لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Jun 2015 02:12 PM

حجم الخط

- Aa +

هل هو مخدرات رقمية؟ جهاز نبضات إلكترونية يقلب الحزن إلى فرح

يعتمد الجهاز على موجات الكترونية تزعم الشركة بالقول إنها قادرة على تحسين مزاجك ونقلك من الحزن إلى الفرح

هل هو مخدرات رقمية؟ جهاز نبضات إلكترونية يقلب الحزن إلى فرح

تزعم شركة ثينك Thync أن جهازها الجديد الذي يحمل اسمها ويباع بـ 300 دولار ليبدأ شحنه في شهر أكتوبر، يتيح التحكم بمزاج المستهلك عبر موجات الكترونية حيث يتحول المزاج بفضل تلك الموجات المبتكرة من الحزن إلى الفرح، ومن حالة اليأس إلى التفاؤل، وسرعان ما يصبح بفضل ذلك المزاج الجيد أكثر إقبالاً على الحياة ورغبة في العمل ويشبه النشوى التي تقدمها بعض المواد الممنوعة بسحب مجلة نيويورك .

 

 

يقول سمون بال وهو طبيب أعصاب من جامعة هارافارد شارك في تطوير الجهاز إنه لا يؤثر على القشرة الدماغية كحال أجهزة أخرى في السوق لكنه ينشط الاعصاب التي ترسل شاراتها للدماغ وهي التي تقع في الوجه والرقبة والظهر، إما لكبح الاستجابة على التوتر من خلال تحفيز الهدوء أو تزويد الشعور بالطاقة.

 

يعتمد الجهاز على ملامسة الرأس من خلال لصاقة توضع على الرأس لبث موجات الكترونية للدماغ وتؤدي إلى تحسين مزاج الشخص، لينتقل من حالة الغضب إلى الاستراخاء، ومن الحزن إلى الفرح، ومن اليأس إلى التفاؤل، وثمن الجهاز يبلغ 299 دولاراً فقط، وتقول الشركة المنتجة إنه حقق الهدف المنشود منه بفعالية كبيرة.
ويتضمن الجهاز قطعة صغيرة يتم لصقها في ناحية معينة من الرأس أعلى الوجه، اضافة إلى ما يشبه السلك أو الإطار الذي يلتف على الرقبة، ومن ثم يتم ربطه عبر تقنية البلوتوث بالهاتف المحمول الذي يقوم بالتحكم بالموجات عبر تطبيق خاص مرافق للجهاز يتم تثبيته على الهاتف.

وقالت آيزي غولدواسر، وهي الرئيس التنفيذي للشركة صاحبة الاختراع، ومؤسسة الشركة أيضاً: «نستطيع أن نهدئ الشخص، أو نقوم بتنشيطه عبر هذه الموجات الالكترونية».
وأشارت إن الجهاز يتضمن نظاماً فريداً يتيح للمستخدم اختيار حصة تغيير المزاج المناسبة له، والتي تتراوح مدتها بين 5 دقائق و20 دقيقة، على أن كل حزمة تحتوي على خمسة موجات الكترونية تكلف صاحبها 30 دولاراً، أي أن الموجات الالكترونية التي يتم بثها للدماغ لتحسين المزاج يتم شراءها عبر الانترنت بشكل منفصل كلما أراد الشخص تحسين مزاجه.
وبحسب غولدواسر فان الوصول إلى هذا الابتكار والنجاح في هذا المشروع استغرق ثلاث سنوات ونصف السنة من البحث المتواصل، والعمل المضني، مشيرة إلى أن «الموجات الصغيرة قادرة على تنشيط الأعصاب التي تتواصل مع الدماغ وبالتالي يتغير المزاج لدى المستخدم».
وتقول صاحبة المشروع إن «المهمة الرئيسية للجهاز المبتكر هو أن تجعل لدى الإنسان طاقة لا محدودة» مشيرة إلى أن جهاز (Thync) يجمع الابتكارات في علم الأعصاب وعلم الهندسة سوياً، بما يمكن من الوصول إلى القدرات الكامنة لدى الإنسان».
وتنتهي إلى القول: «منتجنا سوف يساعد الكثير من الناس في تطوير وتحسين حياتهم والاستمتاع بها بصورة أكبر».

 

ويقول المستخدمون الذين جربوا الجهاز الجديد إنه يمنح شعوراً أشبه بشرب كأس من النبيذ أو فنجان من القهوة، على أن التأثيرات المباشرة والفورية للموجات الالكترونية يمكن أن تستمر مدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة كاملة.
وقال كريستيان هوفمان الذي جرب الجهاز الجديد فور ابتكاره: «عندما كنت أدير الطاقة الذاتية بنفسي، كنت أصل إلى الذروة ومن ثم أنهار خلال اليوم، أما خلال استخدامي للجهاز الجديد فقد كنت قادراً على إنجاز كمية مستقرة من الأعمال في اليوم، مع الحفاظ على تركيزي العقلي فيما أريد إنجازه، وهو ما جعلني أقل شعوراً بالاحباط وأكثر قدرة على الإنتاجية والعمل».

 

وكانت دراسة علمية قد أجريت مطلع العام الحالي على مجموعة من المتطوعين باستخدام هذا الجهاز قبل أن يتم طرحه في الأسواق للبيع، ليتبين من الدراسة أن الموجات الالكترونية التي تلقاها المستخدمون الخاضعون للتجربة قللت من درجة تجاوب الدماغ لضغوط الحياة، ولم يحتج المستخدمون لتعاطي أي عقاقير أو مواد كيميائية.

 

وتبين من الدراسة التي أجريت في بوسطن بمشاركة 82 متطوعاً أن جلسة من 14 دقيقة تم فيها ضخ الموجات الالكترونية في رؤوس المستخدمين أدت إلى انخفاض كبير في الشعور بالضغوط والإجهاد لديهم، فيما قال 97٪ من الذين أجريت عليهم التجارب إنهم شعروا باسترخاء عظيم بعد أن تدفقت الموجات الالكترونية في أدمغتهم، وإن الاسترخاء الناتج عن هذه الموجات كان أفضل من أي علاج تقليدي آخر.
وتعتبر الضغوط النفسية والاجهادات في العمل من أهم الأسباب لانتشار الكثير من الأمراض المزمنة في العالم الحديث، وفي مقدمتها أمراض ضغط الدم والسكر والنوبات القلبية والدماغية، فيما ينصح الأطباء العاملين بتخصيص أوقات يومية للاسترخاء.