لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Jun 2016 07:47 AM

حجم الخط

- Aa +

تحذير من مساج الاستراحات والصالونات في السعودية

تحذير من مساج الاستراحات والصالونات المنتشر في السعودية رجالاً ونساء والتأكيد على الضرر الكبير الذي يمكن أن يلحق بالمستفيد جراء عدم الخبرة

تحذير من مساج الاستراحات والصالونات في السعودية

حذر مختصون في العلاج الطبيعي والتدليك وقضايا الصحة الأسرية المواطنين السعوديين؛ رجالاً ونساء، من عمليات المساج التي يجريها وافدون آسيويون في الاستراحات والصالونات المنتشرة في المملكة.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن الباحث في الألياف العضلية والعلاج الطبيعي فؤاد محمد عبدالله الغريبي إن "المساج والتدليك من أنواع العلاج الطبي الطبيعي، ويهدفان إلى تخفيف تقلص العضلات، سواء في الرقبة أو الظهر أو خلف لوح الكتف، أو ما يسمى بالأبهر، ومن يقوم بهذا العمل يجب أن يمتلك خبرة ودراية بتشريح العضلات وأنواعها، ومسارات الألياف العضلية، فهذه الألياف من الخطأ الكبير طقها أو فرقعتها، بل يجب تدليكها، وإعادتها إلى مساراتها الطبيعية".

 

وقال "الغريبي" إن المساج والتدليك المنتشرين حاليا في صوالين الحلاقة قد يتسببان بمشاكل صحية خطيرة للمستفيدين.

 

ونصح المستفيد بأن يلجأ إلى المتخصصين في هذا النوع من العلاج، وأن يسأل أولاً عن طريقة المساج، والهدف منه، لأن المساج الطبي يتم بعد تشخيص دقيق للحالة، وفي بعض الحالات يفضل الطبيب إجراء أشعة أو رنين مغناطيسي لتحديد الطريقة المثلى للعلاج، مؤكداً الضرر الكبير الذي يمكن أن يلحق بالمستفيد إذا لم يملك من يقوم بالمساج خبرة طبية كافية.

 

ونقلت الصحيفة اليومية عن مقيم إندونيسي يعمل في أحد الفنادق، ويقوم بعمل المساج للعديد من الأشخاص "أقوم بعملية التدليك والمساج منذ أكثر من 10 سنوات وبشكل شبه يومي، حيث أذهب مع زبائني إما في استراحات خاصة، أو يستأجر الزبون غرفة خاصة لذلك".

 

وعن سبب اللجوء لعمل المساج، قال المقيم إن "دخل المساج والتدليك أضعاف راتبي الشهري، حيث أتقاضي ما لا يقل عن 100 ريال في الساعة"، بواقع "4 أو 5 أشخاص يومياً".

 

مساج النساء

 

نقلت صحيفة "الوطن" عن المحلل النفسي والمتخصص في القضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي إن "مساج النساء منتشر منذ سنوات داخل البيوت، وبعض الصوالين الخاصة، وبشكل تجاري، وتقوم به عاملات من جنسيات معينة... وأغلبهن عاملات منزليات هاربات من كفلائهن، وتحولن إلى تقديم هذه الخدمة، والكسب بشكل يضمن لهن أضعاف ما تحصده العاملة المنزلية، وتقدم هذه الخدمة بزيارتها للنساء في بيوتهن".

 

وقال "الغامدي" إنه "في السنتين الأخيرتين انتشرت عملية مساج الرجال خفية وخلف الكواليس، عن طريق نفس الجنسيات أيضاً بنفس الهدف وهو جمع المال".

 

وأوضح أن "عدم وجود آلية رسمية مصرحة تضبط خدمة المساج أدى إلى استحواذ عدد محدود من صوالين الحلاقة الكبيرة لتقديم الخدمة للرجال بأسعار عالية غير منطقية، وهو ما دعا البعض إلى التخفي للوصول إلى الربح بتقديم خدمة المساج بأقل الأسعار".

 

وأضاف أن "من الإشكاليات الخاصة بهذا الموضوع عدم وجود مرجع لمقدم الخدمة، ناهيك عن عدم وجود طريقة لمعرفة هل هو محترف ومتعلم ومتدرب على تقديم الخدمة أم أن الأمر مجرد كسب من جيوب الناس دون وجه حق".

 

وطالب الجهات المختصة بتيسير تقديم هذه الخدمة لتكون واضحة ومعلنة وكافية لطالبيها، حتى لا تقدم بشكل خفي، وبالتالي قد يحصل جراء ذلك بعض التجاوزات السلوكية والأخلاقية.