لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 7 Oct 2015 07:13 AM

حجم الخط

- Aa +

ما هي الأطعمة التي يمكن أن تساعدك في محاربة مرض سرطان الثدي

أهم الأطعمة السوبر فودز / الغنية بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعدك في محاربة مرض سرطان الثدي

ما هي الأطعمة التي يمكن أن تساعدك في محاربة مرض سرطان الثدي

يعدّ مرض سرطان الثدي من أنواع السرطان الذي يتكون من التطور والنمو غير المنضبط وغير الطبيعي لخلايا الثدي. تحصل طفرة ما في هذه الخلايا وتكتسب المقدرة على الانقسام المستمر دون أي تحكم أو ضبط، مما يعني إنتاج المزيد من الخلايا وتشكّل الورم.

تعدّ الأورام الخبيثة سرطانية، وإن تركت دون فحص، يمكن لهذه الخلايا الخبيثة في نهاية المطاف أن تنتشر خارج الورم الأصلي إلى أعضاء الجسم الأخرى.

 

يأتي مرض السرطان (بكافة أشكاله) في المرتبة الثالثة للعوامل الرئيسية المسببة للوفاة في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أمراض القلب والأوعية الدموية والحوادث. تشير البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الإماراتية أن حالات الوفاة بمرض السرطان يصل إلى قرابة 500 حالة وفاة سنوياً.

 

حقائق عن سرطان الثدي

•             كل 1.7 دقيقة يتم تشخيص امرأة بمرض بسرطان الثدي في العالم

•             يوجد قرابة 2.6 مليون امرأة تغلبت على مرض سرطان الثدي حول العالم

•             27٪ هي نسبة التغلب على هذا المرض في مراحله المتقدمة

•             98٪ هي نسبة التغلب على هذا المرض عند الكشف المبكر

•             25٪ من النساء المصابات بمرض سرطان الثدي تقل أعمارهن عن 50 سنة

•             قرابة فحصين إلى أربعة من بين كل 1000 فحص للثدي بالأشعة السينية يؤدي إلى تشخيص بمرض سرطان الثدي

•             70٪ من النساء المصابات بمرض سرطان الثدي لا تظهر عليهم أيّ عوامل تدل على خطورة المرض

 

* معلومات مأخوذة عن كتيب ليكن التزامك ورديا لمحاربة سرطان الثدي- هيئة الصحة بدبي

 

يمكن أن يؤدي اعتماد الأسلوب الصحيح لتناول الطعام وممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري التقليل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولا وجود لأيّ دواء يمكنه أن يوفر هذا النوع من الوقاية والحماية للمرأة التي تتمتع بقابلية متوسطة لاحتمال الإصابة. كما يمكن للتسوق المخطط لاحتياجاتك أن يساعدكِ في خلق خطة تغذيةٍ لمكافحة السرطان.

 

أدناه بعض أهم أنواع الأغذية السوبر فودز / الأطعمة الغنية المضادة للأكسدة التي يمكن أن تساعدكِ على محاربة سرطان الثدي

 

 

الشاي الأخضر

أظهرت الدراسات أن مكونات الشاي الأخضر تعمل على الحدّ من تطور وعودة الإصابة بمرض سرطان الثدي. يحتوي الشاي، كالعديد من الأطعمة ذات الأصل النباتي، على مركبات الفلافونويد والتي تعرف بتأثيرها المضاد للأكسدة، وقد أظهر أحد هذه المركبات بالتحديد وهو كايمبفيرول آثاراً وقائية ضد مرض السرطان، يتواجد كايمبفيرول كذلك في الكراث والثوم والبصل. ولهذه الأسباب انتشر استخدام الشاي الأخضر على نطاق واسع في الوقاية من مرض سرطان الثدي وعلاجه.

