لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 May 2016 09:40 AM

حجم الخط

- Aa +

القضاء على مرض الثلاسيميا في الإمارات أصبح وشيكا

دبي تنجح في مكافحة الثلاسيميا ولا إصابات جديدة منذ  2013  بفضل التوعية من إتمام زواج الأقارب دون كشف طبي عن إمكانية توريث المرض

القضاء على مرض الثلاسيميا في الإمارات أصبح وشيكا
صورة لحملة دم للتبرع لمرضى الثلاسيميا

أعلن مركز الثلاسيميا والأبحاث التابع لهيئة الصحة في دبي عن تحقيق نسبة صفر في إصابة مـواطني الإمارة بالثلاسيميا، وجاء  الإعلان بمناسبة اليوم العالمي لمرض الثلاسيميا أمس الأحد وفقا لصحيفة البيان.

وقالت الدكتورة خولة بالهول استشارية أمراض الدم ومديرة مركز الثلاسيميا والأبحاث التابع لهيئة الصحة في دبي أن الإماراة تمكنت من الحد من انتشار المرض، حيث طبقت إجراءات بسيطة تمثلت في زيادة حملات التوعية بين طلبة المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والمراكز التجارية التي تقدمها للمقبلين على الزواج، حيث بلغت نسبة الإصابة بالثلاسيميا بين مواطني دبي صفر خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في حين ما زالت تسجل هناك بعض الحالات في الإمارات الأخرى نتيجة إصرار البعض على إتمام الزواج رغم العلم أنهم حاملين للجينات المورثة للمرض- ومرض الثلاسيميا هو مرض  وراثي ينتقل عن طريق الأب والأم الحاملين معا للطفرة الجينية التي لا تؤثر عليهما، ولكن توريثهما معا تصيب الطفل بالمرض.

 

 

وأشارت صحيفة ناشونال إلى أنه اصبح من الممكن النجاح بمكافحة هذا المرض كليا رغم وجود نسبة 8.5% من الإماراتيين الذين يحملونه ويمكن أن ينقلوه لأطفالهم في حال الزواج من شخص يحمل ذات المورثات الناقلة للمرض. 

 وفي حال الزواج بين أقارب يحملون المرض فإن فرصة ولادة طفل مصاب تبلغ 25% ةفرصة ولادة طفل حامل للمرض هي 50% فيما يصل احتمال عدم انتقال المرض كليا 25%.

 

 

ووصف الدكتور عصام ضهير اختصاصي أمراض الدم أن الثلاسيميا يعتبر من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في الدولة، ومن أكثرها كلفة من ناحية الأعباء المالية والاجتماعية والنفسية، واصفاً المرض بالغول الذي يتغذى على دماء الأطفال، مشيراً إلى أن هناك ‬436 مريضاً من المسجلين في المركز بحاجة إلى نقل دم مستمر والباقي عند اللزوم.