لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 16 Feb 2014 06:13 AM

حجم الخط

- Aa +

تحذير: ضرر الخمول يوزاي اضرار التدخين

حذر خبير صحي أن مضار الخمول على الصحة تعادل وحدها أضرار التدخين والكحول ومرض السكري  

تحذير: ضرر الخمول يوزاي اضرار التدخين

حذر أكبر خبير صحي في اسكتلندا أن مضار الخمول على الصحة تعادل وحدها أضرار التدخين والكحول ومرض السكري. وأشار هاري بيرز أن الأبحاث الطبية الدولية أظهرت أن نقص ممارسة الرياضة عامل خطر كبير في الوفيات المبكرة.

وطالب بيرنز الأطبار بالطلب من المرضى ممارسة تمارين رياضية ضمن وصفاتهم الطبية بحسب صحيفة سكوتسمان  .

وسيجتمع أطباء وخبراء صحيون من مخلف دول العالم هذا الأسبوع في اسكتلندا لمناقشة الطب الرياضي والتمارين البدنية وأهميتها. ويؤكد بيرنز أنه لا يمكن للأطباء جعل الناس أكثر نشاطا بل عليهم الاختيار بأنفسهم، لكنه يقترح إضافة بند على التقرير الصحي لكل شخص يسجل فيه الطبيب حالة النشاط البدني أو ممارسة الرياضة من عدمها كما هو الحال مع التدخين، ومناقشة النشاط البدني للمرضى.

 

لكن الأطباء يشكون من ضيق الوقت لدى مراجعة المرضى إذ لا تسنح فرصة الحديث عن النشاط البدني والتي تستدعي قرابة عشر دقائق فيما لا تتجاوز مدة استشارة الطبيب حول مشكلة صحية سوى عشرة دقائق عادة.

جدير بالذكر أن باحثينن كانوا قد وجدوا أن الدول الاكثر ثراء تتراجع في معدلات ممارسة النشاط البدني أكبر غيرها، مع تقلص ممارسة النشاط البدني حول العالم بحسب أكبر دراسة أجريت عام 2012 وتعد الأكبر من نوعها وقد غطت 122 بلدا تمثل 89% من سكان العالم.

وأشارت الدراسة المذكورة وقتها أن  60% من الكبار في السعودية والكويت لا يمارسون تمارين بدنية كافية، فيما تصدر السكان في بنغلاديش وموزمبيق شعوب العالم في كونهم الأكثر نشاطا، حيث تمثل نسبة الخمول بين السكان 5% فقط كما هو الحال مع منغوزليا.

 

وأشارت الدراسة في مجلة لانسيت الطبية إلى أن عدم ممارسة النشاط الرياضي أصبح وباء عالمي يتسبب بعشر الوفيات حول العالم وأصبح الخمول يقتل عددا كبيرا من الناس يعادل ما يقتله التدخين بحسب عدة بحوث نشرتها المجلة المذكورة.

ولا ينال 8 من أصل كل عشرة من الشباب والشابات بين عمري 13 و15 قسطا كافيا من التمارين الرياضية، فيما يتخلف ثلث الكبار عن ممارسة أي نشاط رياضي، فيما تستفحل المشكلة لدى الفتيات والسيدات بمعدلات أعلى بحسب الأبحاث الجديدة.

 النتائج القاتلة للخمول توزاي المشاكل الصحية القاتلة الأخرى مثل أمراض القلب والسكري وسرطان الكولون وسرطان الثدي. ويكفي القيام برياضة المشي السريع نصف ساعة خمس مرات أسبوعيا لتفادي هذه المخاطر الصحية الخطيرة التي تجعل من أضرار الخمول تعادل التدخين. ويمكن إنقاذ ربع الأشخاص الخاملين لو قاموا بتمارين رياضية بسيطة ويتم تجنب قرابة مليون و300 ألف وفاة سنويا حول العالم.

 ولا يلقي الخمول اهتماما ولا تمويلا للتوعية بمخاطره كما هو الحال مع المشاكل الصحية الخطيرة بحسب بيدرو هلال البرفسور المساعد في جامعة بيلوتاس في البرازيل وهو أحد مؤلفي دراسة ضمن مجموعة البحوث المنشورة مؤخرا حول الموضوع، الذي يشير إلى أن التوعية من خطر الخمول تعاني من قلة الموارد المالية والاهتمام الضروري لمواجهتها رغم أنها مشكلة كبيرة في العالم.

 

تصدر سكان الأمريكيتين المناطق الأكثر خمولا تلتها دول ساحل المتوسط الشرقي أي لبنان والعراق والسعودية، فيما تصدرت دول في أفريقيا وجنوب شرق آسيا بكون سكانها الاكثر نشاطا بدنيا بين سكان الكرة الأرضية.

وكان السكان ممن تجاوزت أعمارهم 60 سنة أكثر نشاطا من الشباب في أمريكا وأوروبا وشرق المتوسط.

ولفتت الدراسة إلى ارتباط النشاط البدني في الدول الفقيرة إلى طرق الوصول إلى العمل والأعمال المنزلية والتي يقوم بها الفقراء عادة.

ونشرت صحيفة لانسيت سبل الترويج للنشاط البدني مثل برنامج متبع في كولمبيا حيث تغلق الشوارع أمام السيارات صباح كل يوم أحد ليقوم الناس باستخدام الدراجات أوالمشي أو الجري، ووجدت الدراسة أن تحسين إنارة الشوارع في اوروبا والولايات المتحدة تفيد في زيادة ممارسة الرياضة. 

 

جدير بالذكر أن الرفاهية تفرض على الكثيرين أنماطاً ضارة يفلت من قبضتها قلة  ويكمن المأزق في أن الخمول يضعف أجهزة الجسم عن التصدي لأمراض العصر كالضغط والسكر اللذين أصبح انتشارهما واسعا في الدول الثرية.

ملاحظة : (جرى تعديل الخبر لإضافة المزيد من التفاصيل وتصحيح تاريخ أكبر دراسة حول الخمول- المحرر)