لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 25 Jun 2014 03:01 PM

حجم الخط

- Aa +

عناكب الظهر الأحمر تنتشر في مجمعات سكنية في دبي

يثير نوع من فصيلة العنكبوت أحمر الظهر ذعر مناطق سكنية في دبي بعد أن تأكد وجوده فيها علما أن لسعته تحدثا تلفا مفزعا في الجلد والمناطق التي يصيبها

عناكب الظهر الأحمر تنتشر في مجمعات سكنية في دبي

يثير نوع من فصيلة العنكبوت أحمر الظهر ذعر مناطق سكنية في دبي بعد أن تأكد وجوده فيها علما أن لسعته تحدثا تلفا مفزعا في الجلد والمناطق التي يصيبها. وأفاد سكان في نطقة الفرجان التي تشرف عليها شركة نخيل للتطوير العقاري أنهم شاهدوا العديد منها في المنطقة.

ويطالب السكان بالتصرف منعا  من انتشار هذه العناكب باتخاذ الإجراءات اللازمة من قبيل نخيل من جهة وقسم مكافحة الآفات في البلدية من جهة أخرى نظرا لما يمكن أن تتسبب به هذه النوعية الخطرة من العناكب.

يقول مانويل بورتا أحد المقيمين في الفرجان إلى أنه شاهد عنكبوت أحمر الظهر استوطن قريبا من مدخل منزله،لكنه لم يتلقى استجابة عندما اتصل بنخيل إذ ردت الشركة بأنها غير مسؤولة عن هذه المشكلة في المقابل استجابت البلدية للشكوى وأرسلت عمال للتعامل معها.  وأكد بورتا بأنه لم يشاهد أي عنكبوت سام منذ أن تعاملت البلدية مع المشكلة، إلا أن هناك العديد من الشكاوى اليومية من باقي السكان عن مشاهدة بعض من هذه العناكب في مناطق عديدة. 

 

إلا أن نخيل تعاملت بشكل أكثر جدية مع شكوى أحد المقيمين في المنطقة ويدعى جيمس باور، وذلك بعد أن عثر أحد أصدقائه على 3 عناكب في منزله، أحدها داخل المنزل واثنين على الشرفة، فأرسل شكوى إلى نخيل عبر البريد الإلكتروني، فاستجابت الشركة للشكوى وأرسلت عمال من قسم مكافحة الآفات للتعامل مع المشكلة.  من جهته أكد متحدث باسم قسم مكافحة الحشرات في البلدية في حديث لصحيفة أرابيان بيزنس أن منطقة الفرجان تحت إشراف الشركات المطورة وهي نخيل وإعمار، وتقع عليهم مسؤولية مكافحة الحشرات والآفات في المنطقة.  الجدير بالذكر بأن الموطن الأصلي للعناكب حمراء الظهر السامة هو أستراليا، وقد عادت للظهور مجدداً في دبي في الآونة الأخيرة، بعد التقارير عن ظهورها في العام الماضي بمنطقة الينابيع وواحة السيليكون والمرابع العربية وأم سقيم.

ملاحظة: (الصورة مرسلة من أحد السكان في المنطقة- وتوقفت نخيل عن الرد على استفسارات أريبيان بزنس)