لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 12 May 2014 03:52 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: التحكم في الأحلام والكوابيس اصبح متوفرا

(رويترز) - أصبح بمقدور من يبحث عن نوم هادىء أن يطمئن وينسى الأحلام المزعجة التي يرى نفسه فيها عاريا في محل عمله أو يواجه شخصا مضطرب عقليا يحمل فأسا أو يتعرض لمحن أخرى وذلك بفضل اكتشاف جديد أعلن عنه يوم الأحد.

دراسة: التحكم في الأحلام والكوابيس اصبح متوفرا
اصبحت أجهزة التحكم بالكمبيوتر عبر الدماغ متوفر منذ سنوات

(رويترز) - أصبح بمقدور من يبحث عن نوم هادىء أن يطمئن وينسى الأحلام المزعجة التي يرى نفسه فيها عاريا في محل عمله أو يواجه شخصا مضطرب عقليا يحمل فأسا أو يتعرض لمحن أخرى وذلك بفضل اكتشاف جديد أعلن عنه يوم الأحد.

وذكرت دراسة نشرت بموقع دورية (نيتشر نيوروساينس Nature Neuroscience) على الانترنت أن توصيل تيار كهربائي إلى الدماغ يحفز "الحلم الواعي" الذي يدرك خلاله الشخص أنه يحلم ويستطيع التحكم في سير الأحداث خلال حلمه، ويمكن أن تساعد في علاج من يتعرضون لأحداث صادمة ، وهذه النتائج هي الأولى التي تظهر أن اطلاق موجات تحفيزية للدماغ وفق تردد محدد يجعل الانسان قادرا على إدراك أنه يحلم.

وقامت هذه الدراسة - التي قادتها الطبيبة النفسية اورسولا فوس Dr Ursula Voss من جامعة جيه.دبليو جوته في فرانكفورت بألمانيا - على دراسات معملية استمتع خلالها متطوعون بأحلام واعية وهو ما قالوه بعد الاستيقاظ من النوم. وأظهر التخطيط الكهربي للدماغ أن هذه الأحلام كانت مصحوبة بنشاط كهربائي يطلق عليه موجات جاما.

وهذه الموجات الدماغية تتصل بوظائف تنفيذية مثل مهارات التفكير العليا وكذلك وعي المرء بحالته الذهنية لكن لم يكن معلوما وجودها خلال مرحلة الحلم خلال النوم.

وتساءلت فوس وزملاؤها حينئذ أنه طالما تظهر موجات جاما بشكل طبيعي أثناء الأحلام الواعية فماذا سيحدث عند توصيل تيار بنفس ترددها أثناء النوم؟

وعندما فعلوا ذلك بواسطة أقطاب كهربائية على الرأس قال المتطوعون وعددهم 27 إنهم كانوا يدركون أنهم يحلمون. واستطاع المتطوعون أيضا التحكم في أحداث الحلم وشعروا كما لو كان حلمهم يخص شخصا آخر وهم يراقبوه فقط.

لكن فوس لا تتوقع امكانية انتاج ماكينات أحلام واعية بهذه التقنية. وقالت في مقابلة إن الأجهزة التي تباع حاليا "لا تعمل جيدا" وإن أجهزة التحفيز الكهربائي للدماغ مثل التي استخدمت في الدراسة "يجب أن تخضع دائما لاشراف طبيب.