لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 7 Nov 2016 04:38 AM

حجم الخط

- Aa +

قطر تمنع إعلانات بدائل حليب الأم لتشجيع الرضاعة الطبيعية

تسعى وزارة الصحة القطرية إلى الانتهاء من مسودة قانون " تسويق بديل حليب الأم حيث سيتم تقديم المسودة إلى مجلس الوزراء قريبا، حيث سيمنع القانون إعلانات بدائل حليب الأم لتشجيع الرضاعة الطبيعية.

قطر تمنع إعلانات بدائل حليب الأم لتشجيع الرضاعة الطبيعية

تسعى وزارة الصحة القطرية إلى الانتهاء من مسودة قانون " تسويق بديل حليب الأم حيث سيتم تقديم المسودة إلى مجلس الوزراء قريبا، حيث سيمنع القانون إعلانات بدائل حليب الأم لتشجيع الرضاعة الطبيعية بعد تراجع كبير لبيئة هذه الرضاعة بين الأمهات بحسب ما نقله موقع الدوحة نيوز.

 

واشار ت صحيفة الشرق القطرية إلى  ما كشفت عنه الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني- مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بإدارة الصحة العامة  إلى أن دولة قطر وقعت على اتفاقية مع المدونة الدولية لتطبيق هذا القانون منذ عام 1996.. مشيرة إلى أن الاتفاقية كانت غير كافية لتفعيل ذلك مما استدعى إعداد قانون شامل يساعد على الرضاعة الطبيعية من خلال قواعد واضحة يتم العمل من خلالها.  جاء ذلك خلال تصريحات صحفية على هامش الورشة التدريبية التي تنظمها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية حول مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل بمشاركة 40 من مقدمي الرعاية الصحية من الوزارة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمستشفيات الخاصة في دولة قطر.  وحول أبرز ملامح القانون الجديد، نوهت الدكتورة العنود آل ثاني بأن قانون تسويق بديل حليب الأم يشمل عدم الإعلان عنه وترويجه، وعدم السماح للأطباء في المشاركة في أي مؤتمرات ترعاها شركات الحليب الصناعي، بالإضافة إلى عدم إعطائه بدون مقابل للأطباء بالمستشفيات لإعطائه للسيدات، كما لا يتم وصفه إلا في حالات معينة. 

 

ونبهت الدكتورة العنود إلى العمل مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية على تفعيل أحقية المرأة الحامل في إجازة الوضع من شهرين إلى 4 شهور وفقا لما هو معمول به عالميا وتمديد ساعات الرضاعة بحيث تكون أطول من المتوفرة حاليا.. مضيفة" وكذلك توفير بيئة تساعد على الرضاعة الطبيعية للسيدات من خلال توفير حضانات بأماكن العمل إذا كانت قدرة المكان تسمح بذلك، وخلق تعاون من الموارد البشرية بهدف بتسهيل مهمة الأم في الحصول على مكان يمكنها إرضاع الطفل فيه.   وفيما يتعلق بالمبادرة، ذكرت الدكتورة العنود أن وزارة الصحة تهدف من خلال تطبيق مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل إلى تنفيذ الممارسات التي تحمي وتعزز الرضاعة الطبيعية الخالصة منذ ولادة الطفل وحتى بلوغه عمر ستة أشهر والاستمرار في الرضاعة الطبيعية لمدة سنتين مع إدخال التغذية التكميلية المعدة منزليا.  ولفتت في كملتها في افتتاح ورشة العمل، إلى أن الهدف من ذلك الوصول إلى ركائز التنمية المستدامة من خلال تقليل نسبة وفيات الأطفال والرضع دون سن الخامسة.  وتابعت قائلة" فقد اثبت المسح العنقودي متعدد المؤشرات عام ٢٠١٢ بان النسبة الحالية للرضاعة الطبيعية الخالصة في دولة قطر هو 29 % وهو رقم منخفض مقارنة بالمعدل العالمي المنخفض البالغ 37%. ولذلك تسعى وزارة الصحة العامة بدولة قطر إلى تكثيف الجهود الهادفة لزيادة معدل الرضاعة الطبيعية الخالصة لتكون على الأقل 50% بين الأطفال الرضع نظراً للفوائد العديدة للرضاعة الطبيعية على صحة الأم والطفل".

 

 

 وأفادت الدكتورة العنود بأن المبادرة تتضمن 10 معايير منها: معايير أثناء الولادة إلى جانب العديد من الخطوات التي سيتم تطبيقها بمراكز الرعاية الصحية الأولية.. موضحة أهمية الرضاعة الطبيعية تقي من العديد من المشكلات التي يعاني منها الأطفال وعلى رأسها السمنة وزيادة الوزن والتي وصلت نسبتها 70% بين البالغين وفقا للمسح التدرجي الذي أجرى في 2012.  واضافت قائلة" كما أظهر ذلك العديد من المسوحات التي أجريت على طلاب المدارس على مدار عامين، أن نسبة الاصابة بالسمنة تراوح ما بين 20 إلى 30%..  قالت الدكتور العنود " تم وضع مؤشر ضمن خطة الخمس سنوات القادمة ضمن إستراتيجية 2016 – 2018 وحاليا سيتم استكمالها إلى 2022، حيث سيتم التركيز فيها على رفع نسبة الرضاعة لما يتخطى 50% بتطبيق هذه المبادرة، وذلك سيكون احد وسائل مواجهة انتشار مرض التقزم عند الأطفال والذي تصل نسبته من 1- 2% تقريبا ما بين الأطفال على مستوى الدولة ويرجع سببه أيضا لإهمال الرضاعة الطبيعية".