لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 25 Dec 2015 09:25 AM

حجم الخط

- Aa +

حريق مستشفى جازان العام.. ثالث أسوأ كارثة صحية في العالم

حريق مستشفى جازان العام يعد ثالث أسوأ كارثة صحية في العالم من حيث أعداد الضحايا  

حريق مستشفى جازان العام.. ثالث أسوأ كارثة صحية في العالم

صُنِف الحريق الذي ضرب مستشفى جازان العام؛ جنوب غرب السعودية، أمس الخميس، على أنه ثالث أسوأ حريق على مستوى العالم من حيث عدد القتلى المرشح للارتفاع المعلن عنه 107 أشخاص من بينهم أطفال و35 قتيلاً وفق إحصائية أجراها الدفاع المدني حتى مساء أمس.


 

وشب حريق في مستشفى جازان العام فجر أمس الخميس بالدور الأول بقسم العناية المركزة والنساء الولادة والحضانة؛ نتيجة ماس كهربائي وانتشرت النيران في المستشفى في ثلاث دقائق فقط، وهي أحدث كارثة تشهدها المرافق العامة في السعودية هذا العام فضلاً عن حادث تدافع في منى خلال موسم الحج أودى بحياة مئات الحجاج.

 

وقالت صحيفة "عين اليوم" السعودية إنه بالنظر إلى تاريخ أسوأ حرائق المستشفيات حول العالم جاء حريق مستشفى "آمري" الواقع في مدينة كلكتا شرق الهند في العام 2011 في المرتبة الأولى من حيث عدد الضحايا الذين وصل تعدادهم إلى 90 قتيلاً وأكثر من 70 جريحاً.

 

وجاء حريق مستشفى مدينة "لياويوان" في العام 2005 والذي يقع في مقاطعة جيلين شمال شرق الصين، في المرتبة الثانية؛ حيث التهم الحريق أربعة طوابق في المستشفى وقتل 39 شخصاَ وجرح أكثر من 180 مريضاً كانوا في المستشفى.

 

وسجل مستشفى جازان العام، منذ افتتاحه قبل ست سنوات، العديد من القضايا والحوادث منها اتخاذ عامل نظافة مدخل وحدة غسيل الكلي مدخلًا لتخزين الأسطوانات في أواخر 2014. وفي العام نفسه سجلت قضية ضد المستشفى عندما تقدم أحد المواطنين بشكوى حول خطأ طبي في تشخيص حالة والدته من قبل كبير الأطباء وأخصائي الباطنية بالمستشفى وتأخر تحويلها إلى مستشفى الملك فهد المركزي ما تسبب في وفاتها بعد بتر القدم اليمنى جراء إصابتها بجلطة وقصور في الدورة الدموية.

 

أيضاً في بداية العام 2014 فوجئ مراجعو المستشفى بوجود عامل نظافة يجلس على كرسي استقبال المختبر لتسلم عينات التحليل وتسليم النتائج الجاهزة للعاملات للذهاب بها إلى قسم الطوارئ للمنومين في ظل ازدحام المستشفى بالمرضى خاصة الأطفال والنساء وغياب الرقابة.

 

وختمت الصحيفة "لا ننسى القضية التي نالت نصيب الأسد من القضايا المطروحة في وسائل الإعلام ضد مستشفى جازان العام وهي قضية الطفلة ريهام حكمي التي كانت تعاني من مرض فقر الدم (الأنيميا) والتي أدخلت إلى مستشفى جازان العام، وتم نقل دم لها إلا أنه كان ملوثاً بمرض الإيدز".

 

يذكر أن منطقة جازان؛ النائية، هي محور خطة تنمية حكومية تبلغ قيمتها 20 مليار دولار لتطوير الاقتصاد المحلي عن طريق تشييد مجمع صناعي ينتج ويستخدم المنتجات النفطية في التصنيع.