. أو أن يكون السخان قديماً فلا يتحمل الضغط الناتج عن الحرارة الزائدة وضعف جدار السخان وتآكله نتيجة لقدمه وعدم تركيب صمام الأمان وإجراء الصيانة الدورية اللازمة له، وعدم استبدال السخان لسنوات طويلة، لأن العمر الافتراضي للسخان لا يزيد على خمسة أعوام، بصرف النظر عن الحال الخارجية له.

 

ونقلت صحيفة "الحياة" عن المديرية العامة للدفاع المدني إن "سخانات المياه تشكل خطراً كبيراً على الأشخاص إذا ما أسيء استعمالها عن جهل أو إهمال، أو عند أي خلل يطرأ عليها"، لافتة إلى أن حوادثها تسبب خسائر بشرية واقتصادية كبيرة.

 

وقال الدفاع المدني إنه "قد يطول استخدام السخان في اليوم الواحد لساعات طويلة متتالية، إن لم يتم تشغيلها طوال النهار والليل من دون وعي حقيقي لحجم خطورة هذه السخانات على السلامة، ما لم تكن جيدة ومثبتة بشكل آمن ونستخدمها بطريقة سليمة".

فيما أفاد مختصون في الأمن والسلامة أنه عند رفع درجة حرارة المياه داخل السخان إلى 90 درجة مئوية وترسب الكلس داخلها، قد يؤدي ذلك إلى قفل صمام الأمان، ما ينتج عنه زيادة الضغط من تبخر المياه بكثافة شديدة، وبالتالي البحث عن أضعف نقطة في السخان لخروج البخار، ومن ثم يحدث الانفجار الذي يحطم زجاج النوافذ والأبواب، وحتى الجدران القريبة من السخان.

 

ويعمل ضبط درجة حرارة السخان عند 60 درجة مئوية على استهلاك الطاقة الكهربائية، والحد من حوادث الانفجار، من خلال فصل التيار الكهربائي عن السخان في حال عدم الحاجة له.

 

وإذا كان الاستخدام الخاطئ يؤدي إلى وقوع حوادث، فإن التزوير والغش في السخانات وتوصيلاتها يفاقم المشكلة. إذ أسفرت حملة نفذتها وزارة التجارة والاستثمار السعودية قبل شهر، في أسواق ومنافذ بيع أجهزة السخانات عن ضبط 9204 أجهزة غير مطابقة للمواصفات القياسية.

 

ورصد مراقبون خلال تفتيش 3 آلاف محل، مخالفات في سخانات المياه المنزلية، أبرزها غياب البيانات الإيضاحية (معدل الجهد والفولت)، ووجود عيوب ظاهرية في الأجزاء المعدنية، وعدم وجود كتيب دليل سياسات وأحكام توفير قطع الغيار وتقديم الضمان أو عدم كتابته باللغة العربية، وعدم وضع بطاقة السعر.

 

وهددت الوزارة بتطبيق العقوبات على المنشآت المخالفة، وفقاً لنظام مكافحة الغش التجاري، إذ يؤدي بيع منتجات مخالفة للنظام إلى فرض غرامة مالية قد تصل إلى 500 ألف ريال أو السجن مدة لا تزيد على سنتين أو بهما معاً.