دعك من تناول البروتين لبناء عضلاتك إليك هذه الطابعة ثلاثية الأبعاد لتقوم بالمهمة!

الثلاثاء, 16 فبراير , 2016
بواسطة أريبيان بزنس

دعك من تناول البروتين لبناء عضلاتك إليك هذه الطابعة ثلاثية الأبعاد، بعض الخبثاء استفسروا عن الغضاريف! نعم يمكنها طباعة الغضاريف مثل الأذن بحسب رئيس فريق تطوير الطابعة الذي أفاد قبل مدة إن الطابعة ستقدم أملا للرجال الذين يعانون مشاكل في الإنجاب من خلال قدرتها على ترميم عضو ذكري متضرر بحسب ما نقلته صحف أمريكية أمس ووفقا لمجلة نيتشر العلمية  journal Nature Biotechnology.

وقام باحثون في الطب الحيوية في معهد ويك فوريست من استخدام طابعة بيولوجية ثلاثية الأبعاد بعد 10 سنوات من عمليات التطوير، ليتاح لهم تصنيع أنسجة حية مثل الغضاريف والعضلات بأشكال معقدة كبيرة مثل الأذن من خلال الدمج بين خلايا بشرية ومواد بلاستيكية قابلة للتحلل. ويمكن لهذه الطابعة بناء عضلات وغضاريف بل حتى عظام لزراعتها في أجسام البشر أو الحيوانات لتدوم وتصمد لتفرات غير محددة.

 

وقاد عمليات التطوير مدير معهد الطب التجديدي في كلية طب ويك فورست، الدكتور أنطوني عطا الله بعد وضع تحديات وأهداف أبرزها ضرورة قدرة الطابعة على طباعة أنسجة مستقرة وكبيرة لا يمكنها أن تتفكك، وثانيها المحافظة على هذه البنى المصنعة بشكل حي قابل للنمو في الجسم.

 

تجذر الإشارة إلى أن الدكتور عطا الله تحدث في دبي خلال القمة العالمية للحكومات الأسبوع الماضي وذلك في جلسة تحت عنوان «ماذا بعد طباعة الأعضاء البشرية؟» موضحا أن «تقنية طباعة الأعضاء ستسهم في توفير الأعضاء البشرية لمرضى الحوادث، أو المرضى الذين ولدوا بتشوهات خلقية، وإعادة تكوينها لهم دون الحاجة إلى انتظار أعضاء بديلة، قد يفشل الجسم في تقبلها أثناء الجراحة».

 

 

 

وأضاف خلال الجلسة أن التطورات المتسارعة للتقنيات في الحقل الطبي تحمل مستقبلا واعدا في مجال الطب التجديدي مع إدخال تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد واستعمالها في تشكيل وهندسة وزراعة بعض أعضاء جسم الإنسان مثل البشرة والأوعية الدموية وغيرها.

وسلط الدكتور عطا الله في محاضرة ألقاها بعنوان "ماذا بعد طباعة الأعضاء البشرية" على هامش فعاليات اليوم الثالث والأخيرة للقمة العالمية للحكومات الضوء على تاريخ زراعة الأعضاء البشرية التي بدأت مع أول عملية زراعة كلية في العالم في 1954 .. مشيرا إلى أن الجسم البشري يتجدد بطبيعته حيث تتغير البشرة كل أسبوعين وتستبدل خلايا الدماغ كل عشرين سنة.

وقال إن الطب التجديدي يرتكز على أخذ عينة من أنسجة الجسم ومعالجتها وتوفير البيئة الملائمة لها لتنمو ومن ثم زرعها في المكان المصاب مشيرا إلى أن هذه العملية تأخذ بشكل عام حوالى ستة أسابيع لتكتمل.

وأضاف عطا الله أن هناك أربعة مستويات لمدى صعوبة تشكيل وزراعة البنى أو الأعضاء البشرية فعلى سبيل المثال تعتبر بشرة الإنسان الأقل تعقيدا في هذا الخصوص تليها الأوعية الدموية ثم أعضاء مثل المثانة والمعدة بينما الأكثر تعقيدا هي أعضاء مثل القلب والكبد ويكمن التحدي الذي نواجهه الآن في كيفية توسعة إنتاج الأعضاء القابلة للزراعة وتوفيرها لمئات آلاف المرضى الذين هم بحاجة إليها".

واستعرض تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تم البدء باستخدامها منذ حوالى 12 عاما في مجال الطب التجديدي إذ شرح عملية استخدام الطابعات ووضع الخلايا فيها تماما مثلما يتم وضع الحبر في الطابعات التقليدية لتنتج بعد ذلك بنى الأعضاء البشرية.

وقال عطا الله إن ميزة استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد يكمن في قابلية أتمتتها ومساهمتها في زيادة تشكيل الأعضاء وإنتاجها على نطاق أكبر فضلا عن الدقة الكبيرة التي تتمتع بها .

وأكد في ختام محاضرته على أن الهدف من الطب التجديدي هو خدمة المرضى وتحسين حياتهم .. مشيرا إلى أن تطبيق تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في المستشفيات يأخذ وقتا طويلا يشابه عملية تطوير الأدوية لكن هذه التقنيات سوف تتوفر قريبا في جميع المستشفيات وبعض المشافي تستفيد منها مسبقا في مجال تشكيل أنسجة البشرة.

 

فيديوهات ذات علاقة