لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Mar 2015 06:12 AM

حجم الخط

- Aa +

سرطان البروستات رابع أكثر الأنواع انتشاراً بين الذكور البالغين في الإمارات وثالث أبرز أسباب الوفاة

 كشفت إحدى الدراسات التي أجرتها هيئة صحة أبوظبي مؤخراً عن تشخيص 75 حالة إصابة بالسرطان من بين كل 100 ألف رجل من المواطنين الذكور في دولة الإمارات العربية المتحدة.

سرطان البروستات رابع أكثر الأنواع انتشاراً بين الذكور البالغين في الإمارات وثالث أبرز أسباب الوفاة
وصل إجمالي حالات السرطان المبلغ عنها لدى الرجال (المواطنين الإماراتيين والمقيمين) إلى 805 حالة،

 كشفت إحدى الدراسات التي أجرتها هيئة صحة أبوظبي مؤخراً عن تشخيص 75 حالة إصابة بالسرطان من بين كل 100 ألف رجل من المواطنين الذكور في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووصل إجمالي حالات السرطان المبلغ عنها لدى الرجال (المواطنين الإماراتيين والمقيمين) إلى 805 حالة، تم تشخيص 181 حالة منها . وبشكل عام، يعتبر السرطان ثالث المسببات الرئيسية للوفيات في دولة الإمارات العربية المتحدة .

وأشار التقرير إلى أن نحو 20% من حالات الإصابة بالسرطان في أبوظبي عبارة عن حالات سرطان البروستات .  وفيما يسهم الكشف المبكر عن المرض في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة بين المصابين بمرض سرطان البروستات، إلا أن العديد من المرضى في دولة الإمارات العربية المتحدة يحجمون عن زيارة الطبيب إلا بعد ظهور أعراض المرض في مراحله المتقدمة.

وتعليقاً على مرض سرطان البروستات، قال الدكتور أشرف أبو سمرة، استشاري المسالك البولية والأورام في مستشفى الملك خالد ومركز الأميرة نورا للأورام السرطانية بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة: "على الرغم من ارتفاع معدل انتشار السرطان، والعدد الكبير من حالات الإصابة بسرطان البروستات، لا تزال مستويات التوعية بهذا المرض منخفضة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. ولا يعمد الرجال في المنطقة إلى إجراء فحوصات دورية لسرطان البروستات، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر العلاج نظراً لتأخر التشخيص. ويمكن أن تسبب حالات البروستات الأكثر شيوعاً مشاكل في المسالك البولية والتهاب غدة البروستات، والتي يمكن أن تؤدي في بعض الحالات إلى الإصابة بالسرطان. وتتضمن المشاكل الأخرى عدم القدرة على الانتصاب و/أو العقم".

وتابع الدكتور أبو سمرة: "لمسنا تقصيراً حالياً في تشخيص أمراض البروستات في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يتسبب بمشاكل خطيرة للرجال. خاصة في ظل الافتقار للتوعية الكافية بسرطان البروستات وغيره من أمراض البروستات في المنطقة. ويمكن أن يخضع الرجال لاختبار دم بسيط يسمى ’المستضد البروستاتي النوعي‘ PSA، والذي يوصى إجراؤه بعد سن 50 عاماً باعتباره فحصاً مهماً للكشف المبكر عن سرطان البروستات؛ ويعتبر من مؤشرات ظهور الورم في غدة البروستات. واستناداً إلى نتائج الاختبار، يمكن لطبيب المسالك البولية اتخاذ القرار الأمثل بشأن وتيرة تكرار الاختبارات".