لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 26 May 2016 04:05 AM

حجم الخط

- Aa +

الركود الاقتصادي يزيد وفيات السرطان و260 ألف توفوا خلال الأزمة المالية

الأزمة المالية الاخيرة تسببت بمئات الآلاف من حالات الوفاة بالسرطان التي يمكن علاجها عدا الدول التي تؤمن الرعاية الطبية مجانا

الركود الاقتصادي يزيد وفيات السرطان و260 ألف توفوا خلال الأزمة المالية
فتكت الامراض السرطانية بأكثر من 8,2 مليون شخص في عام 2012 بحسب بي بي سي

الأزمة المالية الاخيرة تسببت بمئات الآلاف من حالات الوفاة بالسرطان التي يمكن علاجها في 70 بلدا، عدا الدول التي تؤمن الرعاية الطبية مجانا بحسب دراسة شملت 70 بلدا لتغطي 20 عاما بين 1990 و2010 لتكشف ارتباط البطالة والإنفاق على الرعاية الصحية الحكومية  ووفيات السرطان وفقا لصحيفة اندبندنت.

إذ يتأخر تشخيص الإصابة بالسرطان بين العاطلين عن العمل مما يقلص فرص العلاج اللائق إن توفر أصلا.

وجرى التوصل الى هذا الرقم بعد ان لاحظ الباحثون ارتفاع عدد حالات الوفاة بالسرطان لكل درجة مئوية ترتفع بها نسبة البطالة وكل خفض في الانفاق الصحي. وكانت الدول الغنية هي الأسوأ لأنها تعتمد على تمويل العلاج من شركات التأمين الطبي للعاملين في الشركات الخاصة مثل الولايات المتحدة الأمريكية فيما جاءت الدول التي تتولى فيها الحكومة الإنفاق على الرعاية الصحية مثل بريطانيا، بأقل عدد من وفيات السرطان.


وخلصت الدراسة الجديدة التي نشرت نتائجها الخميس في مجلة لانسيت الطبية الى ان الازمة المالية الاخيرة بين عامي 2008 و2010 ربما تسببت في نصف مليون حالة وفاة اضافية بمرض السرطان، وذلك نتيجة حرمان المرضى من سبل العلاج بسبب البطالة وخفض الانفاق على العناية الصحية بحسب بي بي سي.

 

وقال معد الدراسة، ماهيبن ماروثابو من جامعة امبريال كولج في لندن، "نقدر من تحليلاتنا ان الازمة الاقتصادية مرتبطة باكثر من 260 الف حالة وفاة اضافية بمرض السرطان في الدول الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الـ 34 لوحدها بين عامي 2008 و2010."

ومضى معد الدراسة للقول "ويشير هذا العدد الى ان عدد الوفيات عالميا في ذات الفترة قد يكون تجاوز نصف المليون حالة."

وقال إنه بالنسبة للاتحاد الاوروبي لوحده، تشير التقديرات الى ان عدد الوفيات الاضافية بمرض السرطان في هذه الفترة بلغ 160 الفا. يذكر ان تعبير "الوفيات الاضافية" يشير الى المرضى الذين ربما لم يكونوا قد توفوا لو توفر لهم العلاج اللازم.

وبلغ عدد الوفيات الاضافية في الولايات في هذه الفترة 18 الفا وفي فرنسا 1500، ولكن في بريطانيا واسبانيا لم تسجل اي وفيات اضافية.

ونشرت نتائج البحث في نشرة لانسيت الطبية.

وقال معد الدراسة ماروثابو "إن السرطان من الاسباب الرئيسية للموت على نطاق العالم، ولذا ففهم الطريقة التي تؤثر فيها التغيرات الاقتصادية على فرص النجاة من المرض يعتبر امرا حيويا."

وكانت الامراض السرطانية فتكت بأكثر من 8,2 مليون روح في عام 2012.

وقال ماروثابو "توصلنا الى ان ارتفاع نسبة البطالة مرتبط بارتفاع عدد الوفيات بالسرطان، ولكن توفر الخدمات الطبية المجانية تحمي المرضى من تأثير البطالة."

واستخدم الباحثون في اعداد دراستهم الاحصاءات التي اعدتها منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي لاكثر من 70 بلدا يزيد عدد سكانها الاجمالي عن ملياري نسمة وذلك لاكتشاف العلاقة بين البطالة والانفاق الصحي وحالات الوفاة بالسرطان.