لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 14 May 2014 07:19 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تعلن نهائياً: الإبل هي المصدر الأساسي لانتقال فيروس كورونا المميت

وزير الصحة السعودي يقطع نهائياً بأن الإبل هي مصدر انتقال عدوى فيروس كورونا في السعودية.

السعودية تعلن نهائياً: الإبل هي المصدر الأساسي لانتقال فيروس كورونا المميت

أكد وزير الصحة السعودي المكلف عادل فقيه، أمس الثلاثاء، أن الإبل هي المصدر الأساسي لانتقال فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي أودت بحياة العشرات في المملكة.

 

ويأتي ذلك بعد وفاة استشاريين في جدة ثاني أكبر المدن السعودية يوم الإثنين الماضي، وبعد أن نصحت وزارة الزراعة السعودية، يوم الأحد الماضي، من يخالطون الإبل بلبس أقنعة وقفازات لمنع انتشار فيروس كورونا في تحذير هو الأول من نوعه.

 

وحذر الوزير السعودي المكلف "فقيه" من أن إنتاج لقاح للوقاية من فيروس كورونا سيستغرق الكثير من الوقت. وفيما لم تورد وزارة الصحة على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء بياناً في شأن عدد الإصابات والوفيات الجديدة، توفي، يوم الإثنين الماضي، استشاريان في جدة من جرّاء الفيروس المذكور، أحدهما استشاري أنف وأذن وحنجرة، والآخر استشاري في الغدد الصماء والسكري.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية عن "فقيه" قوله إن المعلومات المتوافرة لدى وزارة الصحة تؤكد أن العدوى بفيروس كورونا تتم بطريقتين أساسيتين، الأولى من طريق الإبل، إذ تمت متابعة بعض هذه الحالات، والتأكد من أن المصدر الأساسي لنقل العدوى هو "الإبل المريضة".

 

ولم يجب فقيه عن سؤال لصحيفة "الحياة" السعودية عن أن القسم الأكثر معاناة من فيروس كورونا هو قسم غسيل الكلى، إضافة إلى أن الأجهزة الخاصة بالغسيل صينية الصنع ورديئة، ما يكشف قصوراً في الخدمات.

 

وقال "فقيه" إن الطريقة الثانية لانتقال العدوى تتم داخل المستشفى، لعدم توافر ضوابط مكافحة العدوى بشكل دقيق، سواءً أكانت من طريق عدم الالتزام بالضوابط المطلوبة في أقسام غسيل الكلى، أم في ضوابط مكافحة العدوى العامة في مناطق الطوارئ.

 

و"كورونا"؛ فيروس يشبه التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) الذي أودى بحياة نحو 800 شخص على مستوى العالم بعد تفشيه في الصين العام 2002. ولا يوجد لقاح أو علاج مضاد لفيروس كورونا.

 

وتوفي حوالي ثلث المصابين بفيروس كورونا في السعودية وعددهم أكثر من 500 شخص. وتزايد الاستياء العام في المملكة وسط شائعات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قلة الشفافية من جانب المسؤولين فيما يتعلق بتفشي المرض.

 

وتثير الزيادة الأخيرة في حالات الإصابة المخاوف في السعودية وخارجها لأسباب من أهمها توافد المعتمرين من شتى أنحاء العالم على المملكة في يوليو/تموز أثناء شهر رمضان.

 

وعلى الرغم من إخضاع مخالطة الإبل لدراسة مستفيضة بين العلماء خارج السعودية لتحديد علاقته بالإصابة بالمرض، فإن الأمر ظل غائباً نسبياً عن التصريحات الرسمية داخل المملكة.