 

 

كرنب بروكسل

يعدّ كرنب بروكسل من أفضل الأطعمة السوبر فودز في العالم، قد يمتلك هذا الكرنب فوائد صحية فريدة من نوعها في مجال حماية الـDNA، إذ أنّ كوب واحد من كرنب بروكسل المطهو يحتوي على 56 سعرة حرارية فقط، ولكنه مليء بأكثر من 240٪ من الكمية الموصى بها يومياً من قبل الاتحاد الأوروبي (RDA) من فيتامين K1، وما يقارب 130%من من الكمية الموصى بها يومياً من قبل الاتحاد الأوروبي (RDA) من الفيتامين C.

بالإضافة إلى ذلك، يعدّ كرنب بروكسل مصدر جيد للألياف والمنغنيز والبوتاسيوم والكولين وفيتامينات B، حتى إنه يحتوي على البروتين. إضافة إلى كل ما سبق، فإن أكثر أمر مدهش حول الكرنب، ليس احتوائه على مجموعة لا تضاهى من المواد الغذائية فحسب، بل احتواءه لمضادات الأكسدة، والمواد الكيميائية النباتية الأخرى والتي ثبتت محاربتها الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان.

يعدّ كرنب بروكسل كذلك مصدر غني لحامض الفوليك، إذ من لديه نقص ومستويات منخفضة من حمض الفوليك، فعلى الأرجح فعلى الأرجح أن يعاني من طفرات في الحمض النووي والتي يمكن أن تؤدي إلى السرطان.

 

بذور الكتان

تعتبر بذور الكتان أغنى مصدر لمركب ليغنان النباتي، وتزيد النسبة الموجودة في بذور الكتان من مركب ليغنان بحوالي 3 أضعاف عما تحتويه بذور الشيا وبـ8 أضعاف عن بذور السمسم. يعمل مركب ليغنان المتواجد في بذور الكتان المطحونة على الحدّ من نمو السرطان مما يجعلها بمثابة النظام الغذائي المثالي للوقاية من مرض سرطان الثدي. يمكن رش بذور الكتان فوق أنواع السلطة، ويمكن أن تخلط كذلك مع مكونات السندويتشات. لا يحتوي زيت بذور الكتان على مركب ليغنان.

 

البروكلي

أثبتت الدراسات أن البروكلي هو أحد أفضل أغذية الوقاية من السرطان، حيث عمل مركب السولفورافان الموجود في البروكلي على تقليل عدد الخلايا الجذعية لسرطان الثدي (المسببة بانتشار السرطان وعودته) في الفئران، استناداً لبحث جامعة ميشيغان. تناول البروكلي قد لا يحقق ما يكفي من مركب سولفورافان لتحقيق التأثير المماثل، ولكن للحصول على أقصى فائدة ممكنة، ينبغي تناول البروكلي نيئاً أو مطهواً بالبخار لمدة قليلة مع نباتات أخرى خضراء.

سمك السلمون

يحتوي سمك السلمون على الأحماض الدهنية البحرية كحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) والحمض الدهني (EPA)، الذي يمتاز بخصائص وقائية كيميائية. ووجدت الدراسات أن حمض (DHA) عمل على زيادة نسبة التغلب على مرض السرطان بالنسبة لنصف مجموعة من النساء المصابات بمرض سرطان الثدي من المرحلة الرابعة.

 

الجوز

يعدّ الجوز من المواد القليلة التي توفر حمض أوميغا 3 الدهني المضاد للالتهابات المناسب للنباتيين والنباتيين الحصريين، كما يحتوي الجوز بالإضافة إلى ذلك على مركب فيتوسترولس، الذي يعمل على إظهار الخصائص المضادة للالتهابات. تشير الدراسات إلى أنّ جميع ما سبق يمكن أن يمنحهم القدرة على مكافحة الأورام.

التوت الأزرق

يحتل التوت الأزرق (Vaccinium corymbosum) أعلى رتبة من بين أكثر أنواع الفواكه والخضار في القدرة على تدمير الشوارد الحرة. يعتبر التوت غني في ريسفيراترول، والذي يلعب بشكل خاص دوراً في التحكم بمرض سرطان الثدي من خلال تعزيز تأثير مادة تاموكسيفين التي توصف في كثير من الأحيان لمحاربة خلايا سرطان الثدي.

 

 

بقلم ديفيا سامنت

أخصائية تغذية، هيلث فاكتوري