حجم الخط

- Aa +

Mon 14 Sep 2015 12:27 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية ثم الكويت وقطر، تتصدر الدول التي يعاني سكانها من الخمول وقلة الحركة

السعودية ثم الكويت وقطر، تتصدر الدول التي يعاني سكانها من الخمول وقلة الحركة

السعودية ثم الكويت وقطر، تتصدر الدول التي يعاني سكانها من الخمول وقلة الحركة

السعودية ثم الكويت وقطر، تتصدر الدول التي يعاني سكانها من الخمول وقلة الحركة بحسب صحيفة الإيكونوميست التي تلفت أن بريطانيا تسمي الخمول وقلة الحركة بالقاتل الصامت، فيما يطلق آخرون اسم يطابق بين أضرار التدخين والخمول باسم "التدخين الجديد". ويتصدر قلة النشاط البدني قائمة أسباب الوفاة العالمية في المرتبة الرابعة بعد ارتفاع ضغط الدم والتدخين والسكري، نظرا لتسبب الخمول بالسمنة المفرطة.

تلفت الصحيفة أن قليلا من الحركة لها فائدة صحية كبيرة حتى لو لم تكن بهدف تخفيف الوزن. وأظهر باحثون في بريطانيا في مؤتمر أمراض القلب أن المسير 25 دقيقة يضيف ما بين 3 إلى 7 سنوات لعمر الإنسان.

 

 

وأظهرت دراسة موسعة قام بها باحثون من كامبريدج University of Cambridge عقب تتبع 300 ألف شخص أوروبي على مدى 12 عاما، أن المشي 20 دقيقة يوميا يضاهي القضاء على البدانة ويقلص معدلات الوفاة بحدود الربع لمن هم بالوزن الطبيعي وبمعدل 16% لأصحاب الوزن الزائد، ويقول كبير الباحثين في الدراسة إن جعل كل من يعاني من الخمول وقلة الحركة يمارس رياضة المشي سينقذ حياة ضعف عدد الأشخاص الذي تنقذه مكافحة البدانة.

 

إلا أن المسير لمدة 20 دقيقة فقط يوميا هو أقل من الحد الأدنى الذي تنصح به منظمة الصحة العالمية، التي تنصح البالغين بممارسة التمارين المتوسطة لما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا، مثل المشي أو ركوب الدراجة الهوائية، أو 57 دقيقة من التمارين القوية مثل السباحة أو الجري، فيما يحتاج الشباب لقرابة ساعة تمارين يوميا.

 

 

 لكن غالبية دول العالم لا تتقيد بهذه الأنشطة، وتتصدر دول من الشرق الأوسط الغني ترتيب الخمول إلى جانب كولمبيا.

 وتلفت الصحيفة إلى أسباب منها مخاطر الطرقات والقيود الثقافية على أنها تفسير كون الإناث في مرتبة الأكثر خمولا، خاصة أنهن يتجنبن المسير ليلا وممارسة الأنشطة الأخرى التي يمكن للرجال أن يقوموا بها مثل كرة القدم والدراجات.