لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 19 Apr 2016 07:20 AM

حجم الخط

- Aa +

مدينة سعودية تسجل 60 قضية تشبه بالنساء وشذوذ جنسي

مدينة سعودية تسجل 60 قضية تشبه بالنساء وشذوذ جنسي

مدينة سعودية تسجل 60 قضية تشبه بالنساء وشذوذ جنسي

نظرت المحكمة الجزائية في جدة؛ ثاني أكبر مدن السعودية، في قضايا رجال متشبهين بالنساء، وكذلك قضايا شذوذ، وبلغ مجموعها 60 قضية خلال العام الماضي.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مصدر قضائي إن هذه القضايا صدرت فيها أحكام تعزيرية بالسجن والجلد، بينما لم تصدر أحكام تقضي بالقصاص كحكم تعزيري على أي منهم.

 

وحصلت الصحيفة اليومية على لائحة ادعاء ضد 3 شبان متهمين بالتشبه بالنساء وتم القبض عليهم في أحد المطاعم بجدة، وحسب لائحة الادعاء، فإن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تلقت بلاغاً حول وجود 3 فتيات متبرجات لا يرتدين عباءات ويرافقهن شابان في المطعم، وعندما توجه أعضاء "الهيئة" إلى الموقع، حاول المشتبه بهم الفرار، لكن تم القبض عليهم، ليكتشف بعد ذلك أنهم 3 شبان متشبهين بالنساء يرافقهم شابان.

 

وأوضحت اللائحة أنه لوحظ على كل منهم إطالة الأظافر وتخريم الإذن ونفخ الشفايف وحلق شعر الوجه واليدين والرجلين، كما تبين أن أحد المتهمين سبق ونشرت له مقاطع عبر مواقع التواصل، ويشبه نفسه بفنانة عربية شهيرة. وحسب اللائحة أن هذا الشاب الذي يلقب نفسه باسم الفنانة، ادعى أنه يعاني من زيادة في الهرمونات الأنثوية وأحضر تقريراً طبياً يثبت ذلك، وقد تمت إحالة قضيته للمحكمة الجزائية التي بدورها حكمت على هذا الشاب بالسجن أربعة أشهر وجلده 100 جلدة، فيما لا يزال الآخرون ينتظرون صدور الأحكام ضدهم.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" عن عضو مجلس الشورى في لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية الدكتور عازب آل مسبل، حول هذه القضايا، إن الحكم فيها يكون حسب الواقعة وتفاصيلها، موضحاً أن الحكم يعود للقاضي وما يراه مناسباً، وقال إن القضاة ينظرون في هذه القضايا من جانبين؛ الأول النظر في تفاصيل القضية، والثاني النظر في ما يناسبها من أحكام لا يصح فيها التخمين، موضحاً أن أغلب هذه القضايا تكون فيها الأحكام تعزيرية.

 

وقال القاضي السابق نصر اليمني إن القضاة لديهم وعي في التفريق بين حالات التشبه بالنساء التي ترد على المحاكم الجزائية، موضحاً أن هناك حالتين في هذا الشأن الأولى نفسية ويتم إحالة الشخص إلى مستشفى الصحة النفسية لتلقي العلاج، والحالة الثانية ليست مرضية بل تعتبر "شذوذاً". مشيراً إلى أن الأحكام تتفاوت حسب الجرم، ففي حال كان المتهم مريضاً نفسياً يحال للعلاج، أما في خلاف ذلك فتصدر أحكام تعزيرية تصل بعضها للقصاص حسب الواقعة والسوابق والممارسة والتنظيم.

 

850 عملية تصحيح جنس

 

أعلن استشاري جراحة الأطفال والتجميل بالمستشفى الجامعي بجدة الدكتور ياسر جمال أنه أجرى خلال مسيرته الطبية 850 عملية تصحيح جنس للذكور والإناث، وذلك خلال 32 عاماً.

 

وقال "جمال" إن هناك نوعان من العمليات الأول هو تغيير الجنس لأي سبب كان لأنه مخالف للشريعة وفيه تغيير لخلق الله سبحانه، أما النوع الثاني فيطلق عليه اسم "تصحيح الجنس"، وهنا يكون الشخص مريضاً باضطرابات معينة تستدعي التدخل الطبي لتصحيح جنسه، وهناك نوع آخر لا علاقة له بالعمليات، وهم فئة تصاب بمرض نفسي يدفعهم إلى فقدان هويتهم الجنسية فيعتقدون أنهم يميلون إلى كونهم من الجنس الآخر فيتشبهون به، وهؤلاء مرضى نفسيون يحتاجون للعلاج.

 

النشأة الاجتماعية

 

قال وكيل كلية الآداب بجامعة الملك سعود والمختص بعلم الجريمة الدكتور حميد الشايجي إن التشبه بالنساء لدى بعض الشباب يعود لنشأتهم الاجتماعية والنفسية، وهناك عامل آخر وهو حدوث خلل في الهرمونات الذكورية والأنثوية من حيث ارتفاعها لدى البعض وانخفاضها.

 

وأضاف أن العامل النفسي مهم جداً في تحديد الخلل، قائلا إن له دوراً من حيث إن البعض يفقدون القدرة على تحديد هويتهم، وهذا الأمر يؤثر على نمط تصرفات الإنسان وبالتالي قد يدفع أيا من الشبان أو الفتيات إلى الشذوذ أو التشبه، موضحاً أن هناك حالات سلبية لا علاقة لها بالمرض إنما هي حالة نشأت على الشذوذ واستمرت في ممارسته.