لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 6 Mar 2014 06:56 AM

حجم الخط

- Aa +

السُّمنة تقتل 20 ألف سعودي سنوياً!

  أشار خبير طبي خلال مؤتمر أنماط الحياة الذي عقد أمس ضمن المعرض الطبي العالمي في جدة أن حجم الإنفاق على علاج السمنة ومضاعفاتها في المملكة يصل سنويا إلى 19 مليار ريال، ويموت سنويا نحو 20.000 مواطن بسبب السمنة، دون الإشارة إلى مصدر رسمي لهذه الأرقام.

السُّمنة تقتل 20 ألف سعودي سنوياً!
الأمير مشعل يفتتح المعرض المصاحب- صحيفة الرياض

 

أشار خبير طبي خلال مؤتمر أنماط الحياة الذي عقد أمس ضمن المعرض الطبي العالمي في جدة أن حجم الإنفاق على علاج السمنة ومضاعفاتها في المملكة يصل سنويا إلى 19 مليار ريال، ويموت سنويا نحو 20.000 مواطن بسبب السمنة، دون الإشارة إلى مصدر رسمي لهذه الأرقام.

ولفت الدكتور وليد حسن فتيحي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمستشفى الطبي الدولي، إلى تأثير أنماط الحياة الحديثة على الصحة، مشيرا إلى أن الكثير من الأمراض سادت وانتشرت في مجتمعاتنا لتصبح أشبه بالوباء، بسبب نمط الحياة الحديثة التي تفرض بمتغيراتها ممارسات دخيلة على الإنسانية والفطرة السليمة ومنها انتشار مطاعم الوجبات السريعة لتواكب عصر السرعة وتوفر النكهة القوية بصرف النظر عن قيمتها الغذائية. وتحتوي وجبات هذه المطاعم على كميات عالية من الدهون في حين أنها تفتقر للعناصر الغذائية، وهي بذلك تؤدي إلى الشبع دون تزويد الجسم بما يحتاجه من المجموعات الغذائية المختلفة بحسب صحيفة عكاظ.

واضاف فتيحي أنه تعجب أن تصل نسبة الإصابة بالسكري في المملكة العربية السعودية إلى 25% بين البالغين، لتعد ضمن النسب الأعلى عالميا، بل إن الدراسات تشير إلى أن هناك 47 مرضا سببها الرئيسي السمنة.

 

واكد فتيحي أن المؤتمر يناقش ما برع به الإنسان في إيجاد أساليب لتدمير بيئته، فتنوعت صور التلوث وتضاعفت مخاطره على الصحة.

وكشفت دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية عن أن التلوث البيئي يعد السبب الرئيس لثلث وفيات الأطفال دون سن الخامسة والبالغ عددها تسعة ملايين حالة على مستوى العالم سنويا. وأرجع البيان أن 88% من حالات الوفاة لتلوث المياه وبيئة العيش ثم تحدث اكثر من 15 بروفيسورا واستشاريا من مختلف دول العالم عن العديد من الموضوعات في حياة الانسان الحديث، منهم الدكتور جيمس لويس عالم الغذاء والتغذية في جامعة لوبروف، المملكة المتحدة، الدكتور البروفيسور ريتشارد جونسن من جامعة كولورادو، الولايات المتحدة الامريكية، الدكتوره ليندا ديفيز عالمة ابحاث سرطان الثدي جامعة غرب فيرجينيا، امريكا، الدكتور ماثيو استشاري الطب الشرقي والعلاج بالابر، الدكتور البروفيسور نريجي بيديرسن رئيس قسم الطب الوقائي بمستشفى جامعة اوسلو، النرويج، الاستاذ الدكتور وارد فليونس استشاري طب الامراض الباطنية بجامعة كالاجراي، كندا، الدكتور عبدالله العصيمي استشاري جراحة الكبد رئيس قسم امراض وزراعة الكبد في مستشفى جامعة نمبل، امريكا، الدكتور وليد بخاري كبير استشاريي جراحة المناظير المتقدمة وجراحات السمنة، الدكتور عماد الجحدلي استشاري الطب المهني في المركز الدولي الطبي، البروفيسور الدكتور ابرهارد ريتز جامعة روبيرتو كارولا، المانيا، الدكتورة نيكي كونتو مستشفى سينت ساواز رئيسة قسم التغذية، والدكتور زياد الزغبي استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، الاردن، حيث اكدوا ان أساليب الحياة المعاصرة ودخول تقنيات لم نعد نستطيع الحياة بدونها، مثل الإنترنت إلى التلفاز والهاتف المحمول.