لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 Jun 2016 02:47 AM

حجم الخط

- Aa +

تحذير من المشروبات الساخنة لتسبّبها بالسرطان

أعلنت «الوكالة الدولية لأبحاث السرطان» التابعة لـ «منظمة الصحة العالمية»، أمس، أن تناول مشروبات ساخنة جدًا يسبب «على الارجح» الإصابة بسرطان المريء (الحلق)، غير أنها بددت الشكوك حيال خطر تناول القهوة والمتة بدرجات حرارة طبيعية.

تحذير من المشروبات الساخنة لتسبّبها بالسرطان

أعلنت «الوكالة الدولية لأبحاث السرطان» التابعة لـ «منظمة الصحة العالمية»، أمس، أن تناول مشروبات ساخنة جدًا يسبب «على الارجح» الإصابة بسرطان المريء (الحلق)، غير أنها بددت الشكوك حيال خطر تناول القهوة والمتة بدرجات حرارة طبيعية.

 

وقال مدير الوكالة كريستوفر وايلد إثر أعمال إعادة تقييم أجرتها لجنة من 23 خبيرًا إن «هذه النتائج تدفع الى الاعتقاد بأن تناول مشروبات شديدة السخونة يمثل أحد الأسباب المحتملة للاصابة بسرطان المريء نظرًا إلى درجة الحرارة لا إلى طبيعة المشروبات نفسها». بحسب الوكالة، تعتبر المشروبات الساخنة جدًا في حال بلغت حرارتها 65 درجة مئوية أو أكثر.
أظهرت دراسات أجريت في الصين وإيران وتركيا وبلدان في أميركا الجنوبية، حيث تحتسى المتة تقليديًا على درجات حرارة مرتفعة جدًا (بحدود 70 درجة مئوية)، أن خطر الاصابة بسرطان المريء يزداد تبعًا لدرجة الحرارة التي يستهلك فيها المشروب، بحسب «الوكالة الدولية لابحاث السرطان».

 

 

الاختصاصي في علم الاوبئة في الوكالة دانا لوميس أوضح أن «درجات الحرارة الطبيعية للقهوة والشاي في بلدان أوروبا وأميركا الشمالية أدنى من ذلك بكثير (60 درجة)».خلص الخبراء الى ان القهوة، أحد أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، لم تعد مصنفة على انها «مسرطنة على الارجح»، وذلك نتيجة إعادة التقييم المستند إلى «أكثر من ألف دراسة على البشر والحيوانات لم تقدم أي دليل قاطع عن أثر مسرطن لتناولها».
كذلك بيّنت الدراسات والتجارب على الحيوانات أن تناول المتة باردة أو على درجة حرارة «غير مرتفعة للغاية» لا يسبب السرطان.

 

ويعتبر سرطان المريء ثامن أكثر السرطانات شيوعا في العالم وأحد اكثر أسباب الوفيات بسبب السرطان مع تسجيل حوالي 400 ألف وفاة سنة 2012 (5 % من كل الوفيات بالسرطان).
تنشر «الوكالة الدولية لأبحاث السرطان» دوريا دراسات في حقول معينة تتناول إعادة تقييم للبحوث العلمية المنشورة بشأن الآثار المسرطنة للعوامل موضوع الدراسة (كالمنتجات الكيميائية وغاز العوادم من المحركات العاملة بالديزل وعوامل الخطر المتصلة بنمط الحياة كالاستهلاك المفرط للحوم المقددة...). كما تعدّ الوكالة تصنيفًا لما «يمكن ان يسبب السرطان لدى البشر» او «المواد المسرطنة الاكيدة» وصولا الى أدنى التصنيف أي «المواد غير المسرطنة للبشر. وحتى اليوم، تمت دراسة اكثر من 950 عنصرًا وتصنيفها.
ولا يلحظ هذا التصنيف مستوى الخطورة على الصحة. فعلى سبيل المثال يندرج تدخين التبغ ضمن المجموعة الأولى للمواد التي اثبت تسببها بالسرطان، غير أن التصنيف لا يشير الى درجة زيادة الخطر تبعا لعدد السجائر التي يتم تدخينها. وضمن هذه المجموعة، يمكن للخطر ان يتبدل بنسب كبيرة.
(أ ف ب)