لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 May 2014 11:58 AM

حجم الخط

- Aa +

عقار لعلاج السرطان بفيروس يفتك بالخلايا السرطانية

عقار  ريجيفير Rigvir  لعلاج السرطان بفيروس اعتمد لمعالجة ستة أنواع من السرطان بتباين نسب النجاح حسب النوع والحالة، ليفتك بالخلايا السرطانية.

عقار لعلاج السرطان بفيروس يفتك بالخلايا السرطانية

اشارت صحيفة القدس العربي إلى الإعلان في لاتفيا عن عقار لعلاج السرطان بفيروس  تشير الصحيفة إلى أن العقار ريجيفير Rigvir  الذي استمر العمل عليه أربعة عقود لتطويره على شكله النهائي، اعتماد لمعالجة ستة أنواع من السرطان بتباين نسب النجاح حسب النوع والحالة، و هو عقار الريغفير الفيروسي الذي يفتك بالخلايا السرطانية.    

 

تشير الصحيفة أن البداية كانت في عام 1965، حين بدأت آينا موتسينتس، وهي طبيبة أورام ‘سوفييتية من لاتفيا في حينه’ بعمل سلسلة فحوصات وتجارب على مجموعة كبيرة من الفيروسات ليستغرق بحثها سنوات طويلة وينتهي باكتشاف مذهل في بداية الثمانينات. أما قصته التاريخية فبدأت عندما اكتشفت موتسينتس، أن الفيروسات لديها القدرة على تدمير الخلايا السرطانية، ومن هنا انطلقت بسلسلة أبحاثها المضنية في عالم الفيروسات وفي ظل حماية أمنية مغلقة وسرية من السلطات السوفييتية، حتى إن بعضاً من أفراد أسرتها أكدوا أن جهاز (كي جي بي) المخابراتي كان يمنعها من حضور مؤتمرات دولية كعالمة خوفاً من تسرب الأبحاث التي تقوم بها.

 

وكان حيوان ‘الهامستر’ حيوان تجارب الأداء للفيروسات المنتقاة لدى الدكتورة موتسينتس، إلى ان توصلت إلى عقار ‘ريغفير’ بصيغته الأخيرة، وتم حقن ‘هامستر’ مصاب بالسرطان به، لتختفي أورامه بعد أسبوع من حقنه. الدكتورة دايت فينسكوس، أحد الأطباء القياديين في المركز الوطني للعلاج الفيروسي في لاتفيا ‘وهي حفيدة البروفيسورة موتسينتس مخترعة العقار’، أكدت لـ’القدس العربي’ أن التجارب العلمية الممنهجة استمرت بعد ذلك على مختلف الحيوانات وبمختلف أنواع منهجيات البحث العلمي، وباهتمام عال من القيادة السوفييتية حينها وإن كان بسرية مطلقة، وبعد إجراء التجارب الناجحة على 400 حيوان، تم استكمال الأبحاث على البشر، ضمن منهجية البحث العلمي وبمعايير عالمية. وعن طريقة عمل العقار، التقت ‘القدس العربي’ الدكتور رامولدز إردمانيس من المركز الوطني للعلاج الفيروسي وأحد المتخصصين بالطب الفيروسي والذي أوضح إن العقار هو توليفة فيروسية من فيروسات ‘ذكية’ تهاجم الخلايا غير السليمة فقط، ولا تؤثر أبداً في الخلايا السليمة، وتهاجم الفيروسات تلك الخلايا غير السليمة أو السرطانية، ما يعمل على تطوير وتفعيل النظام المناعي في جسم الإنسان، ويعزل الخلايا السرطانية ويقضي عليها.

 

ويشرح الدكتور إردمانيس أن عقار الريغفير يعمل أيضاً بمرافقة بقية أنواع العلاج السرطاني، رغم انه طريقة رابعة مستقلة بحد ذاتها، إلى جانب الطرق الثلاث المعروفة: العلاج الكيميائي، والعلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، منوهاً بأن العقار غير فعال في المراحل الأخيرة من السرطان، لأن الجهاز المناعي في الجسم يكون قد تدمر نهائياً في تلك المرحلة. والعقار مسجل رسميا في لاتفيا، وفي طريقه للاعتماد في الاتحاد الأوروبي، وهو معتمد حسب التجارب العلمية وأثبت فاعليته في علاج سرطانات الجلد، المعدة، القولون، البنكرياس، المثانة، البروستات، الرئة، الكبد. يذكر ان البروفيسورة آينا موتسينتس، توفيت عام 2006 وقد طلبت أن يوضع على شاهد قبرها العبارة التالية ‘يا علماء العالم اتحدوا.. وتعهدوا بأن تحموا البشرية’.