لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 20 Nov 2015 12:33 AM

حجم الخط

- Aa +

مخدرات الكبتاغون تطيل أمد الحرب في سوريا

تحت عنوان" الحبة التي تدير عجلة الحرب في سوريا" لفتت صحيفة اندبندنت إلى دور مخدرات الكبتاغون في الحرب على سوريا

مخدرات الكبتاغون تطيل أمد الحرب في سوريا

تحت عنوان" الحبة التي تدير عجلة الحرب في سوريا" لفتت صحيفة  واشنطن بوست إلى دور مخدرات الكبتاغون  في الحرب على سوريا.

تحولت سوريا خلال الحرب إلى منتج يصنع الكبتاغون بعد أن كانت ممرا لتهريب، فتصنيع مخدارت الكبتاغون وتعرف المادة الفعالة فيه  باسم "فنيثيلين fenethylline، أصبح سهلا لهذا المخدر لتمويل الفصائل المسلحة بفضل إدمان سريع يتعرض له من يتعاطى هذا المخدر، والذي يوزع على المقاتلين لتصبح عمليات القتل أسهل وبدون أي تفكير، ولا تطرف له العين.

ويحذر الخبراء إن هذا المخدر يتسبب بتلف الدماغ وأمراض عقلية ليؤمن قدرة على السهر عدة أيام دون حاجة للنوم- ولا شعور بالخوف من أي شيء بحسب أحد متعاطيه حين ظهر على بي بي سي العربية ببرنامج وثائقي في سبتمبر- كان المخدر دواء يوصف لعلاج افراط النشاط في الستينيات ثم منع في الثمانينيات وأصبحت السعودية تستهلك ثلث الإنتاج العالمي - وتستهلك داعش وفصائل أخرى كميات كبيرة منه حاليا فهو يلغي الحاجة للنوم والطعام ويتحول من يتناوله إلى مقاتل لا يهاب أي شيء بشحنة هائلة من الشجاعة ليواجه أي عدو دون أدنى خوف.

 

 تساعد الأقراص المخدرة من الكبتاغون، المقاتلين من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، على البقاء أيامًا طويلة دون راحة أو نوم، ومواصلة القتال، كما أنها تمنح شعورًا بالسعادة، وتساعد على التخلص من أية مشاعر سلبية عند الإقدام على عمليات القتل، ما يجلعهم أشبه بالخارقين".

تلفت الصحيفة إن "حبوب المخدرات التي يتم إنتاجها في سوريا، والآن على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أصبحت تعود بملايين الدولارات إلى السوق السوداء في البلدان التي مزقتها الحروب، وهو ما يمنح المقاتلين في سوريا، سلاحًا جديدًا، ويسهم في تأجيج الصراع".

وكشف مسعود كريمي بور المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، أن "هناك قدرًا كبيرًا من الإتجار بجميع أنواع السلع غير المشروعة في سوريا، مثل البنادق، والمخدرات، والمال، وحتى الناس. لكن كيف يجري تصنيعها، ومن الذي يصنعها، هو ما لا نملك عنه رؤية واضحة". يشير كريمي إلى أن انهيار الأمن في سوريا بسبب الحدود المفتوحة والعناصر الإجرامية والشبكات المنظمة.