لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Nov 2016 07:57 AM

حجم الخط

- Aa +

ثلاثة أرباع المراكز الصحية في السعودية تواجه الإغلاق بسبب "الاستشاري"

1938 مركزاً صحياً أي ما يعادل ثلاثة أرباع المراكز الصحية في السعودية تواجه الإغلاق بسبب "الاستشاري"

ثلاثة أرباع المراكز الصحية في السعودية تواجه الإغلاق بسبب "الاستشاري"

أفاد تقرير أن نحو 1938 مجمعاً ومركزاً طبياً خاصاً في السعودية أي ما يعادل ثلاثة أرباع المراكز الطبية مهددة بالإغلاق بعد فرض شرط إيجاد استشاري في كل مركز أو مجمع طبي.

 

وقالت صحيفة "الاقتصادية" السعودية أمس الثلاثاء إنه بعد أن طالبت اللجنة الصحية في مجلس الغرف تأجيله، أكدت وزارة الصحة عدم تأجيل شرط وجود استشاري بجميع المراكز الصحية على مستوى المملكة، وذلك وفقاً للمادة الرابعة عشرة من نظام التراخيص الصحية.

 

ونقلت الصحيفة اليومية عن عدد من ملاك المجمعات الطبية إن شرط إيجاد استشاري في كل مركز أو مجمع طبي قد يتسبب في إغلاق نحو 1938 مجمعاً طبياً، وحرمان كثير من المراجعين خدمات القطاع، الأمر الذي يدفعهم إلى اللجوء إلى مستشفيات ومراكز القطاع العام.

 

وطالب ملاك مجمعات طبية في مختلف مناطق المملكة، بخطاب موجه إلى وزارة الصحة، بعد مطالبة مجلس الغرف بتأجيل هذا الشرط إلى حين تعديل المادة الملزمة به، بإرجاء تطبيق النظام إلى أن يتم تعديل القرار، نظراً لتعذر وجود استشاري في المجمعات الطبية التي لا يوجد فيها عمليات جراحية.

 

واستعرضوا بالخطاب أربعة مسببات لعدم القدرة على تعيين استشاري، تتصدرها ندرة وجود الاستشاريين، وقلة العرض التي تقابلها كثرة الطلب، إضافة إلى رفض الاستشاريين التعاقد إلا مع المستشفيات، بسبب تأثر السيرة الذاتية للاستشاري في أثناء عمله خارج المستشفيات.

 

وأكدوا صعوبة توفير 2670 استشارياً؛ الأمر الذي يهدد بإغلاق أكثر من 1938 مجمعاً طبياً في المدن، أي ما يعادل 72 بالمئة من المنشآت الصحية الخاصة في المملكة، وحرمان أكثر من 37 مليون مراجع سنوياً من خدمات القطاع.

 

وقال الدكتور سامي العبدالكريم رئيس اللجنة الوطنية في مجلس الغرف إن وزارة الصحة تجاوبت مع طلب التأجيل وأحالت الموضوع إلى مجلس الوزراء شعبة الخبراء لإعادة دراسة الشرط، ولكن استغرق ذلك وقتاً طويلاً، ما أثر سلباً في سير عدد من المراكز الطبية.

 

وأضاف أن مراكز الرعاية الأولية لا تحتاج إلى استشاري، حيث إنه يستفاد من خبرته في المستشفيات التي تستقبل حالات تنويم، والحالات الطارئة والمستعصية، ولكن مراكز الرعاية الأولية تعرض الحالات على الطبيب العام، أو طبيب العائلة، أو الإختصاصي، ثم يتم تحويلها للاستشاري لتشخيصها، إذ إن الإختصاصي قادر على عمل التشخيص اللازم، إضافة إلى أن عمل المراكز الأولية على فترتين وهذا لا يناسب عمل الاستشاري على الإطلاق.