لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 8 Apr 2017 02:05 PM

حجم الخط

- Aa +

حاكم الشارقة وقرينته يفتتحان "مختبر الشارقة" في لندن

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان "مختبر الشارقة" في معهد فرانسيس كريك في العاصمة البريطانية لندن.

حاكم الشارقة وقرينته يفتتحان "مختبر الشارقة" في لندن

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال أمس "مختبر الشارقة" في معهد فرانسيس كريك في العاصمة البريطانية لندن.

 

 

ويعد "معهد فرانسيس كريك" الأكبر على مستوى الأبحاث الطبية الحيوية في أوروبا والأهم من نوعه في العالم فيما سيسهم "مختبر الشارقة" - الذي يعتبر أحدث الإضافات للمعهد - في إجراء الأبحاث والدراسات المرتبطة بمرض السرطان بصورة عامة وبمرض سرطان الرئة على وجه التحديد من أجل الاستفادة منها في إنتاج علاج ناجع وفعال لهذا المرض.

 

 

 

كان في استقبال سموهما، وفق وكالة أنباء الإمارات،  خلال الزيارة السير هاربل كومار الرئيس التنفيذي للجمعية البريطانية لأبحاث السرطان وجوليان داونورد مساعد مدير البحوث في معهد فرانسيس كريك والبروفيسور المسؤول عن "مختبر الشارقة" وعدد من الإداريين والأخصائيين في المعهد وفي الجمعية البريطانية لأبحاث السرطان.

 

 

ويشكل "مختبر الشارقة" أحد ثمار جهود قرينة حاكم الشارقة في دعم البرامج والمبادرات والخطط العاملة على رفع مستوى العلاج من الأمراض غير المعدية وتحديدا مرض السرطان .. إذ يشرف على معهد فرانسيس كريك نخبة من العلماء والباحثين الذين يصل عددهم إلى حوالي / 1250 / عالما وباحثا إضافة إلى نحو / 250 / من الموظفين التنفيذيين ينتسبون إلى أكثر من / 70 / بلدا حول العالم.

 

 

ويأتي افتتاح "مختبر الشارقة" ضمن معهد فرانسيس كريك بدعم تمويلي كامل من سمو الشيخة جواهر القاسمي حيث تبرعت سموها بمبلغ / 500 / ألف جنيه إسترليني للجمعية البريطانية لأبحاث السرطان في لندن بهدف الاستثمار في الدراسات والبحوث الطبية المتعلقة بالسرطان والأمراض غير المعدية وتطوير وتدريب الكوادر البشرية للانتقال نحو مرحلة جديدة في علاج تلك الأمراض والحد من انتشارها.

 

 

 كما شهد صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر القاسمي - خلال الزيارة - توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية أصدقاء مرضى السرطان والجمعية البريطانية لأبحاث السرطان وقعها من الجانب الإماراتي سعادة سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان فيما وقعها من الجانب البريطاني السير هاربل كومار.

 

 

ويعمل الجانبان من خلال الاتفاقية على تبادل الخبرات والتركيز على تعزيز البحوث العلمية في مجال تطوير سبل علاج أمراض السرطان بأنواعه كافة.

 

 

وتفقد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وسمو الشيخة جواهر القاسمي أقسام ومرافق معهد فرانسيس كريك الممتدة على مساحة مليون قدم مربع بالقرب من المكتبة البريطانية والذي بلغت تكلفة إنشائه / 650 / مليون جنيه استرليني تم توظيفها بالكامل من أجل إقامة صرح علمي متكامل يعمل على البحث في البيولوجيا الأساسية الكامنة وراء صحة الإنسان والمرض بهدف إيجاد طرق جديدة لتشخيص وعلاج أمراض مثل السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية والالتهابات ومرض الخلايا العصبية الحركية .

 

 

ويركز المعهد عامة على دراسة البيولوجيا الأساسية التي تستند إليها صحة الإنسان ومرضه.

 

 

ويعد معهد فرانسيس كريك - الذي يتخذ من وسط لندن مقرا له - من أحدث المراكز العلمية المتخصصة في الأبحاث الطبية المتقدمة حيث تأسس عام 2015 بالشراكة بين مجموعة من أعرق المؤسسات البحثية والطبية البريطانية وهي مجلس البحوث الطبية ومركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة والمؤسسة الخيرية العالمية "ويلكوم" وكلية لندن الجامعية وكلية إمبريال لندن وكلية كينغز لندن وأصبح المعهد الوطني للبحوث الطبية ومعهد لندن للبحوث في جامعة لندن جزءا من المعهد.

 

 

يذكر أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان هي جمعية ذات نفع عام تأسست عام 1999 في إمارة الشارقة وهي تهدف إلى نشر الوعي بالسرطانات الستة القابلة للكشف المبكر وهي "سرطان الثدي وعنق الرحم والبروستاتا والجلد وسرطان القولون والمستقيم " .

 

 

وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم ونجحت حتى الآن في تقديم الدعم لأكثر من 3700 مصاب بالسرطان من الأطفال والنساء والرجال المقيمين في الإمارات.